مقترح لتغيير مسمى “ربة منزل” إلى “صانعة جيل” يثير تفاعلًا.. ونائبة: أتمنى بعيد الأم
أثار مقترح تغيير مسمى خانة المهنة للسيدات في بطاقات الرقم القومي من “ربة منزل” إلى “صانعة جيل” تفاعلًا واسعًا، بعد أن جددت النائبة شيرين صبري دعوتها لتبني الفكرة رسميًا.

ماذا قالت النائبة عن تغيير مسمى ربة منزل؟
وقالت النائبة، خلال تصريحات تلفزيونية، إنها تتمنى أن يتم تطبيق المقترح بالتزامن مع الاحتفال بعيد الأم، ليكون بمثابة هدية من الدولة لكل أم، مؤكدة أن الدور الذي تقوم به ربة المنزل في تربية الأبناء وبناء الأسرة يستحق تقديرًا أكبر، وأن مسمى “صانعة جيل” يعكس قيمة هذا الدور بصورة أفضل.
من جانبه، أعلن الإعلامي تامر أمين تأييده للمقترح، قائلًا إنه يشجع الفكرة، مضيفًا أن زوجته بالنسبة له “صانعة جيل وصانعة نجاحي”، في إشارة إلى تقديره للدور الذي تؤديه داخل الأسرة.
وأثار المقترح نقاشًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رحب به عدد من المستخدمين باعتباره يحمل بعدًا معنويًا ويمنح تقديرًا أكبر لدور الأمهات غير العاملات في تربية الأبناء، بينما رأى آخرون أن تغيير المسمى لن ينعكس على الحقوق القانونية أو الاقتصادية لربات المنازل، مطالبين بالتركيز على مبادرات توفر لهن مزيدًا من الحماية والدعم الاجتماعي.
ولم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي بشأن تبني المقترح أو إدخاله حيز التنفيذ، إذ لا يزال في إطار الدعوة التي طرحتها النائبة خلال تصريحاتها الإعلامية.

رد فعل منصات التواصل على تغيير مسمى ربة منزل
وفي المقابل، لم يحظَ المقترح بإجماع الخاص بمسمى ربة منزل، إذ أبدى عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي تحفظهم عليه، معتبرين أن تغيير المسمى في الأوراق الرسمية لن يغير من واقع ربات المنازل أو يضيف لهن حقوقًا جديدة.
ورأى منتقدون أن الدعم الحقيقي للمرأة ليس ربة منزل أو صانعة أجيال، بل يجب أن يكون عبر سياسات وتشريعات توفر لها مزيدًا من الحماية والتمكين الاقتصادي والاجتماعي، وليس من خلال تغيير مسمى وظيفي. وكتب بعض المعلقين أن “تقدير ربة المنزل يكون بتحسين أوضاعها ودعمها في الحياة، لا باستبدال لقبها في المستندات الرسمية”.
كما معتبرين أن الأولوية ليس لمسمى ربة منزل، بل يجب أن تكون للقرارات التي تعالج قضايا المجتمع بشكل مباشر، فيما رأى آخرون أن المقترح يحمل قيمة معنوية تستحق الدعم حتى وإن لم يترتب عليه أثر قانوني.
