زوجتي طلبت لي الشرطة.. هل أطلقها؟
نشر رجل متزوج مشكلته مع زوجته عبر منصات التواصل الاجتماعي، ويطلب من رواد تلك المنصات الحل، وفي السطور التالية تكشف «هير نيوز» تفاصيل مشكلة الرجل مع زوجته.
وقالت السيدة في شكواها: "السلام عليكم هل هناك انسان عاقل ان يجيبني وينصحني انا عمري 55 سنه انسان ذكي انسان خلوق انسان يخاف الله وزواجي المره الثانيه بامراه تبلغ 40 سنه ولدي بنت معها تبلغ اربع سنوات زواجي كله معها اربع سنوات ونصف ولديها بنتان مع زوج سابق طلاق الخلع تقول انه تركهم في المغرب بلا مصاريف ولا شيء لذا خلعته والله اعلم وهو مقيم في اسبانيا انا مقيم في فرنسا".
وأضافت: "تزوجت بها في 2021 والحقت في فرنسا 2023 كانت الامور تمشي ما شاء الله كنت ارى فيها انسانه تخاف الله منذ سنتين وهي تطلب مني ان ناتي بالبنات معنا الى فرنسا ان هناك مستقبل وكذا وكذا وليكونوا بجانبي فعلت في ابريل 2025 وافقت على الامر والتحقوا بناء في اكتوبر 2025 من هنا تغيرت سلوكها واصبحت عصبيه كل ما اتكلم عليها ترد علي بعصبية وبدات ترد علي الكلام لست كالسابق".
وتابعت: "اصبحت تشتم ايضا اصبحت تتجمل علي لانها بدات تخدم وبدانا نتعاون قالت انها لا تتحمل ان تنفق معي اموالها وبدات تشتم كل مره اخر مره في يناير في 2026 تشاجرت معها وهي من بدأ الشتم وامور اخرى انا فقط عندما بدات تتسلط علي تقلقت ومسحت بيدي على فكها السفلي ودفعتها لست بضربه".
وواصلت: "استدعت لي الشرطه كوني عندي 42 سنه في فرنسا لست لدي اي سوابق عدائيه سواء كبيره سواء صغيره ولم يعرفوني ابدا ادعت اني لكمتها بلكمه وصفعتها بكف اخذوني ليله عند الشرطه استجواب اذا ضربتها قالوا لي انها قالت انك لكمتها وصفاعتها قلت لا لاني لم اضربها طلبت منهم ان يذهبوا بها الى طبيب لكي يفحصها اذ كانت ضربه حقا الطبيب قال لا هي لكمه ولا هي صفاعة".
واستكملت: "بعدها اطلقوا سراحي والملف طوية لا متابعه فيه الان تصالحنا ولكن منذ 15 يوم لا استطيع ان انسى ماذا فعلت وكيف تجرأت ان تفعل ذلك اني حذرتها ان هذا سيحطم العلاقه بيننا الان افكر ان اطلقها لاني لا استطيع ان اتحمل واراها امامي انصحوني ارجوكم".
وجاءت الردود عليها كالتالي..
سأجيبك بهدوء وبعقل، دون انحياز، ودون تبرير للخطأ من أي طرف، لأن ما حصل خطير على العلاقة وعلى مستقبلكما معًا.أولًاما حدث بينك وبين زوجتك ليس أمرًا بسيطًا، وليس أمرًا يُنسى بسهولة، ومن الطبيعي جدًا أن تشعر الآن بصدمة وخذلان وفقدان أمان. استدعاء الشرطة داخل بيت الزوجية يكسر شيئًا عميقًا في العلاقة، حتى لو أُغلق الملف ولم تثبت التهمة. هذا الشعور الذي بداخلك ليس كِبرًا ولا قسوة، بل جرح ثقة.لكن في المقابللا يمكن تجاهل أن وضع اليد على فكها ودفعها ـ حتى لو لم يكن ضربًا ـ تصرف خاطئ، خاصة في بلد مثل فرنسا حيث أي احتكاك جسدي يُفسَّر قانونيًا ضدك. هذا لا يبرر بلاغها الكاذب، لكنه يفسر لماذا تصاعد الموقف بهذه الخطورة.ثانيًاالتغيير الذي طرأ على زوجتك بعد قدوم بناتها والعمل ليس غريبًا نفسيًا.الضغوط الجديدةشعورها بالمسؤوليةالإرهاقمحاولة إثبات ذاتهاكل هذا قد يفسر العصبية وسوء التصرف، لكن لا يبرر الشتم ولا الإهانة ولا تلفيق التهم.ثالثًاسؤالك ليس هل يجوز الطلاق، بلهل يمكن أن تُبنى حياة آمنة بعد ما حدث؟اسأل نفسك بصدقهل تستطيع أن تعيش معها دون خوف من تكرار البلاغ؟هل تستطيع أن تثق بها عند أي خلاف قادم؟هل هي اعترفت بخطئها وندمت بوضوح أم اعتبرت ما فعلته حقًا؟هل قبلت بفكرة العلاج الأسري أو الاستشارة الزوجية؟إن كان الجواب لافالطلاق هنا ليس ظلمًا ولا تهورًا، بل حماية للنفس، خاصة في بلد قد يدمر فيه بلاغ واحد مستقبلك كله.رابعًاإن قررت الاستمرارفلا يجوز أبدًا أن تعود العلاقة كما كانت وكأن شيئًا لم يحدث.لا بد من شروط واضحةعدم الشتمعدم رفع الصوتعدم إدخال الشرطة أو أي جهة خارجية إلا في خطر حقيقيالاتفاق على آلية خلاف محترمةووجود طرف مختص أو مرشد أسريبدون هذا، الاستمرار مخاطرة كبيرة عليك.خامسًاوإن قررت الطلاقفليكن بهدوءبدون انتقاموبدون إذلالوبحفظ حقوق الأطفالوبتوثيق قانوني يحميكالطلاق أحيانًا ليس فشلًا، بل نجاة من مستقبل أخطر.أخيرًاأنت رجل ناضج، عشت عمرًا طويلًا، وتعلم أن الحياة لا تُبنى على الخوف.البيت الذي يُستدعى فيه الشرطي بدل الحوارلم يعد بيت طمأنينةخذ وقتكلا تتعجللكن لا تُلغِ إحساسك ولا تستخف بما حصلوالله لا يرضى الظلمولا يرضى الإهانةولا يرضى أن يعيش الإنسان مهددًا في بيته.
هذي خائنه للعشره وهي استغلتك حتى تستطيع هي وبناتها العيش في فرنسا انت كنت مجرد جسر لها للحياه الجديده ومافعلته معك يمس كرامتك كيف تجامعها بعد ادخلتك مركز الشرطه وتبلت وكذبت عليك اذا كنت تنوي طلاقها فاستشير محامي لأنها لن تسكت وستعمل لك مشاكل لتأخذ حظانة ابنتك.
يجب ان تخاف منها لأنها تمسكنت وكانت طيبة معك حتى تجلب بناتها وتقف على رجليها وبعد أن تمكنت تطاولت عليك وطلبت لك الشرطة..مالذي يضمن لك الا تطلب لك الشرطة مرة ثانية وتتسبب في سجنك وضياع حياتك وقضاء بقية حياتك في السجن...الافضل ان تفكر الف مرة في استمرار الحياة معاها..استخير ثم استشير ثم توكل على الله..الله يكون في عونك ويوفقك لاختيار القرار الصائب.
هنا في امريكا نفس الشيء اي فتاه او امرأه تأتي من بلاد عربيه اول ما تستقوي بالشرطه على زوجها .. وخاصة بنات البلد الذي ذكرته انت في رسالتك. لذا اتذكر احدهم تزوج من هناك ولكنه لاحظ انها تزن كثير على الحضور لامريكا وهو كان اتفاقه معها ان تبقى هي هناك ويعمل هو في امريكا ويأتي لزيارتها كل بضعة اشهر .لكن بعد ان رأى ان كل همها تأتي لامريكا وسمع عن القصص الكثيره من هذه البلد انهن يحضرن لازواجهن الشرطه .فترك الامر كله . وتزوج اخرى ويقول حتى في عز الازمات لا تفكر ابدا ان تشتكيه للشرطه . لان الحياه هكذا فيها مشاكل احيانا . لكن التي تستقوي بالشرطه الغربيه على زوجها المسلم لا خير فيها . وهذه للاسف كمن كان في قفص وحلق بعيدا . والحريه هذه لا تليق باي احد .
لا حول ولا فوة الا بالله كل هذا التحول بسبب انك احضرت بناتها فهل كانت تريد الزواج منك كرخصه لسفرها وسفر بناتها فقط او انها تغار ولا تريدك ان تعيش مع بناتها لكنها مضطرة فيجب ان يكون هناك سبب لهذا التحول المفاجئ ويجب ان تعرف السبب لكي تحل المشكلة
يا اخي يبدو ان التفاهم والاحترام بينكما قد انتهى وهذا يعني انه لا يوجد فرصه لكي تكتمل الحياة بينك وبين زوجتك كما يجب فلا يمكن ان تنصلح الامور لهذا يجب ان تتحدث معها بهدوء عن ما حدث وما يجب فعله سواء كان قرارك الطلاق او لا لكن يجب التحدث بوضوح مع زوجتك