زوجة أخي اكتشفت أنه «مثلي» وتهدد بتشويه سمعتنا
روت سيدة مشكلتها مع زوجة أخيها، عبر حساباها على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها الزوجية.
وقالت السيدة في شكواها:
انا سيدة متزوجة منذ ٥ سنوات قام اخي بفعل مشين وقد كشفته زوجته على الهاتف بأنه يتحدث الى الرجال وربما اكثر من هذا لست أدري منذ ذلك الحين انقلبت الأمور رأسا على عقب أصبحت تكرهه وتستفز عائلتي يوميا وخاصة في الاعياد ودائما هناك شجار بينهما لدرجة السب والضرب من طرفها وهما يسكنان في بيت العائلة من تحت ووالدي من فوق يعني الان تمرد بأتم معنى الكلمة حتى ابي لما نزل ليهدئ الأمور ذات يوم قامت بالصراخ عليه وتقول له على ماذا استحي وهو من طلب منها السماح في الأخير علما انه كفيف ولديه أمراض مزمنة وامي كذلك مريضة.
هي الآن تهدد بفضح السر ولا أنكر اني خائفة من تشويه السمعة فهل من نصيحة ونحن في العشر الأواخر من رمضان تنتابني نوبات خلعة وخفقان قلب عندما اسمع أخبار سيئة وهي كأنها ترد جام غضبها علينا لأننا لم نساندها في ذلك الوقت بالنسبة لي الأمر جد محرج ومخجل آنذاك ذات يوم أخبرتني اختي انها خرجت عليهم بالملابس الداخلية فقط.
وجاءت الردود عليها كالتالي..
اهلا بك يا سيدتي وسؤالك زوجة أخي اكتشفت خيانته وتهدد بتشويه سمعتنا ما العمل؟ العيب ليس من اختك ولم تفعل اي امر سوء! العيب من اخيك الشاذ والذي يمارس او طلب ممارسة اقبح الافعال التي سخط رب العالمين قوم لوط لأجلها، هي منكوبة ومصدومة من زوج شاذ يمارس المحرمات وهو ليس زنا مع امرأة هو فعل قبيح يتطلب عقوبة شديدة، وفي قول جمهور الفقهاء القائلين بأن حد اللواط القتل، وأنهم لم يخفَ عليهم حديث: إذا أتى الرجلُ الرجلَ فهما زانيان ويقتل الفاعل والمفعول، ولهذا بدلا من ان تسخطوا عليها وتزيدوا من اشعال نارها فهي مغدورة والمرأة تفقد عقله لو نظر زوجها لامرأة واشتهاها او خانها بحب او علاقة وحتى يحق لها الطلاق لو اثبتت عليه الزنا ولم يتب فما بالك بممارسة فعل قوم لوط المشين والمحرم تحريم مغلّظ؟؟؟؟ الحل ان تساندوها وتعالجوا اخاكم، فهو من يجب عقوبته وزجره وطرده ان لم يذهب للعلاج لانفسي ليتخلص من هذه المصيبة والا فان لها حق الطلاق بكامل حقوقها الشرعية وتطيب خاطرها وتذكيرها بامر الستر واهميته وليس الصراخ عليها، هي الضحية واخوك هو الجاني السيء الذي يتطلب عقوبة شديدة من والدك وتهديده اما العلاج والتوبة والعودة لطريق الحق والابتعاد عن طريق الشيطان واما يخرج من البيت وتبقى هي واولادها وتربيهم ويتم الصرف عليهم من اهلك ولو طلبت الطلاق، اياكم قلب الحق باطل وعليكم بتهدأتها وان لا تفضح اولادها وان لا تدمر مستقبلهم ولا حتى تتكلم بالأمر امامهم، تكلموا معها بحب ورجاء فهي المصابة واخوك هو الجاني الذي يجب ان يخرج ويعالج او يعاقب اياكم وقلب الحق باطلا وربي يوفقكم.
أغلب الرجال الشواذ يتزوجون النساء و ينجبون الأطفال وأنا منهم، و لكن نفعل ذلك فقط لإرضاء المجتمع الذي يريد أن يتزوج كل رجل من إمرأة.
يا أختي، إن ما تمرين به هو ابتلاء شديد، يجمع بين خوف وستر وقلق على الأسرة، لكن تذكري أن الله تعالى يقول:"ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب"فمهما اشتد الأمر، فباب الفرج مفتوح، والله لا يترك عباده.أما الخوف من الفضيحة، فاعلمي أن ستر الله هو النعمة الأعظم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:"من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة"فلا تنشغلي بفضح الناس أو خوف الفضيحة، بل اسعي إلى الستر والإصلاح ما أمكن.وفي نفس الوقت، لا يجوز أن تُترك الأمور لتصل إلى هذا الحد من الفوضى والاعتداء، فقد قال الله تعالى:"ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة"وهذا يشمل إهمال المشاكل حتى تتفاقم دون تدخل حكيم.أما ما تشعرين به من خفقان وخوف، فخذي بالأسباب:الإكثار من ذكر اللهقراءة القرآنقول: "حسبنا الله ونعم الوكيل"والدعاء في جوف الليلقال الله تعالى:"ألا بذكر الله تطمئن القلوب"ولا تنسي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز"فاجمعي بين الأخذ بالأسباب واللجوء إلى الله، وستجدين أن الله يخفف عنك شيئًا فشيئًا.واسألي الله في هذه الأيام المباركة أن يحفظ أهلك، ويستركم، ويصلح الأحوال، ويبدل خوفك أمنًا وطمأنينة.
للاسف اكتشفت انو زوجي اثناء غيابي يلبس ملابسي الداخليه و يجيب شباب على فراشي لينكحوه الصدمة قوية تمنيت لو الارض تبلعني.
الوضع صعب ومحرج، وأنتِ تخافين من تشويه السمعة. هنا بعض النصائح:- حاولي التحدث مع زوجة أخيكِ بهدوء وافهمي منها ما تريد.- حاولي إصلاح الأمور بين أخيكِ وزوجته، وذكريها بالتسامح والعفو.- إذا كانت تهدد بفضح السر، حاولي أن تتفهمي سبب تهديدها وأن تتحدثي مع أخيكِ لاتخاذ الإجراءات اللازمة.- حافظي على هدوئكِ وادعي لأسرتكِ بالاستقرار والراحة، خاصة في هذه الأيام المباركة.من الأفضل أن تتحدثي مع أفراد عائلتكِ وتتخذوا قرارًا مشتركًا لحل المشكلة.