مصطفى قمر يشعل أزمة مصطفى كامل وطارق الشناوي.. «لا لإهانة النقيب تحت مظلة النقد»
دخل الفنان مصطفى قمر على خط الأزمة المتصاعدة بين الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، والناقد الفني طارق الشناوي، معلنًا انحيازه إلى الأول، ورافضًا ما اعتبره تجاوزًا لحدود النقد الفني إلى الإساءة الشخصية.
وجاء موقف قمر في وقت تتسع فيه دائرة الجدل حول الخلاف، الذي بدأ عقب انتقاد الشناوي ظهور مصطفى كامل في إحدى حفلات الساحل الشمالي، ووصف أداءه الغنائي بأنه «نشاز»، قبل أن تتبادل الأطراف التصريحات الحادة.

مصطفى قمر يدافع عن نقيب الموسيقيين
وعبر حسابه على «إنستغرام»، وجّه مصطفى قمر رسالة مباشرة إلى طارق الشناوي، مؤكدًا تضامنه مع زملائه في نقابة المهن الموسيقية، ورفضه ما وصفه بإهانة نقيب الموسيقيين تحت غطاء النقد.
وقال قمر: «أضم صوتي لصوت جميع زملائي أعضاء نقابة المهن الموسيقية، ولا لإهانة نقيب الموسيقيين تحت مظلة النقد».
كما دافع عن التاريخ الفني لمصطفى كامل، مشيرًا إلى أنه يمتلك مسيرة طويلة في مجال الغناء وكتابة الأغاني، معتبرًا أن تقييم تجربة أي فنان يجب أن يستند إلى معرفة كاملة بمشواره وأعماله.
وأضاف مخاطبًا الشناوي أن عدم معرفة تاريخ مصطفى كامل الفني يمثل، من وجهة نظره، «جهلًا إعلاميًا خطيرًا»، مؤكدًا أن الاختلاف في تقييم المستوى الفني لا يبرر الانتقاص من صاحب التجربة.

هجوم مباشر على طارق الشناوي
ولم يكتفِ مصطفى قمر بإعلان دعمه لمصطفى كامل، بل صعّد لهجته تجاه طارق الشناوي، متسائلًا عن الأعمال التي قدمها الناقد في مجالات الكتابة أو الإخراج أو الشعر أو الأغنية.
وقال له: «أتمنى أن أرى لك مشهدًا تكتبه أو رواية تنجح أو شعرًا أو كلمات أغنية»، معتبرًا أن الحديث عن الموسيقى يحتاج إلى معرفة ودراسة متخصصة.
وشدد قمر على أن النقد حق مشروع، لكنه يرى ضرورة الفصل بين إبداء الرأي في العمل الفني وبين توجيه عبارات قد تتحول إلى إساءة لصاحب العمل.
واختتم رسالته بنبرة حادة، قائلًا للشناوي: «يا ريت تخليك بعيد عن ما لا تفهمه ولا تعلمه، لأن الموسيقى تحتاج منك سنوات من الدراسة والتعلم لكي تستطيع أن تقول فقط وجهة نظر».

من «النشاز» إلى معركة مفتوحة
وتعود بداية الأزمة إلى انتقادات طارق الشناوي لأداء مصطفى كامل الغنائي خلال إحدى حفلات الساحل الشمالي، إذ طالب، بسخرية، بالتحقيق مع النقيب بسبب ظهوره كمطرب، واصفًا صوته بـ«النشاز».
في المقابل، رفض مصطفى كامل اعتبار ما قيل مجرد نقد فني، مؤكدًا أنه لا يعترض على تقييم أعماله، لكنه يرفض الانتقال من نقد العمل إلى الإساءة الشخصية.
ومع دخول مصطفى قمر على خط المواجهة، بدا أن الأزمة لم تعد محصورة بين الناقد ونقيب الموسيقيين، خصوصًا مع تدخل عدد من الأطراف في الجدل الدائر حول الحدود الفاصلة بين حرية النقد الفني واحترام الفنان.
وفي تطور متصل، أعلنت لجنتا الثقافة والفنون والحريات بنقابة الصحفيين تضامنهما مع طارق الشناوي، مؤكدتين أن الاختلاف مع الناقد لا يبرر الإساءة إليه شخصيًا، وهو ما يضيف بُعدًا جديدًا إلى الأزمة التي تتسع رقعتها يومًا بعد آخر.


