قبل دخول الشتاء.. خطوات يومية للوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا
مع تقلبات الطقس وانخفاض درجات الحرارة خلال الخريف واقتراب الشتاء، تزداد أهمية اتباع العادات الصحية التي تساعد على الحد من انتشار الفيروسات التنفسية، خاصة نزلات البرد والإنفلونزا. ولا يقتصر الاستعداد لهذا الموسم على الاهتمام بالتغذية والراحة، بل يشمل أيضًا إجراءات وقائية يومية تقلل فرص انتقال العدوى داخل المنزل وأماكن العمل.
وتساعد الممارسات الصحية المنتظمة على حماية الفرد والمحيطين به، كما يسهم التطعيم ضد الإنفلونزا في تقليل خطر الإصابة ومضاعفاتها، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للمشكلات الصحية.
طرق الوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا خلال الشتاء
تتطلب الوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا مجموعة من الخطوات البسيطة التي يمكن إدراجها ضمن الروتين اليومي، مع الاهتمام بالنظافة الشخصية والحد من انتقال الفيروسات عبر الرذاذ أو الأيدي الملوثة.
الحصول على لقاح الإنفلونزا السنوي
يعد التطعيم السنوي من الوسائل المهمة للوقاية من الإنفلونزا وتقليل احتمالات الإصابة بمضاعفاتها. ويساعد اللقاح الجهاز المناعي على تكوين استجابة دفاعية ضد سلالات الفيروس المتوقع انتشارها خلال الموسم.
ويوصى بالتطعيم للأشخاص من عمر ستة أشهر فأكثر، مع مراعاة الإرشادات الطبية المحلية والحالات الصحية التي قد تتطلب استشارة الطبيب قبل الحصول عليه.
غسل اليدين بالماء والصابون
يمثل غسل اليدين بانتظام إحدى أهم العادات التي تحد من انتقال الجراثيم والفيروسات. وينبغي غسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية، خاصة قبل تناول الطعام وبعد استخدام المرحاض أو السعال والعطس.
وعند عدم توافر الماء والصابون، يمكن استخدام معقم لليدين يحتوي على كحول بتركيز لا يقل عن 60%، مع الالتزام بطريقة الاستخدام الموضحة على العبوة.
تجنب لمس العينين والأنف والفم
قد تنتقل الفيروسات إلى الجسم عندما تلامس الأيدي الملوثة العينين أو الأنف أو الفم، لذلك يساعد تجنب لمس الوجه قبل غسل اليدين على تقليل فرص انتقال العدوى.
ومن المفيد أيضًا تنظيف الأسطح التي يكثر لمسها بانتظام، خاصة في الأماكن المشتركة، مع الحرص على تهوية الغرف وتقليل الاحتكاك المباشر بالأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض العدوى التنفسية.
تغطية الفم والأنف عند السعال والعطس
يساعد اتباع الطريقة الصحيحة عند السعال أو العطس على الحد من انتشار الرذاذ المحمل بالفيروسات. ويُفضل استخدام منديل ورقي لتغطية الفم والأنف، ثم التخلص منه مباشرة وغسل اليدين.
وفي حال عدم توافر منديل، يمكن السعال أو العطس داخل ثنية المرفق بدلًا من الكفين، لتقليل انتقال الرذاذ إلى الأسطح والأشخاص المحيطين.
وتبقى الوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا مسؤولية يومية تعتمد على الالتزام بالعادات الصحية، مع الاهتمام بالراحة والتغذية المتوازنة وطلب المشورة الطبية عند ظهور أعراض شديدة أو مستمرة.