رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

أغنية واحدة سرقت الأضواء.. مفاجأة عمرو دياب تشعل الجدل مع صدور “حبيتك”

عمرو دياب
عمرو دياب

أطلق الفنان عمرو دياب ألبومه الغنائي الجديد “حبيتك”، بعد حملة تشويقية واسعة سبقت موعد صدوره، ليقدم من خلاله 12 أغنية جديدة تعاون فيها مع نخبة من أبرز الشعراء والملحنين والموزعين، وسط تفاعل كبير من جمهوره في مختلف أنحاء الوطن العربي.

ورغم تنوع أغنيات الألبوم، نجحت أغنية “إتأخر عتابنا” في خطف الأنظار منذ اللحظات الأولى لطرحها، بعدما أعادت إلى الواجهة قصة تداولها قبل سنوات بصوت الفنانة شيرين عبد الوهاب، قبل أن تصدر رسميًا هذه المرة بصوت عمرو دياب، لتصبح واحدة من أكثر أغنيات الألبوم تداولًا على منصات التواصل الاجتماعي.

ألبوم يضم 12 أغنية مع عمرو دياب 

ويضم ألبوم “حبيتك” الأغنيات: “إتأخر عتابنا”، “سلام كبير”، “12 بليل”، “حبيتك”، “بحاول”، “وإنتي جنبي”، “أنا معاك”، “المفضل”، “غيابه فرق”، “جيتلك”، “لولا البنات”، و”الألوان”، في توليفة تجمع بين الأغنيات الرومانسية والإيقاعية.

“إتأخر عتابنا”.. الأغنية الأكثر تداولًا

وتحمل أغنية “إتأخر عتابنا” كلمات رزام، وألحان عمرو مصطفى، وتوزيع أسامة الهندي، بينما تولى أمير محروس تنفيذ عمليتي الميكساج والماسترينغ.

وتتناول الأغنية مشاعر الفقد والحنين والندم بعد انتهاء العلاقات، من خلال كلمات رومانسية ولحن هادئ، وهو ما جعلها تحظى بإشادة واسعة منذ طرحها.

الجدل حول ملكية الكلمات مع عمرو دياب 

وبالتزامن مع نجاح الأغنية، عاد الجدل مجددًا بشأن ملكية كلماتها، قبل أن تُحسم القضية بعد تداول وثيقة رسمية تفيد بأن حقوق كلمات “إتأخر عتابنا” تعود إلى المستشار تركي بن عبد المحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه في السعودية، لتنتهي بذلك التساؤلات التي صاحبت الأغنية منذ سنوات.

وأثار ظهور اسم “رزام” ضمن مؤلفي أغنيات الألبوم فضول الجمهور، خاصة مع تصدر الأغنية قوائم الاستماع.

وسبق أن كشف تركي آل الشيخ عام 2022 أن “رزام” هو الاسم الفني الذي يستخدمه في عدد من أعماله الإبداعية، سواء في كتابة الأغاني أو المشروعات الفنية، وهو الاسم الذي عاد إلى الواجهة مجددًا من خلال تعاونه في ألبوم “حبيتك”.

إشادة بأداء عمرو دياب

وحظيت الأغنية بإشادات واسعة من الجمهور، الذي رأى أن عمرو دياب قدم أداءً مختلفًا اتسم بالهدوء والإحساس، معتمدًا على اللون الرومانسي بعيدًا عن الإيقاعات السريعة التي ارتبط بها في عدد من أعماله السابقة.

كما اعتبر كثيرون أن الأغنية تمثل واحدة من أبرز محطات الألبوم، بفضل تكامل عناصرها الفنية، بدءًا من الكلمات واللحن، وصولًا إلى التوزيع الموسيقي الذي منحها طابعًا خاصًا، لتؤكد مجددًا قدرة عمرو دياب على التنقل بين الأنماط الموسيقية المختلفة، وتقديم أعمال تحافظ على حضوره في صدارة المشهد الغنائي العربي.

تم نسخ الرابط