رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

بقلم الدكتورة علياء جاد.. أصعب خيانة مش إن ست تحب راجل تاني

الدكتورة علياء جاد
الدكتورة علياء جاد

أصعب خيانة مش إن ست تحب راجل تاني… أصعب خيانة إن تبقى متجوزة، وعندها بيت واسم وراجل شايلها قدام الناس، وبرضه تقول: “أنا محتاجة حد تاني في حياتي”… طب هو جوزك كان إيه؟
خلينا نتكلم بصراحة ومن غير تزييف.
في ستات بتوصل لمرحلة تحس فيها إن جوزها بقى جزء من الروتين.
مشاعر قليلة.
كلام أقل.
اهتمام شبه معدوم.
فتبدأ تقنع نفسها إنها “محرومة”.
وإن من حقها تحس بالحب.
ومن هنا… الباب بيتفتح.
الأول بيبقى مجرد فضفضة.
صاحب شغل.
جار.
واحد على السوشيال ميديا.
حد يسمعها تقول: “أنا تعبانة”.
وهو يرد: “لو كنت مكانه كنت عملتلك إيه وإيه”.
كلمتين حلوين… يدخلوا القلب أسرع من أي حاجة.
هي مش دايمًا بتبقى بتدور على علاقة كاملة من أول يوم.
أوقات بتبقى بتدور على إحساس.
إحساس إنها لسه مرغوبة.
إن في راجل شايفها ست مش بس زوجة وأم.
إن في حد بيقولها كلام كانت نفسها تسمعه من جوزها.
بس المشكلة إن الاحتياج لما يتساب من غير حدود، بيتحول لغلطة.
والغلطة لما تتكرر، بتبقى خيانة.
الست اللي تقول “أنا محتاجة راجل تاني غير جوزي”، غالبًا بتبقى عايزة حاجة ناقصة جواها.
مش دايمًا جسدية…
كتير منها نفسية.
تقدير.
اهتمام.
احتواء.
كلمة طيبة.
لكن بدل ما تواجه جوزها وتقول له: “أنا محتاجة منك كذا”، تختار الطريق الأسهل…
حد تاني يديها الإحساس من غير ما تتحمل مسئولية.
وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية.
لأن الراجل التاني ده مش داخل بعقد زواج.
داخل بمزاج.
بكلام معسول.
بلحظة حلوة.
لكن وقت الجد؟
كل واحد هيدور على نفسه.
الست الخاينة ساعات بتقنع نفسها إنها مظلومة.
إن جوزها مقصر.
إنها تعبت.
لكن الحقيقة إن التقصير مش مبرر للخيانة.
المشاكل ليها حلول.
الخيانة حل وهمي… بيهد أكتر ما بيبني.
في بيوت كتير وقعت عشان لحظة ضعف.
رسالة بالليل.
مكالمة مستخبية.
لقاء “صدفة”.
وبعدها ضمير بيأنب، وخوف، وشك.
واللي يبدأ في السر، عمره ما يفضل مطمئن.
كل رنة موبايل تبقى رعب.
كل نظرة من الجوز تبقى شك.
كل سؤال بسيط يبقى تحقيق.
الست اللي تختار راجل تاني، لازم تسأل نفسها:
لو اتكشف الموضوع، هتتحمل النتيجة؟
لو جوزها عمل نفس اللي عملته، هتسامحه؟
لو بيتها اتهد، هتبقى كسبت إيه؟
أوقات الست بتبقى فاكرة إن الراجل التاني ده “طوق نجاة”.
لكن في الحقيقة هو مجرد هروب.
الهروب من مواجهة.
الهروب من تصليح العلاقة الأصلية.
الهروب من الاعتراف إن الجواز محتاج شغل من الطرفين.
الجواز مش دايمًا سهل.
مش دايمًا رومانسي.
لكن مش أول ما النار تهدى نروح ندور على نار تانية.
الذكاء إننا نرجع نشعل نفس النار القديمة من جديد.
والأصعب؟
إن الثقة لما تتكسر، مبتتلزقش بسهولة.
ممكن البيت يكمل شكليًا…
لكن جوه يبقى في شرخ.
والشرخ ده بيكبر مع الوقت.
الست القوية مش اللي تعرف تخبي خيانتها.
الست القوية هي اللي تواجه نقصها وتصلحه.
اللي تقول لجوزها: “أنا مش مرتاحة”، بدل ما تقول لغيره: “إنت فاهمني”.
مشاعرنا مسؤوليتنا.
احتياجاتنا لازم نطلبها صح.
ولو الجواز فعلاً مستحيل يكمل، في طرق واضحة ومحترمة.
لكن طريق السر دايمًا نهايته وجع.
وفي الآخر…
الراجل التاني مش حل.
هو مسكن مؤقت.
والألم لما يرجع، بيرجع أضعاف.
اللي محتاجة راجل تاني غير جوزها، يمكن محتاجة الأول تسأل نفسها:
أنا فعلاً ناقصني راجل؟
ولا ناقصني اهتمام واتفاق وكلمة صريحة؟
الخيانة مش دليل قوة.
ولا دليل حرية.
دي دليل إن في حاجة اتكسرت ومحدش حاول يصلحها صح.
واللي تختار لحظة على حساب سنين، لازم تبقى عارفة إن اللحظة بتعدي…
لكن أثرها بيفضل.

تم نسخ الرابط