فن احتواء الزوج.. خطوات نفسية تجعل شريكك المدافع الأول عنك
تبحث كل إمرأة في شريك حياتها عن ذلك الشخص الداعم والمدافع عنها حينما تضعه الظروف في ذلك، فإذا وجدتي أن تلك الصفة لا تتوفر لدى شريك حياتك فيمكنك أن تخلقيها وذلك من خلال فهم طبيعته والتعامل وفقًا لها ومن ثم تكسبيه في صفك طول العمر، وهذا ما سنوضحه خلال التقرير التالي.
افهمي خريطته النفسية
كوني على ثقة تامة على أن الرجل ينجذب لتلك المرأة التي تحترمه وبالتالي سيبادلها نفس الاحترام وأن لكل رجل طريقه يشعر من خلالها بإحترام شريكة حياته له، فهناك من يرى أن التقدير يدل على الاحترام، وأخر يرى الهدوء وخفض الصوت عند الحديث معه علامة لذلك، بالإضافة إلى عدم نقد تصرفاته.

اختاري الوقت
ذكاء المرأة يكمن في اختيارها للوقت المناسب كي تتحدث مع زوجها لذا تجنبي الحديث معه في أمور مصيرية وهو تحت الضغط، أو وهو مجهد أو يريد أن يأكل أو ينام.
ابدئي بالإيجابي قبل النقد
اجعلي نقدك له يبدأ بالتقدير فبدلًا من أنت تقولي له "أنت لا تُساعدني أبدًا" قولي له أ"نا مُقدرة لحجم تعبك طول الوقت بالعمل وسأكون سعيدة إذا شاركتني بعض الأمور بالمنزل" فوقع الجملتين مختلف بالنسبة للرجل.

كوني ذكية عاطفيًا
لا تجعلي كل ردود فعلك واحدة ومتحمورة حول البكاء أو الغضب لأنه سيعتاد أن ذلك هو الطبيعي بالنسبة لكي، بل يجب أن تكوني موزونة فحينما تتعرضين لموقف وتحتاجينه أن يدافع عنك وضحي له أن وقوفه جانك يعزز من قوتكما كفريق واحد كما أنه يدعم علاقتكما الزوجية.
تجنبي إهانة أهله
لا تطلبي منه الاختيار بينك وبين أهله فقط ركزي على مشاعرك وحقك في الاحترام، بل عليكي معاملة أهله بلطف واحترام لأن المعاملة الطيبة تقلل من حدة المشاكل وتظهرك بمظهر جيد.

التغافل عن صغائر الأمور
لا تجعلي من كل صغيرة وكبيرة مشكلة اختاري معاركك بحكمة وركزي على القضايا الجوهرية، مع وضع حدود صحية دون تجريح أو تصعيد، وتجنبي الرد المباشر على الانتقادات واتركي لزوجك المجال للتعامل مع الموقف في حال الاتفاق مسبقًا على ذلك.
عززي ثقتك بنفسك
المرأة الواثقة من نفسها تحظى باحترام أكبر وهذا ينعكس على كيفية معاملة الأخرين لها بما في ذلك زوجها وأهله.