الأربعاء 04 فبراير 2026
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

كيف أتخلص من شعور الذنب تجاه أختي؟

هير نيوز

روت سيدة مشكلتها مع شقيقتها، عبر حساباها على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها الأسرية.

وقالت السيدة في شكواها: “كيف أتخلص من شعور الذنب تجاه اختي أنا لدي احساس بالذنب فظيع اتجاه اختي الصغيرة والوحيدة قبل عدة أشهر تقدم لها ابن عمي وحاولت بكل السبل صدها عن هذا الزواج نظرا لوجود مشكلة بين زوجي وابن عمي وكان البادئ بالخلاف والأذى والذي لم يعتذر ابن عمي وعندما علم زوجي بمشروع الخطبة هذا قالها بصريح العبارة لن احضر الزفاف لن أصل بين أختك لن أجتمع بزوجها عند أهلك”.

وأضافت: “المهم أنا شعرت أن علاقتي بأختي ستسوء بعد الزواج لذلك لم أشجعها على الزواج منه وتركت القرار لها ولان أختي خافت من فساد علاقتنا كأختين رفضت ابن عمي بعد كم شهر تقدم لها شاب آخر وارتاحت له وتمت الخطبة وخلال فترة قراءة الفاتحة قبل كتب الكتاب لاحظت امور لم تريحها فيه وكانت تفكر بالترك لكنها عندما أخبرتني بها قلت لها أن هذه الأمور عادية وهو بالإجمال شخص محترم متعلم من عائلة محترمة وبالنظر لسلبياته وايجابياته فإيجابياته أكثر بكثير من سلبياته ولا أحد كامل الآن وبعد كتب الكتاب تفكر في فسخ الخطبة لانها اكتشفت صفات سلبية و غير مقبول من خطيبها العاقد عقد القران عليها مع أنني عندما رفضت ابن عمي سألتها هل السبب مشكلة زوجي معه فقالت لا لكن أنا داخلي أشعر أن هذا السبب”.

وتابعت: “الان بعد ان تم كتب الكتاب وقد شجعتها كل العائلة على الخطبة وبعد ما حدثت خلافات قد تؤدي للفسخ أشعر أنني أنا التي وضعتها بهذا الموقف بالذات أنها أسرت لي ببعض الأمور التي رفضتها من خطيبتها خلال فترة قراءة الفاتحة ولكن أنا أخبرتها أن هذه الأمور ليست كافية لترك الشاب والتراجع عن الخطبة أشعر بذنب شديد اتجاهها ماذا أفعل”.

وجاءت الردود عليها كالتالي..

واضح من كلامك انك لم تتصرفي بدافع سوء ولا غيرة ولا مصلحة شخصية، بل بدافع خوف على علاقتك باختك وخوف على استقرار حياتك الزوجية. انت كنت بين ضغطين: زوجك الرافض بشدة، واختك المقبلة على قرار مصيري. في مثل هذه المواقف لا يوجد قرار مثالي خال من الاثار الجانبية، بل يوجد قرار نختاره بافضل نية ممكنة في تلك اللحظة.بالنسبة لرفض ابن عمك، انت لم تجبري اختك على الرفض، بل لم تشجعي بسبب ظرف عائلي معقد. القرار النهائي كان قرارها هي، وقد صرحت لك ان السبب ليس مشكلة زوجك. حتى لو كان داخلك يشك، فالانسان مسؤول عن قراره الذي نطق به واختاره، لا عن ظنون غير مؤكدة في القلوب.ثم جاء الخاطب الثاني. اختك عرضت عليك ملاحظات، وانت نظرت للصورة العامة وقلت رأيك بناء على ما توفر لك من معلومات في ذلك الوقت. هذا اسمه نصح بتقدير بشري محدود، وليس ضمانا الهيا. لا يوجد انسان يرى كل الصفات الخفية قبل الزواج. حتى هي نفسها لم تكن قد رأت كل الجوانب.تذكري قاعدة مهمة: النصيحة ليست قرارا.انت نصحت، لكنها هي وافقت، وهي التي قررت الاستمرار، والعائلة ايضا شجعت. المسؤولية مشتركة وليست على كتفيك وحدك.شعورك بالذنب سببه ثلاثة اشياء: حبك الشديد لاختكخوفك ان تكوني سببا في تعبهارغبتك ان ترجعي بالزمن وتختاري اجابة اخرىلكن الرجوع بالزمن مستحيل، وجلوسك في دائرة لو انني قلت غير ذلك لن يصلح شيئا، بل سيستنزفك فقط.ما الذي يمكنك فعله الان بشكل صحي؟اولا: افصلي بين النية والنتيجةنيتك كانت الخير. النتيجة لم تتضح بعد اصلا. ما زالت في مرحلة يمكن فيها التراجع اذا ثبت عدم الارتياح. لا تحاسبي نفسك على نتيجة لم تكتمل.ثانيا: اعطي اختك حرية القرار الان بدون توجيه ضاغطقولي لها بوضوح: القرار هذه المرة قرارك انت بالكامل، لا اريدك ان تتأثري برأيي ولا برأي العائلة. ارتياحك هو الاساس. انا معك في اي اختيار.ثالثا: حولي الذنب الى دعمبدل ان تقولي انا السبب، قولي كيف اكون سندا لها الان؟ الوقوف بجانبها عمليا اهم من محاكمة نفسك.رابعا: صححي الفكرة الخاطئةانت لست مسؤولة عن اختيارات البالغين حتى لو استشاروك. الاستشارة مشاركة رأي، وليست تولي قيادة حياتهم.خامسا: تكلمي معها بصدق مطمئنيمكنك قول: اشعر اني ربما قللت من قلقك وقتها، واذا كان هذا ضايقك انا اسفة، لكني لم ارد الا الخير. الان اريدك تختاري ما يريحك حتى لو خالف رأيي السابق. هذا يخفف الذنب ويفتح باب ثقة.سادسا: تذكري ان فسخ الخطبة او حتى العقد قبل الدخول ليس نهاية العالمهو قرار صعب اجتماعيا لكنه افضل من استمرار علاقة مؤذية. اذا كانت الصفات غير مقبولة فعلا، فالتراجع شجاعة لا فضيحة.انت اخت محبة، ولست متسببة.انت انسانة اجتهدت، ولم تتلاعب.والفرق كبير.

لا مشكلة انت فعلت ما يمليه عليك عقلك فانت رايت انه لا مشكلة في عيوبه مقابل مميزاته والان هي غير متقبله له وتريد ان تتركه فلا دخل لك بالامر فانت فعلت ما عليك ونصحتها عندما طلبت النصيحة لا تجلدي ذاتك بدون اي داع الامر بسيط وانت فعلت ما الهمك به عقلك وقتها وانتهى الامر.

يا ابنتي انت فعلت ما كان يجب عليك فعله فان كان ابن عمك غير مناسب فانت نصحتها والشاب الاخر فان كان سبب محاولة اقناعك لها به هو انه فعلا لا مشكلة في عيوبه فلا يجب ان تلومي نفسك فانت اجتهدت وفعلت ما يجب عليك فعله والقرار النهائي لها اما ان كان لديك نوايا اخرى فانت وقتها يجب ان تلومي نفسك.

تم نسخ الرابط