ياسر جلال يحقق أمنية بائع البلاستيك.. زيارة مفاجئة وهدية
في لفتة إنسانية لاقت تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حقق الفنان ياسر جلال أمنية الطفل زياد، المعروف إعلاميًا بلقب «بائع البلاستيك»، بعدما زاره بشكل مفاجئ داخل منزله بمنطقة دار السلام الشعبية في القاهرة، استجابة لرغبته السابقة في لقاء نجمه المفضل.
وجاءت الزيارة وسط أجواء احتفالية، إذ استقبلت أسرة الطفل وأهالي المنطقة الفنان بحفاوة كبيرة، بينما التف حوله عشرات الأطفال في الشوارع لالتقاط الصور التذكارية، في مشهد عكس حالة السعادة التي صاحبت حضوره.

ياسر جلال وسط أهالي دار السلام.. فطير وعسل وهدية لا تُنسى
حرص ياسر جلال على توثيق تفاصيل الزيارة عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»، حيث نشر صورًا ومقاطع فيديو أظهرت تجمع الأهالي والأطفال حوله، احتفاءً بوجوده بينهم.
ولم تقتصر الزيارة على لقاء زياد، بل امتدت إلى قضاء بعض الوقت مع أسرته داخل المنزل، حيث تناول الفنان الفطير المشلتت والعسل، في أجواء عائلية عكست كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال.
وعبّر جلال عن امتنانه لما وجده من محبة لدى سكان المنطقة، موجهًا إليهم رسالة شكر، أكد فيها اعتزازه باستقبالهم، مشيرًا إلى أن مشاعر الود التي لمسها في عيون الأهالي تركت أثرًا طيبًا في نفسه.
كما خصّ الطفل زياد برسالة تقدير بعد أن أهداه طبقًا زجاجيًا كبيرًا، واصفًا الهدية بأنها غالية على قلبه، في إشارة إلى القيمة المعنوية التي تحملها هذه اللفتة البسيطة بعيدًا عن قيمتها المادية.

من أمنية «بائع البلاستيك» إلى مبادرة إنسانية جديدة
بدأت القصة عندما ظهر الطفل زياد، الذي اشتهر بلقب «بائع البلاستيك»، معبرًا عن أمنيته في مقابلة ياسر جلال، قبل أن يستجيب الفنان لرغبته ويحوّلها إلى لقاء حقيقي داخل منزله، وسط فرحة الطفل وأسرته وأبناء منطقته.
وتأتي هذه المبادرة امتدادًا لموقف إنساني آخر للفنان المصري، بعدما أعلن مؤخرًا تكفله بنفقات علاج الفنان بدوي فهمي، الذي يمر بأزمة صحية إثر إصابته بورم سرطاني، وذلك عقب استغاثته بسبب عدم قدرته على تحمل تكاليف العلاج.
وكان ياسر جلال قد زار بدوي فهمي في المستشفى، مقدمًا له الدعم والمساندة، في خطوة حظيت بإشادة واسعة، لتضاف زيارة الطفل زياد إلى سلسلة من المواقف التي سلطت الضوء على الجانب الإنساني للفنان بعيدًا عن أعماله الفنية.
