الإثنين 05 ديسمبر 2022 الموافق 11 جمادى الأولى 1444
رئيس مجلس الإدارة
خالد جودة
مدير التحرير
دعاء رفعت
ads
رئيس مجلس الاداره
خالد جوده
مدير التحرير
دعاء رفعت

أرملة ثرية تحول حياة زوجة إلى عذاب وتنهي أحلامها

الأحد 25/سبتمبر/2022 - 11:03 ص
هير نيوز

توجهت زوجة إلى محكمة الأسرة بزنانيري، ووقفت أمام قاضي محكمة الأسرة تقص مأساتها، وحكايتها مع زوجها الخائن وكيف كانت تنام إلى جواره ودموعها تذرف ليلًا لساعات، وقلبها يتقطع ألمًا من خيانته لها؛ حيث إنها تشتم رائحة عطر النساء الذي يفوح منه، وعلامات المكياج على جسده، وزوجها ينام إلى جوارها غير عابئ أو يهتم بعلمها حقيقته؛ حيث إنه يعلم مدى حبها له.




بداية الحكاية


وحكت الزوجة قائلة أمام القاضي: "كان يدور بيني وبين الليل حديث هامس، وأشعر أنني في أيامي الأخيرة مع زوجي، بعيدًا عن خيانته لي لكن كانت كل الظروف المحيطة والمشاعر والأحاسيس تقول إنه لم يعد هناك حياة بيني وبينه؛ حيث انقطع الحوار بيني وبينه، يأتي للمنزل لا يأكل ولا يجلس معي حتى طفليه لا يهتم برؤيتهما، فقط يغط في نوم عميق ويستيقظ في الصباح تاركًا ملابسه في مكان وضع الملابس حتى أغسلها وكأنني خادمته أو الجارية التي أتى بها السيد والده، فهذه كل مهمتي إعداد الطعام وغسل الملابس، وقررت الحديث معه في أحد الأيام فإذا به يقول إنه يعتمد عليّ في كل صغيرة وكبيرة، ورغم مواردنا المالية المحدودة كنت أدير شئون البيت بكل حكمة".


واستكملت: "لم نشعر بأي أزمات اللهم إلا القليل منها رغم راتبه المحدود، وفجأة تبدلت الحياة الهادئة الآمنة إلى ثورة وبركان، وتغير حال زوجي؛ حيث أصبح يثور لأتفه الأسباب، كثير النقد واللوم، وكان الأمر يتحول إلى مشاجدة كلامية وتتحول بسرعة إلى مشاجرة نتبادل فيها ألفاظا بذيئة، إلا أنني كنت ألتمس له العذر، وأقول: إن هذا أمر طبيعي نتيجة لضغط العمل ولظروف الحياة القاسية، لكن ازداد الأمر سوءًا وأصبح لا يتواجد بالمنزل بالأيام بحجة أن هناك مأموريات مكلف بها".


اقرأ أيضًا..




الشك القاتل


وأضافت: "أصبح الشك جزءًا مني ولم يعد يترك لي حلًّا سوى أنني أترقبه وأشك في جميع تحركاته وتصرفاته، رغم أنني لم أقصر معه في أي شيء، بل كنت الشمعة التي تحترق لتضيء له حياته، وهل يكون جزائي نكران الجميل، ويطعنني في كرامتي، وتحطيم حياتي وحياة أولاده الثلاثة؟ وأخذت أبحث عمن  تكون زوجته الجديدة، وعلمت أنها أرملة تكبره بعشر سنوات لكنها ثرية، ولقد ضعف أمام الإغراءات المادية الرهيبة، وهانت عليه عشرة 15 سنة عشتها معه على الحلوة والمرة".


طلاق للضرر


واختتمت: لهذا أطلب الطلاق منه لما وقع علي من ضرر؛ الأمر الذي تستحيل معه الحياة.

وبعد الاطلاع على الأدلة والمستندات التي قدمت للمحكمة، قضت بتطليق الزوجة من زوجها للضرر.