محمد صلاح يتحول إلى «واسطة» في إسطنبول.. مصرية تكشف موقفًا طريفًا بسبب نجم طرابزون سبور
كشفت زينة النجار، خبيرة التجميل والمؤثرة المصرية في مجال الموضة والجمال، عن موقف طريف عاشته خلال وجودها في إسطنبول، بعدما لاحظت تغير تعامل بعض الأتراك معها ووالدتها بمجرد معرفتهم بأنهما مصريتان، وربطت الأمر بشعبية النجم المصري محمد صلاح.
ونشرت زينة النجار مقطع فيديو عبر حسابها على «إنستغرام»، روت خلاله تفاصيل الموقف، مشيرة إلى أنها كانت برفقة والدتها داخل أحد المحال في إسطنبول، ولاحظتا تغيرًا في طريقة التعامل معهما بعدما علم العاملون بأنهما من مصر.
وقالت إن والدتها أخبرت العاملين بأنهما مصريتان، مضيفة أن اسم محمد صلاح كان حاضرًا في الحديث، قبل أن تتلقى مفاجأة في محل آخر.
وأضافت: «في محل آخر أحضروا لنا بقلاوة وكابتشينو لأننا ذكرنا اسم محمد صلاح»، معربة عن دهشتها من التأثير الذي بات يحظى به اسم قائد منتخب مصر بين الأتراك.
وبطريقة ساخرة، وجهت زينة نصيحة إلى المصريين الذين يعتزمون زيارة إسطنبول، قائلة إن عليهم ذكر اسم محمد صلاح، قبل أن تختتم: «فعلاً تأثير محمد صلاح في تركيا حاجة تشرف».

شعبية صلاح تتجاوز كرة القدم
وتأتي رواية زينة النجار في ظل حالة الاهتمام الكبيرة التي يحيط بها محمد صلاح في تركيا، بعد انتقاله إلى صفوف طرابزون سبور، في صفقة أحدثت ضجة جماهيرية وإعلامية واسعة.
ولم يقتصر الاهتمام بصلاح على الجانب الرياضي، إذ أصبح اسمه حاضرًا بقوة في الحملات التجارية والجماهيرية المرتبطة بالنادي التركي، وسط توقعات بأن يمثل وجوده دفعة تسويقية كبيرة لطرابزون سبور.
كما حظي اللاعب باستقبال جماهيري لافت عقب وصوله إلى تركيا، في مشاهد عكست حجم الشعبية التي يتمتع بها النجم المصري.

بداية مشوار صلاح مع طرابزون سبور
وبدأ محمد صلاح مشواره الرسمي مع طرابزون سبور بالمشاركة أمام قاسم باشا في الجولة الأولى من الدوري التركي، في مباراة انتهت بالتعادل 1-1.
وبدأ صلاح اللقاء على مقاعد البدلاء، قبل أن يشارك في الدقيقة 58، ليظهر للمرة الأولى بقميص فريقه الجديد.
وشارك النجم المصري في مركز الجناح الأيمن، ونجح بعد نزوله في تنشيط الجانب الهجومي وصناعة الخطورة في أكثر من مناسبة، لكنه لم يتمكن من تسجيل أو صناعة هدف خلال ظهوره الأول.
وبينما ينتظر جمهور طرابزون سبور ما سيقدمه صلاح داخل الملعب، يبدو أن تأثير النجم المصري بدأ بالفعل في الظهور خارجه، حتى إن اسمه أصبح سببًا في الحصول على بقلاوة وكابتشينو في أحد محال إسطنبول.

