السبت 31 يوليه 2021 الموافق 21 ذو الحجة 1442
رئيس مجلس الإدارة
خالد جودة
مدير التحرير
وصفي ابو العزم
رئيس مجلس الاداره
خالد جوده
مدير التحرير
وصفي ابو العزم

«فيها خراب بيوت».. احذري ارتكاب هذه الأخطاء الثلاثة مع جوزك

الجمعة 18/يونيو/2021 - 04:08 ص
هير نيوز

كل علاقة زوجية لابد أن تمر بمراحل من القوة والضعف، والمشاجرات والخلافات بين الزوجين من الأمور الطبيعية، فالضغوط التي يمر بها كل زوجين، وما يواجهانه من مشاكل مادية أو اجتماعية قد يدفع أحدهما أو كلاهما إلى الغضب والحزن.

وتشير دكتورة عبلة إبراهيم أستاذ علم الاجتماع، ومستشار العلاقات الأسرية، إلى أن الزوجة أحيانا تقع في بعض الأخطاء عند تعاملها مع زوجها خلال الخناقات، بالنسبة لطريقة حلها للمشكلة، ومواجهتها للخلافات.

وتحذر دكتورة عبلة كل زوجة من أخطر 3 أخطاء يمكن أن تقع فيها الزوجة مع زوجها خلال مشاكلهم وخلافاتهم معًا، والتي غالبًا ما تكون هي السبب في خراب البيت.

الاستعانة بصديق
الخطأ الأول حينما تلجأ بعض الزوجات إلى حكم يفصل بينها وبين زوجها في خناقاتهم معا، كصديق من أصدقائها، أو أصدقائه، ولكن هذا الحل لا يأتي دائما بالنتيجة المرجوة، وقد يكون هو السبب في تضخيم الخلافات.

ولذلك احذري من الاستعانة بالصديق غير المناسب، ويجب أن تستعيني بصديق أو صديقة يثق فيهم زوجك، وكذلك لا يمانع إذا اتطلع على مشاكلكم وأسرار حياتكم؛ حتى لا يكون هو السبب في هدم البيت.

"اشمعنى جوز فلانة"!
من أكثر الأخطاء التي تقع فيها الكثير من الزوجات خلال حل الخلافات، هو المقارنة بين زوجها، ورجل آخر، كزوج صديقتها أو أختها، وتصدر منها الكلمة الشهيرة التي تثير غضب أي رجل، وهي: "اشمعنى جوز فلانة"!.

سواء كانت المقارنة في الطريقة التي يتعامل بها هذا الرجل مع زوجته، او بالطريقة التي يصالحها بها، أو في إداراته لحياته، أو في تنفيذه للمطلب الذي تطلبه هي من زوجها ويرفضه في حين أن زوج صديقتها أو أختها قد وافق ونفذ نفس الطلب.

فهذه المقارنة تسبب لأي رجل غضب شديد، فأي رجل يعتبر هذه المقارنة تقليل من شأنه.

وما يجب أن تعلمينه جيدا أن كل رجل له عيوبه كما له مميزات، ولكن الكثير من النساء لا تحكي سوءات زوجها، تفاخرا وتباهيا، فلا تقعي في هذا الفخ.

اقرأ أيضًا.. 

الميزانية والمصاريف
تقع الكثير من الزوجات في فخ الشجار الدائم على الأمور المادية، والخلاف على ترتيب الأولويات، في حين أن مثل هذه الأمور تتطلب الكثير من المرونة والتفاهم، ووضع الحلول والبدائل، بدلا من الصدامات والشجارات.