روسيا تدعو إلى ضبط النفس في الشرق الأوسط وتحذر من تداعيات التصعيد على أمن الطاقة والغذاء
أعربت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عن أسف بلادها لاستمرار تصاعد التوتر في منطقة الخليج، محذرةً من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار المواجهات العسكرية في المنطقة.
وأوضحت زاخاروفا، في تعليق صادر بتاريخ 23 يوليو 2026، أن الأطراف المتنازعة تواصل تبادل الضربات، الأمر الذي أدى إلى أضرار واسعة في البنية التحتية المدنية داخل إيران وعدد من الدول العربية، فضلاً عن تصاعد المخاطر التي تهدد حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز والبحر الأحمر.
وأضافت أن التطورات الراهنة تعرقل الجهود الإقليمية الرامية إلى الوساطة واستئناف العملية التفاوضية، استنادًا إلى "مذكرة إسلام آباد" الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو.
ودعت الخارجية الروسية جميع أطراف النزاع إلى التحلي بأقصى درجات المسؤولية وضبط النفس، والامتناع عن اتخاذ أي خطوات من شأنها توسيع نطاق المواجهة المسلحة أو الإسهام في تفاقم الأوضاع العسكرية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وأكدت زاخاروفا أن استمرار التصعيد وفق سيناريو سلبي قد يفضي إلى تداعيات خطيرة على أمن الطاقة والأمن الغذائي على المستوى الدولي.
وجددت روسيا تأكيد موقفها الثابت الداعي إلى تسوية الخلافات في المنطقة عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، مع مراعاة مصالح جميع دول المنطقة، مشيرةً إلى استعداد موسكو لتقديم ما يلزم من دعم ومساندة لإنجاح هذه الجهود.