أشك في سلوك أخي.. هل يجوز طرده من البيت؟
روت سيدة مشكلتها عبر حساباها على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها الأسرية.
وقالت السيدة في شكواها:
هل يجوز طرد الأخ من البيت؟ لدي طفله بعمر تسع سنوات وانا عندي اخي يسكن معي صرت احس بشكوك حول تصرفاته لغايه ماخبرتني بنتي انو مشاهدة معه ع تلفونه مقطع مخل وهي خافت احكيلي بسبب خوفها اني اعصي عليها.
المهم احس بتأنيب ضميري بعد ماطردت اخي من بيت ياترى خياري كان بكمانه أو كان ممكن يتصلح الموضع بالاعتذار المشكله خفت يتطور هالشي وبلشت اقلق من قعدته عندي.
جاءت الردود عليها كالتالي..
ان وقع هذا الخبر عليك لا شك انه صدمة قاسية تضع الانسان في مفترق طرق بين العاطفة والواجب وبين الامن النفسي لاطفالهم والروابط الاسرية، ومن الطبيعي جدا ان يراودك شعور بتأنيب الضمير فالمشاعر تجاه الاقارب ليست شيئا يسهل تجاوزه بمجرد قرار، لكن في واقع الامر فان حماية الاطفال وتوفير بيئة امنة لهم ليست مجرد خيار بل هي مسؤولية لا تقبل المساومة او التهاون، فسلامة الطفلة النفسية والجسدية هي الاولوية المطلقة التي تتقدم على اي اعتبار اخر، وما فعلته لم يكن طردا تعسفيا بقدر ما كان اتخاذ موقف حازم لحماية حدود منزلك ومستقبل طفلتك، فالموقف الذي تعرضت له الطفلة ليس امرا عابرا يمكن علاجه باعتذار او وعود سطحية، بل هو تجاوز خطير يمس براءتها ويؤثر على نشأتها، لذا فان شعورك بالقلق وتأنيب الضمير هو دليل على طيب اصلك وحرصك على صلة الرحم، لكن لا تدعي هذا الشعور يخدعك ويجعلك تظنين انك ارتكبت خطأ، فالحفاظ على مسافة الامان والبعد عن مصدر الخطر هو عين الحكمة في مثل هذه الظروف، وبما ان الامر تعلق بسلامة طفلة فالتصرف الذي قمت به هو الاجراء الوقائي الاكثر عقلانية لضمان عدم تكرار مثل هذه التصرفات، فالشخص الذي يضع نفسه في هذا الموضع يحمل نفسه مسؤولية النتائج، ولا يجب ان تشعري بالذنب تجاه قرار حمايتك لمنزلك، فما قمت به هو وضع حدود واضحة لا يمكن تجاوزها، وان كان ثمة مجال للاصلاح فهو امر لا يقع على عاتقك الان، فالمهمة الان هي استعادة الامان في منزلك وتقديم الدعم لطفلتك والحديث معها لتفريغ ما في نفسها من مخاوف لتجاوز هذه التجربة السيئة، وتذكري ان الامومة والحرص على النشء يفرض احيانا قرارات صعبة لكنها ضرورية جدا لضمان مستقبل سليم، فاستغفري الله وارتاحي واعلمي ان حماية طفلتك هي حقك وواجبك ولا حرج عليك فيما فعلت.
ان ما مررت به من صدمة وذهول بعد سماع تلك الكلمات من ابنتك هو شعور طبيعي جدا لاي شخص يضع حماية طفله وسلامته في المقام الاول، فالموقف الذي واجهته ليس مجرد تصرف عابر بل هو مساس بحدود الامان التي يجب ان تتوفر في المحيط الاسري، ومن الطبيعي ان تكون ردة فعلك هي الدفاع الفوري والحاسم لحماية طفلتك من اي خطر محتمل، فخوف الابناء من الافصاح عن مثل هذه الامور يشير بوضوح الى حجم الضغط النفسي الذي وقعت فيه الصغيرة، وفي هذه المواقف الحساسة تصبح سلامة الطفل ووقايته من التعرض لمحتوى غير لائق او سلوكيات مريبة اولوية قصوى لا تقبل التهاون او التاجيل، ولا داعي لان تشعري بهذا القدر من تانيب الضمير لان قرارك لم يكن نابعا من قسوة او رغبة في القطيعة بل كان نتيجة طبيعية لغياب الثقة التي هي اساس العيش المشترك في منزل واحد، فوجود شخص يشكل مصدر قلق في بيئة تتواجد فيها طفلة في مرحلة حساسة من التكوين النفسي يجعل من استمرار الوضع خطرا لا يمكن التغاضي عنه او تداركه بمجرد اعتذار او وعود شفهية، فالامر هنا لا يتعلق بمجرد خلاف عابر يمكن حله بالتفاهم، بل يتعلق بانتهاك لحدود الخصوصية والامان، ومن حقك تماما ان تختاري بيئة امنة ومستقرة لطفلتك بعيدا عن اي مسببات للقلق او التوتر، وعليك ان تدركي ان الحفاظ على استقرار منزلك وراحة بال ابنتك هو مسؤولية عظيمة تقع على عاتقك، وان الشعور بالذنب غالبا ما يراود النفوس الطيبة التي تميل الى التسامح، ولكن في هذه الحالة، فان التريث والابتعاد هو اجراء وقائي لحفظ حقوق الطفلة اولا، لذا كوني على ثقة بانك اتخذت القرار الذي يمليه عليك ضميرك الحريص على حماية النشء، ولا تعودي للوم نفسك على اتخاذ خطوة كانت ضرورية لتامين مساحتك الخاصة، فهذا الموقف يتطلب وقتا للتعافي منه ومن اثاره، والتركيز الان يجب ان ينصب على تقديم الدعم لابنتك والتاكد من ان هذه التجربة لم تترك اثرا سلبيا في نفسها من خلال الاستماع اليها وطمانتها وتوضيح ان ما قامت به من اخبارك كان عين الصواب، فالامان العائلي هو القاعدة التي تنبني عليها شخصية الطفل، ومن حقك الدفاع عنه بكل ما اوتيت من قوة وحزم.
مع الاسف انت فى وضع صعب ما بين اخيك وما بين ابنتك وانت اخيك وابنتك لهم معزة خاصة عندك وانت كان عليك التحدث مع اخيك دون طرده وان تنتبهي لابنتك وبالتالى هذه المشكلة التى لدى اخيك بسبب مشكلة يعانى منها وهى ربنا نفسية أو فراغ أو عدم توعية كان عليك نوعيته وفى النهاية لك الخيار فى أن تجعليه يتحدث معك ويعود اليك أو تتركيه ولكن فى النهاية الحمد لله أنه وصل الأمر إلى أن طفلتك لم تتعرض لتحرش أو شئ من ذلك كان الأمر سيصبح اسوأ.
فى الحقيقة انت من الطبيعي أن تفعلى ذلك وأن تخافى على ابنتك بما أن الأمر وصلك من ابنتك ورأت ذلك فأنت أنقذت الأمر فى البداية والا هل تنتظرى إلى أن يحدث شئ فالشيطان يوسوس من البداية هكذا إلى أن يدخل فى أشياء أخرى لذلك انت فعلت ذلك حماية لطفلتك ولاخيك أيضا وانت اكيد لن تقطعى علاقتك تماما مع اخيك بل انت أبعدت شئ خاطئ حفاظا عليهم الاثنين وبالتالى انت فعلت ذلك حماية لابنتك ومعك حق أن تطرديه لذلك لا تندمى على ذلك وهذا اى ام تفعله احمدى الله أن علمت بذلك الآن.