سيدة تسأل: لا أتقبل زوجي.. ما أسباب خوفي من الطلاق؟
روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.
وقالت السيدة في شكواها:
السلام عليكم، ما هي أسباب الخوف من الطلاق؟ بحتاج مساعدتكم حلوها انا عمري ٣٠ سنه طبيبه اخصائيه نشأت بعائله ما تتقبل غلط انا اكبر اخوتي وبابا وماما ربوني ان ممنوع اغلط عشت طفوله جيده بس اتذكر كنت دايما خايفه دايما خايفه اجيب درجه اقل او احكي اشي غلط لدرجه اني صرت انسانه صامته حتى اخاف اعبر عن رأي ودايما ما اقول غير حاضر
بعد تخرجي تقدم لخطبتي شخص من قرايبنا بس انا كنت كثيرررر اكرهة كان يحاول ملاحقتي دايما وانا كنت مرعوبه من فكره ابوي يوافق لان والده شخص معروف جدا من غبائي وقتها كان في طبيب معي بالمستشفى دايما يحاول يفتح معي مواضيع بس انا ما كان عاجبني اعطيته فرصه اقنعت نفسي انه مافي غلط ومحترم وجيد ومسؤل وجد اجا خطبني لما صار الموضوع بشكل جدي انهرت استوعبت اني جد مو قادره اتقبله ابدا لا شخصيه ولا شكل ولا روح هو جيد بس خلص ما قدرت اتقبله نهائيا.
رحت ع امي وابوي توسلت فيهم ان ما يتممو المضووع لدرجه ما انسى ان يوم كانو يشتروا ذهب كنت ابكي واتوسل فيهم ما يتممووو بس طنشوني وحكو فات الاوان اعطينا كلمه للناس والشخص جيد تكلمت معاه وقلت له انا ما ابيك بس قالي ما اتخلى عنك وهاي كلها مخاوف وتروح تقبلت بس كنت بقمه حزني مو متخيله اني خطبت الو ضليت سنه خاطبه كانت عباره عن سنه اقناع انه كويس وانا انا تمام بس انا كنت مو سعيده ابدا ومو متقبله نهائيا
حاولت افسخ لخطبه اكثر من مرا بس غضب والدي علي سكتني اجا يرم عرسي كانت كورونا محدا قدر يحضر من اهلي لان اهلي كانو ببلد وانا كنت اتخصص ببلد خاني عرسي كان مأساوي والله صار فيه حريق كبير وانا كنت كثير انسانه حزينه ولحالي من دون اي حدا من اهلي كان كابوس عدت الايام وعشت اول سنه من زواجي بخير تعودت عليه واحترمت حبه اللي ورضيت وبنيت حياه حلوه خصوصا بعدها حملت والتهيت بالطفل وكانت حياتي ماشيه.
بعدها بس كبر ابني شوي ورجعت لشغلي ولحياتي وصارت حياتي فيها وقت شوي بلشت ادخل بنفس الدائره من جديد رفض لزوجي ما بحب يقرب علي ومهما عملت ما بحس باي متعه في جزء مني بحس عايش برا الزواج هذا كانو يبحث عن قصه اخرى مع اني مستخيل اعطي فرصه او نضره او حتى اتكلم بشي زياده عن الشغل مع حدا.
زوجي يحبني ويساعدني بشغل البيت ومو مقصر معي بس هو طبعه ساكت ما يسولف دايما قاعد وساكت احاول اني افتح مواصيع معو او احكي اله تعال نروح مشوار لحالنا او مثلا ندرس سوا او نطبخ شغله سوا دايما ساكت وما بيحب يشارك تعودت بس ما كنت منتبهة اني يوم ورا يوم بنطفي من جوا لدرجه صار يمر ممكن شهر كامل بدون ما يقرب علي مع اني ما برفضه اذا يطلب بس بمثل صراحه كثير بمثل اني سعيده واني ما في شي لاني بخاف اكسره او اذي مشاعره.
مرت الايام وكبرت ووعيت وبلشت افهم نفسي شوي شوي وصرت اشتغل على شخصيتي على امل اني اتقبل هذا الطريق دخلني على اشي اسمع الشفاء من جروح الطفوله وبلشت هذا الطريق مع طبيب نفسي ويوم عن يوم شهر عن شهر صرت اصير اقوى حطيت حدود لاهلي بكثير امور وصرت اتعامل معاهم بما يرضي الله طبعا بس ما حد منهم يسترجي يدخل وكمان شغلي اتطورت فيه كثير بس توصلت لشي ان انا ما بدي اكمل زواج هذا مافي انسجام جسدي ولا فكري ولا في حوار ولا اي شي مشترك كل اللي نعمله هو عباره عن واجبات وقررت اشيل القناع يلي هو انا مبسوطه.
صرت اتصرف باللي احسه وهو صار يلاحظ وانا صرت صريحه كثير وصادقه مع نفسي حاليا خايفه اني اطلق من جهة كل مؤشرات الدنيا تقولي لازم اطلق ومن جهة ثانيه خايفه اكثر شي على زوجي خايفه اكسره لانه محترم وطيب وانا احبه كأنسان جدا بس ما قدرت اتقبله كزوج وعايشه فراغ عاطفي فضيع فضيع وحاولت ابني بينا حوار وشغلات مشتركه وفشلت ووصلت لمرحله صرت اذبل وانطفي وما بدي اخسر عمري ويروح مني بنفس الوقت مو عارفه ايش اعمل افيدوني الله يخليكم عندي ولد واحد عمره ٥ ومستقله مادياً من زمان.
وجاءت الردود عليها كالتالي..
اتعوذي بالله من إبليس و خزعبلات النسويات وتمكين المراءه و الطقعه لاعبه براسك والله ثم والله مالك غير زوجك ولو تطلقتي بتعرفين ان الله حق و تندمين قد شعر راسك.
اذا اردت ان تشفي غليلك وتردي الصاع لاهلك والصفعه لهم فبادري بالطلاق وانتصري لذاتك واذا أردت ان تصبري وترضي فافعلي ذكرتيني بصديقه لي تختلق التعاسه من كل شي الى ان بدات تأخذ دوا اعصاب وارتاحت وهديت وبعدت عنها لانها صرعت مخي بتفاصيل حزنها وكآبتها يللي مال امها داعي.
ببساطة امتثلي لأوامر زوجك حتى لا تكوني عرضة للطلاق.
يا ابنتي…الله سبحانه لم يشرع الزواج مجرد عقد اجتماعي، بل قال جل وعلا: وجعل بينكم مودة ورحمة.فان غابت المودة، وبقي الاحترام فقط، فهذا نقص يحتاج معالجة، لكنه لا يعني مباشرة ان العقد باطل او ان البقاء حرام.انت لا تعيشين مع رجل ظالم ولا فاسق ولا مهين. بل رجل يحبك، قائم بواجباته، يعينك في بيتك، ويحفظك. وهذه نعم عظيمة. قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يفرك مؤمن مؤمنة، ان كره منها خلقا رضي منها اخر.ومعنى الحديث ان الحياة الزوجية لا تقوم على الشعور الدائم، بل على تغليب جوانب الخير.لكن كذلك ديننا لا يطلب منك ان تعيشي في عذاب دائم.المرأة في الاسلام لها حق الفسخ اذا استحكم النفور ولم تعد تستطيع اقامة حدود الله في نفسها. جاءت امرأة ثابت بن قيس رضي الله عنه الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ما اعيب عليه في دين ولا خلق، ولكني اكره الكفر في الاسلام. اي اكره ان اقصر في حقه بسبب نفوري. فلم يجبرها النبي على البقاء.تأملي هذا جيدا.الشرع يوازن بين حق الزوج وحق قلبك.الخوف الذي في داخلك ليس فقط خوف طلاق.هو خوف من ان تظلمي رجلا صالحا.وخوف من ان تسألك نفسك يوم القيامة: هل استعجلت؟ هل بذلت كل الاسباب؟لذلك انصحك قبل اي خطوة بثلاثة امور شرعية واضحة:اولا: استفراغ الوسع في الاصلاح.قال تعالى: وان امرأة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا.اجلسي معه جلسة صدق لله، لا اتهام فيها. قولي له انك تريدين زواجا فيه قرب روحي وجسدي، وتطلبين منه مشاركة حقيقية. اقترحي جلسات ارشاد اسري. هذا من باب الاخذ بالاسباب.ثانيا: اكثري من الدعاء في جوف الليل.قولي: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على ما فيه رضاك.وقولي: اللهم ان كان في قلبي نفور فاصرفه، وان كان في الفراق خير فاقدره لي برحمتك.ثالثا: صلاة الاستخارة بصدق وتسليم.الاستخارة ليست راحة فورية، بل تيسير طريق. ان رأيت الامور تتيسر للاصلاح فهذه اشارة، وان وجدت الاسباب تنغلق رغم بذل الجهد فهذه اشارة اخرى.انت محاسبة على النية وبذل السبب، لا على المشاعر التي لم تختاريها.القلب بين اصبعين من اصابع الرحمن.وان وصلت يوما بعد استنفاد الوسع الى يقين انك لا تستطيعين العيش زوجة له، فالطلاق في هذه الحال ليس معصية. لكنه يكون بخلق، واحسان، ورد جميل، وحفظ للعشرة، ورحمة بابن بينكما.لا تتخذي قرارا من ضيق.ولا تبقي فقط بدافع الشفقة.واجعلي ميزانك سؤالا واحدا: هل انا اقيم حدود الله في هذا الزواج ام اظلم نفسي او اظلمه؟اسأل الله ان يشرح صدرك للحق، وان يكتب لك ما فيه سكينة قلبك وصلاح ولدك، وان يجزيك على خوفك من ظلم غيرك خيرا عظيما.قلب يخاف ان يكسر قلبا اخر… هذا قلب فيه خير كثير.
انا أرى أنك حاولت أن تتعافى من جروح الطفولة لكنك لم تتعافى من مشكلتك فى عدم تقبل زوجك لانه لا يوجد انسان كامل اكيد كل فيه مميزات وعيوب وانت ايضا كذلك ولكن المميزات تجعل الإنسان يتقبل الطرف الآخر حاولى أن تذهبي لمختص يساعدك فى هذا الأمر ربما يرشدك على أمور تجعل علاقتك بزوجك تتحسن وتراجعى نفسك إذا فشلت حينها انفصلى عنه واستقلى بنفسك وسيعوضك الله بأفضل منه وخيرا منه فيما يرضيه المهم أن تحاولى الذهاب الى مختص يساعدك فى هذا الأمر أيضا
اسوأ شئ فعله اهلك هو اخبارك على الزواج من شخص لاتريدينه وليس من حقهم فعل ذلك ابدا فأنت لك حق القبول والرفض لأنها حياتك انت وانت من تتزوجين ولكن ماحدث حدث فأمر طلاقك من زوجك يجب أن يكون بشئ يستحق ذلك الم تحاولى أن تعرضى زوجك أيضا على مختص ربما هذه الصفة التى فيه والتى تضايقك منه تتغير من خلال معالج وبالتالى تستطيعي أن تحبيه أكثر فما تذكرين ليست اسباب بالفعل تستحق الطلاق فالطلاق يجب أن يكون على شئ كبير لذلك حاولى معه قبل أن تنفصلى عنه ربما تراجعى نفسك