رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

بقلم د. ابريك المنقوش الزوي :ليبيا على مفترق طرق... هل يكون د. عبد الكريم إمقيق مفتاح الحل لتجاوز الانسداد السياسي؟

هير نيوز

​في خضم ما تمر به المنطقة العربية من أزمات متفاوتة، وحالة عدم الاستقرار والتخبط السياسي والاقتصادي والاجتماعي التي خلّفتها هزات وتوابع المرحلة التي تلت عام 2011، تقف الدول العربية مترقبة لمنشلّها من هذا الوحل. وفي قلب هذا المشهد الإقليمي المضطرب، تبرز ليبيا كدولة غنية بطاقاتها وقدراتها، تؤمن الأوساط الوطنية فيها بأنها "ولّادة" ولن تقبل بالبقاء في حالة الشلل والانقسام إلى الأبد.
​من هنا، يصبح الحديث عن بروز شخصيات وطنية ذات خلفيات علمية وعملية رصينة ضرورة ملحة لتصحيح المسار وإنقاذ البلاد. ويأتي اسم الدكتور عبد الكريم إمقيق ليحتل صدارة هذا النقاش، مشكلاً تحولاً نوعياً نحو الكفاءة والحلول العملية التي تلامس هموم المواطن الليبي.
​مسيرة وطنية وبرؤية ثاقبة للمرحلة القادمة
​يحمل الدكتور عبد الكريم إمقيق في جعبته مسيرة وطنية وعلمية متكاملة تؤهله لتقلد قيادة المرحلة القادمة برؤية ثاقبة؛ فهو لم يقتصر في مسيرته على العمل النظري، بل استند إلى خلفية تكنولوجية وعلمية صلبة بدأت من تحصيله الأكاديمي في الهندسة الكهربائية من جامعة كاليفورنيا عام 1980، مروراً بخبرته الميدانية في مركز البحوث النووية بتاجوراء، وصولاً إلى حضوره التكنوقراطي الذي ينأى به عن التجاذبات الحزبية الضيقة.
​إن هذا التنوع في الخبرات يمنح الرجل قدرة فريدة على قراءة الأزمات بعين الخبير ومهندس الحلول، لا السياس التقليدي الباحث عن المكاسب الحزبية.
​مفتاح الحل: إنهاء الانسداد السياسي وتوحيد المؤسسات
​إن التحدي الأكبر الذي تواجهه الدولة الليبية اليوم يكمن في حالة الانسداد السياسي العميق والانقسام المؤسسي الذي أرهق قطاعات الدولة وأثقل كاهل المواطن. وفي هذا السياق، يبرز مشروع الدكتور عبد الكريم إمقيق الوطني كطوق نجاة، متركزاً على مقومات رئيسية:
​إعادة لحمة المؤسسات: امتلاك القدرة والرؤية لتوحيد كافة المؤسسات المنقسمة في شرق البلاد وغربها وجنوبها، باعتبارها الخطوة الأولى والأساسية لبناء الدولة.
​الحلول الاقتصادية والتنموية: التركيز على قطاعات الطاقة والاستثمار، والتوظيف الأمثل للموارد الليبية لإنعاش الاقتصاد المحلي المعطل.
​الدبلوماسية المتوازنة: مدّ جسور التعاون الفاعل مع الدوائر الدولية والإقليمية الكبرى (مثل واشنطن والعواصم الأوروبية) عبر مقاربة تحل الملفات الاستراتيجية الملحة، كاستثمارات النفط ومكافحة الهجرة غير الشرعية بشراكة حقيقية.
​نحو مرحلة جديدة
​إن ليبيا اليوم لا تحتاج إلى شعارات براقة، بل إلى رجال دولة يجمعون بين نقاء الوطنية وصلابة التخصص العلمي والكفاءة الإدارية. ومع تزايد التباحث حول الشخصيات القادرة على العبور بالبلاد إلى بر الأمان وإجراء الاستحقاق المنشود، يثبت الدكتور عبد الكريم إمقيق أن الحلول العملية والعلمية هي الممر الإجباري الوحيد لاستعادة الدولة الليبية لهيبتها واستقرارها المفقود.  

 الملحق الإعلامي للسفاره الليبيه   بالقاهرة

تم نسخ الرابط