«عيد ميلاده انتهى بمأساة قبل أن يصل إلى نجله».. الموت يخطف والد محمود حجازي في الطريق له
في مفارقة إنسانية قاسية، تحولت مناسبة كان من المفترض أن تجمع الفنان محمود حجازي بوالده في أجواء عائلية سعيدة إلى ذكرى مؤلمة، بعدما رحل والده عبد المنعم خالد عبد العزيز حجازي خلال توجهه إلى منزل نجله للاحتفال بعيد ميلاده، ليفقد الفنان والده في يوم كان ينتظر أن يكون مناسبة للفرح والاحتفاء.
وأعلن محمود حجازي الخبر عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، في رسالة وداع حملت مشاعر الحزن والأسى، كشف خلالها عن تفاصيل اللحظات الأخيرة لوالده، الذي لم يتمكن من الوصول إلى منزل نجله كما كان مخططًا، لتنتهي الرحلة على نحو لم تتوقعه الأسرة.
واستهل الفنان نعيه بكلمات مؤثرة، قائلًا: «إنا لله وإنا إليه راجعون، البقاء لله، توفي إلى رحمة الله تعالى أبويا الحاج عبد المنعم خالد عبد العزيز حجازي».
وأضاف أن والده كان في طريقه إلى منزله للاحتفال بعيد ميلاده، قبل أن تتحول المناسبة إلى وداع أخير، موضحًا: «لقد رحل في يوم عيد ميلاده وكان في الطريق إلى بيتي للاحتفال به، ولكن تحول كل شيء وتم الاحتفال به وهو بين يد الله ووسط أحبابه السابقين، وصعدت روحه في هدوء تام».

«عام الفقدان والحرمان».. محمود حجازي يكشف عن أصعب سنوات عمره
لم تتوقف كلمات محمود حجازي عند رثاء والده واستعادة تفاصيل رحيله، بل حملت جانبًا آخر من معاناته الشخصية، بعدما ربط بين الفقد الذي يعيشه والظروف الأسرية الصعبة التي يمر بها خلال الفترة الحالية، في ظل ابتعاده عن ابنه يوسف.
وعبّر الفنان عن حجم الضغوط التي يواجهها، مؤكدًا أن العام الحالي يمثل واحدة من أصعب المراحل في حياته، وكتب: «السنة دي صعبة أوي عليا»، قبل أن يلخص ما يمر به في عبارة أكثر ألمًا: «من أصعب سنين عمري.. إنه عام الفقدان لأبي والحرمان لابني يوسف».
وكشفت الرسالة عن تداخل مشاعر الحزن في حياة الفنان، إذ جاء رحيل والده ليضيف وجعًا جديدًا إلى معاناته بسبب ابتعاده عن نجله، في وقت كان يحتاج فيه إلى وجود أسرته بالقرب منه لمواجهة ما يمر به من أزمات.

دعاء بالرحمة وسط أزمات متلاحقة.. رسالة وداع تختصر وجع الفنان
واختتم محمود حجازي نعيه بالدعاء لوالده بالرحمة والمغفرة، معبرًا عن تمسكه بالأمل في عوض الله، رغم قسوة الظروف التي اجتمعت عليه خلال العام الحالي.
وأثارت كلماته تفاعلًا مع متابعيه، خصوصًا بعدما كشف أن رحيل والده تزامن مع يوم عيد ميلاده، في مشهد إنساني مؤلم اختلطت فيه مشاعر انتظار اللقاء بصدمة الفقد.
وبين وداع الأب والابتعاد عن الابن، تبدو رسالة الفنان أبعد من مجرد إعلان وفاة؛ فهي تعبير عن مرحلة ثقيلة تتراكم فيها الخسارات الشخصية، وتتحول فيها المناسبات التي يفترض أن تحمل السعادة إلى ذكريات يصعب تجاوز ألمها.

