رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

تصاعد نفسي ومؤامرات خفية.. الحلقة الرابعة من «عين سحرية» تكشف وجوهًا أكثر قتامة

عين سحرية
عين سحرية

شهدت الحلقة الرابعة من مسلسل عين سحرية تطورًا لافتًا في مسارات الصراع النفسي والاجتماعي بين الشخصيات، حيث تعمّقت حالة التوتر التي تسيطر على عالم العمل، في ظل تشابك الضغوط المعيشية مع الهواجس النفسية والتهديدات غير المعلنة، ما دفع الأحداث إلى منحنى أكثر قتامة وتعقيدًا.

مواجهة مشحونة بين زكي وعادل

في بداية الحلقة، اندلعت مواجهة حادة بين زكي غالب وعادل داخل منزل الأخير، إذ واجهه زكي بغضب مكتوم بسبب تورطه غير المباشر في واقعة وضع المخدرات، التي كادت أن تودي به إلى السجن لسنوات طويلة. جاءت كلماته محملة بالخوف بقدر ما حملت من الغضب، مؤكدًا أن ما حدث كان كفيلًا بتدمير حياته بالكامل.

وفي المقابل، حاول عادل إنهاء هذا الخيط المتوتر، مطالبًا زكي بالابتعاد عنه نهائيًا، مع توجيه تهديد مبطن بأن الإصرار على ملاحقته قد يفتح أبوابًا لا يمكن السيطرة على عواقبها.

كاميرات مراقبة وخيوط ابتزاز في عين سحرية 

وعلى جانب آخر، التقى عادل بصديقه الضابط فايز في أحد المقاهي، حيث قصّ عليه قصة محامٍ غامض عرض عليه فكرة تركيب كاميرات مراقبة داخل منازل شخصيات فاسدة، بهدف ابتزازهم وفضحهم لاحقًا. ورغم تأكيد عادل أنه لم يشارك في هذا المخطط، طالب الضابط بضرورة الإبلاغ عن هذا الشخص فور معاودة التواصل معه.

في المنزل، تتصاعد معاناة عادل العائلية، إذ تعاني والدته نوال بسبب حالة ابنها الأصغر حسن، الذي يعاني من اضطراب نفسي. ويخبرها عادل بأنه حجز له موعدًا مع طبيب نفسي، في محاولة لاحتواء الأزمة قبل تفاقمها.

وفي سياق موازٍ، يظهر زكي غالب خلال جلسة علاج نفسي مع الطبيبة بسمة، معبرًا عن حزنه العميق بعد ابتعاد ابنته عنه. وتوضح له الطبيبة أن فقدانه لابنته جعله يفقد الجزء الإنساني الذي كان يعرفه من خلالها، ليستدعي زكي قصة رمزية عن دُبّة قتلت صاحبها، في إسقاط واضح على علاقته المعقدة بالحب والسيطرة والخسارة.

صدام مع الماضي وتهديد بلا نتيجة في عين سحرية 

وتزداد الضغوط على عادل في عين سحرية بعد مرض والدته، فيتوجه إلى الحاج خيري الفيومي طالبًا مبلغًا ماليًا لإجراء عملية جراحية لها، باعتبار أنها عملت سابقًا في مصنعه وتعرضت للمرض بسببه. إلا أن الفيومي ينكر وجود أي علاقة عمل رسمية، مؤكدًا أن وجودها كان «بركة» فقط دون عقد أو حقوق، رافضًا أي مطالبات، وداعيًا عادل للجوء إلى الجهات الرسمية إن شاء.

كما يتلقى عادل في عين سحرية اتصالًا من صديقه توحة بعد تعرضه للاعتداء من رجال «المعلم ضياء»، فيما يؤكد زكي أن توحة سلّم رجاله للمعلم دون الكشف عن عنوانه، ما يفتح باب الشكوك على مصراعيه. ورغم رفض عادل في البداية قبول المال من زكي، إلا أنه يرضخ في النهاية تحت إصراره، في مشهد يعكس عمق أزمته المعيشية.

وتختتم الحلقة في عين سحرية بمشهد مشحون، بعدما عثر عادل على هاتف شقيقه حسن داخل عيادة الطبيب النفسي، ليعيده إليه بذكاء بعد إنكار حسن للأمر، قبل أن تنتهي الأحداث بمطاردة غامضة لثلاثة أشخاص على يد مجهول يقود دراجة نارية، في تصعيد درامي يترك المشاهد أمام تساؤلات مفتوحة.

تم نسخ الرابط