زوجتي حملت من غيري وأخاف أن أفضحها.. ماذا أفعل؟
نشر رجل متزوج مشكلته مع زوجته عبر منصات التواصل الاجتماعي، ويطلب من رواد تلك المنصات الحل، وفي السطور التالية تكشف «هير نيوز» تفاصيل مشكلة الرجل مع زوجته.
وقال الرجل في شكواه:
زوجتي حملت من غيري وأخاف أن أفضحها، أنا زوجتي حملت من غيري، والمشكلة أنها لعبت دور الضحية وذهبت إلى بيت أهلها، صار لنا أكثر من سنة، وعندي دليل يدينها، واسترجعت الرسائل من جوالها والصور، ووجدت بلاوي، أنا كلما أقول سأذهب لأخبر أهلها، هناك شيء يردني، وكذلك بسبب أطفالي، لأن هناك احتمالًا كبيرًا أن يقتلوها، وخائف أن يهاجموها أمام أطفالي.
وجاءت الردود عليه كالتالي..
يااخي شرعا الولد للفراش ، أي انه ينسب أليك ولايجوز لك ان تطعن بنسب الطفل فهو لاذنب له ، زوجتك اخطأت لكن يجب ان تسأل نفسك هل قصرت معها في حقوقها الشرعية او اهملتها . الزوجه لاتخون زوجها الا اذا اجبرها على ذلك بأهماله لها. أجلس مع زوجتك وابدء معها صفحة جديدة وعفى الله عما سلف.
الله الساتر.
يا بني، إنك اليوم تقف في أصعب اختبار يمكن أن يواجه رجلاً في كرامته وبيته، وما هذا التردد الذي تجده في صدرك إلا دليل على أصلك الطيب ومعدنك الأصيل الذي يرفض أن يكون سبباً في سفك دم أو ضياع مستقبل أطفال لا ذنب لهم في خطايا الكبار. إن موقفك هذا يتطلب حكمة الأنبياء وصبر العقلاء، فأنت الآن لا تحمي امرأة أخطأت في حقك وحق الله فحسب، بل تحمي أطفالك من صدمة عمر قد لا يفيقون منها أبداً إذا رأوا أمهم تقتل أمام أعينهم أو عاشوا بوصمة عار تلاحقهم في مجتمع لا يرحم.اعلم أن الستر من شيم الكرام، واللجوء إلى القضاء والمسالك القانونية هو الطريق الأنضج في مثل هذه الكوارث، حيث يمكنك إثبات حقك ونفي النسب -إن استدعى الأمر- بضمانات الدولة وحماية القانون بعيداً عن شريعة الغاب والتصفيات الجسدية التي ستجلب لك ولأهلك ولأطفالك ويلات لا تنتهي من الثارات والندم والملاحقات القانونية. إن صمتك الآن ليس ضعفاً، بل هو تدبير حكيم لتفكيك هذه القنبلة الموقوتة بأقل الخسائر الممكنة، فالحقيقة ستظهر لا محالة، لكن التوقيت والطريقة هما ما سيحددان مصير أطفالك النفسي والاجتماعي.أنصحك بالتريث واللجوء إلى مستشار قانوني ثقة أو محامٍ رزين لتعرف كيف تنهي هذه العلاقة رسمياً وبأقل ضجيج ممكن، مع ضمان حماية أطفالك من رؤية أي مشهد عنيف. لا تجعل الغضب يسوقك إلى فضحها أمام أهلها إذا كنت متأكداً أن رد فعلهم سيكون القتل، فدماء البشر ليست رخيصة، وحسابها عند الله عسير، والستر هنا قد يكون باباً لنجاتك أنت قبلها من تبعات جريمة قد تُرتكب بكلمة منك. تذكر دائماً أن الله هو العدل، وأنه يمهل ولا يهمل، وأن كرامتك الحقيقية في قدرتك على ضبط نفسك في عز العاصفة لتخرج بأطفالك إلى بر الأمان بعيداً عن الدماء والفضائح التي لا تزيد الجرح إلا اتساعاً.
اولا طلقها ثانيا افحص جميع اولادك دي ان اي غالبا ولا واحد منهم ابنك علشان ماتضيع ابوتك وفلوسك عالفاضي هي جابتهم من الشارع هي اللي تصرف عليهم.
ليس أمامك سوى حلين لا ثالث لهما، الأول هو أن لا تشكك فيها طالما أنك تخاف عليها من أهلها، وتتبنى أنت الطفل ويصبح ابنك، فالابن ابن الفراش وللزاني الحجر كما يقول الشرع، وفي هذه الحالة يصير الابن ابنك، وفي الحالة الثانية أن تخبرهم بكل شيء، حتى تضمن أن لا تربي ابن رجل آخر، وهذا يقع تبع اختيارك أنت وليس لأي شخص آخر، ولا يمكن أن يختار أحد عنك هذا الاختيار.