بقلم ..مروة عثمان..زينة وخزينة
كانت قد أوصته بشرائها. فتحها وأعطاها لها. ثم نادت على مريم الصغيرة. ناولتها سوارًا ذهبيًا جميلًا وقالت: البسيه يا بنتي. قالت الفتاة بتأثر: يا طنط... ده غالي أوي. ابتسمت مريم والدموع تلمع في عينيها وقالت: كان جورج دايمًا يقول لي: الذهب زينة وخزينة... خليه معاكي وافتكريني بيه. ساد الصمت. شعرت هناء بغصة