أخي يسمع و يرى أشياء غير موجودة.. ماذا أفعل؟
روت سيدة مشكلتها عبر حساباها على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها الأسرية.
أخي يسمع و يرى أشياء غير موجودة؟ منذ مدة لا أعلم تحديدًا، أظن ما يقارب تسعة أشهر أو ربما عامًا، بدأت أمي تلاحظ عليه أنه يتكلم وحده وكأنه يدردش، في البداية ظنت أنه يتحدث مع صديقه كعادته، ثم في إحدى المرات اختلست أمي النظر فوجدته يتكلم بمفرده، فانزعجت وبدأت تخاف عليه كأي أم على ابنها، لم تمر ساعتان حتى ذهبت إلى الباب وفتحته عليه، وبعدها حاول أبي أن يتغافل ليرى حالته، بدون أي مقدمات سألته: مع من كنت تتكلم؟ هل كنت تتكلم وحدك؟.
استيقظت من غرفتي وذهبت إليهما، ورأيت أن ملامحه كانت باردة على غير العادة، ووجهه لم يكن كوجه أخي الطبيعي، طلب من أمي الخروج من الغرفة، فأمسكتها بهدوء وأخرجتها معي وأغلقت الباب، لأنني لم أرد أن يزداد الأمر سوءًا، بعد ذلك خفّت تصرفاته قليلًا، وأصبح يفعل ذلك نادرًا.
لكن الآن، في رمضان، في الأسبوع الثاني، استيقظت أمي كعادتها لتصلي قيام الليل، توضأت بشكل طبيعي، وعندما مرّت بممر المنزل قرب غرفته سمعته يتكلم مرة أخرى، في البداية ظنّت أنه يتحدث مع القط، لأننا جلبنا قطًا منذ مدة لعلّه يغيّر جوه ويصبح أكثر انتباهًا، لكن عندما جاءت إلى غرفتنا وجدت القطة نائمة عندنا، وعندما ذهبت مسرعة إلى بابه وجدته يتكلم ويقول: "تعال من هنا"، ويضحك ويتحرك ذهابًا وإيابًا، وعندما نظرت من ثقب الباب وجدت هاتفه فوق فراشه، وكان يتكلم بمفرده.
ما زاد من خوفها أنه قد يكون متلبسًا أو يرى هلاوس، مع ذلك، هو أحيانًا طبيعي، يغلق غرفته ليرتاح كأي شاب في العشرينات، يلعب ويدردش مع أصدقائه، يذهب للعب كرة القدم أحيانًا أو للمشي معهم، ويتحدث معي بشكل عادي، وكذلك مع جدتي التي تربينا معها لأنها تسكن معنا، ومع أمي أحيانًا، لكن ليس دائمًا، ورغم ذلك، تعود عليه هذه الحالة أحيانًا؛ إما أن يدردش أو يضحك، وأحيانًا يقوم بتصرفات توحي وكأنه ليس وحده في الغرفة.
كما أنه كان يكثر من النظر إلى المرآة، أحيانًا لسبب وأحيانًا دون سبب، وقد رأيت في المنام أنني أقرأ عليه القرآن، وكان معي لكنه يذهب ويأتي وكأنه أحيانًا موجود وأحيانًا منفصل تمامًا، حاولت أن أقرأ عليه سورة الجن بعد المعوذات، لكنني لم أجد الصفحة، هل لديكم أي نصائح؟ أنا أحاول أن أبقى معه دون لفت الانتباه لتصرفاته حتى لا يشك بي أو يبتعد.
وجاءت الردود عليها كالتالي..
ارجو عدم تجاهل الامر كليا ، ويجب عرضه على عالم دينى او طبيب متخصص نفسى او مخ واعصاب ، وعلى والدتك ان تتقرب إليه لانه فى موقف صعب ، وعليها ان تتأكد وتتيقن ممافيه ، رجاءى لا تهملوا الامر لان ربما تسؤ حالته والله المستعان.
يا ابنتي، إن ما ترينه في أخيك قد يكون ابتلاءً واختبارًا من الله تعالى، يختبر به صبركم، ويقوي به إيمانكم، ويرفع به درجاتكم إن صبرتم واحتسبتم.قال الله تعالى:"ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين"فما أنتم فيه ليس عبثًا، بل هو باب من أبواب الامتحان، والله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.لكن مع الإيمان، هناك الأخذ بالأسباب. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:"تداووا عباد الله، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء"وهذا يعني أن البحث عن العلاج واجب، وليس فقط الاكتفاء بالدعاء. فعرضه على طبيب مختص هو من الأخذ بالأسباب التي أمر بها الشرع.واستمروا في قراءة القرآن في البيت، ففيه راحة للقلوب وطمأنينة، قال تعالى:"ألا بذكر الله تطمئن القلوب"لكن لا تجعلوا ذلك بديلًا عن العلاج، بل اجمعوا بينهما:الدعاء + التوكل + العلاجواصبروا واحتسبوا، وتذكروا قول الله تعالى:"إن مع العسر يسرا"فكل ضيق له فرج، وكل ابتلاء له نهاية بإذن الله، فاصبروا واثبتوا، وسترون الفرج من حيث لا تحتسبون.
حالة اخيك تدل على أنه لديه مشكلة ما اما أنه متعب نفسيا أو لديه مشكلة فى النوم أو مشاكل عضوية ويجب فحص ذلك لا تخبروه انت تحدث نفسك وهكذا لانه لن بخبركم لكن حاولوا أن تخبروه لاحظنا انك متعب هل بك شئ واذهبو لطبيب إذا كان السبب عضوى ربما يحتاج الى دكتور مخ واعصاب أيضا من الممكن أن يكون الوضع أصبح سيئا الآن وانتم لاحظتم لأجل أن تبدأو بعلاجه إذا كان متعب فاخبرى والدتك بأن تبدأ بمعرفة ما به ثم العلاج مسرعا.
حاولى أن تجعلى والدتك تتحدث معه وتتقرب إليه وتحاول أن تعرف حالته النفسية وهل هو بالفعل يتحدث مع نفسه أن ربما يضع سماعات ويتحدث مع أحد ويجب أن تكون هادئة وتأخذ الأمور بهدوء لانه كبير ومن الممكن أن لا تكون لديه مشكلة من الأساس وهناك بعض من الأشخاص من ضغط نفسي يتحدثون احيانا عند النوم أيضا فلا تقلقي لكن حاولى أن تجعلى والدتك تحاول أن تتحدث معه وتتقرب إليه أكثر تعرف ماذا به وما هو تفكيره وحالته النفسية بشكل عام.