ميرنا المهدي تتوهّج في «مخالب القط» وتؤكد مكانتها الاستثنائية في عالم الرواية
رغم مرور تسعة أيام على ختام معرض القاهرة الدولي للكتاب، ما زال اسم الكاتبة الشابة ميرنا المهدي حاضرًا بقوة بين القراء، بعدما حقق الجزء الخامس من سلسلة تحقيقات نوح الألفي بعنوان «قضية مخالب القط» نجاحًا لافتًا داخل جناح دار الكرمة، ليصبح واحدًا من أكثر العناوين التي جذبت اهتمام جمهور أدب الجريمة والتشويق خلال المعرض.
كما شهد جناح دار الكرمة حالة خاصة من الحماس، بعدما أعلنت الدار بشكل مفاجئ عن صدور الرواية الجديدة لميرنا المهدي، في وقت كان فيه عدد كبير من القراء يعتقدون أن العمل لن يصدر خلال هذه الدورة من المعرض، وهو ما حوّل صدورها إلى مفاجأة سارة لجمهور السلسلة.
هذا الإعلان المفاجئ أشعل تفاعل القراء على الفور، وظهر في الإقبال الكبير على شراء الرواية، وتداول صورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب الحديث المتكرر عنها بين زوار المعرض، في مشهد يعكس حجم الشعبية التي باتت تحظى بها الكاتبة وسلسلتها الشهيرة.
ويُجمع متابعو ميرنا المهدي على أن سر هذا التفاعل يعود إلى حالة التعلّق التي كوّنتها مع قرائها عبر شخصية الضابط نوح الألفي وزميله قطز المحمدي، حيث تحوّلت السلسلة من مجرد أعمال تشويقية إلى عالم ينتظره القراء مع كل جزء جديد، ويتابعون تطور شخصياته وأحداثه بشغف واضح.
وتواصل ميرنا المهدي ترسيخ حضورها كأحد أبرز الأصوات في أدب الجريمة والتشويق الموجّه للشباب، عبر سلسلة حققت انتشارًا واسعًا في مصر والوطن العربي، وتضم الأجزاء السابقة: «قضية لوز مُر» – «قضية عنب الثعلب» – «قضية ذيل القط» – «قضية ست الحسن».
إلى جانب أعمال أخرى لاقت رواجًا بين القراء مثل: «صديقي السيكوباتي»، «دليل جدتي لقتل الأوغاد»، «قنبلة للاستخدام الشخصي»، و«جاز وروك».
بينما تحمل رواية «مخالب القط» تطورًا مهمًا في مسار السلسلة، حيث يدخل القارئ مرحلة أكثر توترًا وتعقيدًا في عالم نوح الألفي، ضمن حبكة تمزج بين التحقيقات الجنائية والعوالم الغامضة، وتضع البطل هذه المرة في موضع مختلف، ما يزيد من تعلق الجمهور بالأحداث وانتظارهم لما سيأتي لاحقًا.
