أزمة “السلم والتعبان: لعب عيال” تتصاعد.. بلاغ قانوني يشعل الجدل حول جرأة السينما
تصاعدت حدة الجدل حول فيلم “السلم والتعبان: لعب عيال”، بعد تقدم المحامية أسماء صلاح ببلاغ رسمي ضد صُنّاع العمل، اعتراضًا على ما وصفته بمشاهد تتنافى مع القيم المجتمعية، في خطوة أعادت فتح النقاش حول حدود الجرأة في السينما المصرية.

بلاغ يشعل الأزمة حول السلم والتعبان
وأعلنت أسماء صلاح، عبر حسابها على “فيسبوك”، تقديمها البلاغ بدافع حماية الأسرة المصرية والحفاظ على المبادئ الأخلاقية، مؤكدة أن الفيلم يتضمن مشاهد “إيحائية وجريئة”، إلى جانب ظهور اعتبرته غير لائق.
وأضافت أن مثل هذه المضامين قد تترك تأثيرًا سلبيًا على النشء، وتسهم في ترسيخ سلوكيات لا تتماشى مع قيم المجتمع، مطالبةً الجهات الرقابية بالتدخل العاجل لمراجعة محتوى العمل واتخاذ الإجراءات اللازمة.

مطالب بالتحقيق والمحاسبة لفيلم السلم والتعبان
وشددت على أنها ستواصل متابعة مسار البلاغ قانونيًا مع فيلم السلم والتعبان، حتى يتم التحقيق في ما ورد به، ومحاسبة المسؤولين حال ثبوت أي مخالفات، في إطار ما وصفته بالحرص على سلامة المحتوى الفني المعروض للجمهور.

نجوم العمل وصنّاعه
يضم فيلم السلم والتعبان نخبة من النجوم، أبرزهم عمرو يوسف، أسماء جلال، ظافر العابدين، ماجد المصري، حاتم صلاح، وفدوى عابد، مع ظهور خاص للفنانة سوسن بدر، والفيلم من تأليف أحمد حسني، وإخراج طارق العريان، وإنتاج موسى عيسى.
وتعيد هذه الأزمة إلى الواجهة الجدل القديم حول التوازن بين حرية الإبداع وحدود المسؤولية المجتمعية، خاصة في ظل تزايد الأعمال التي تعتمد على الطرح الجريء، ما يضع صُنّاع السينما أمام تحدٍ مستمر بين جذب الجمهور والحفاظ على القيم السائدة مثلما حدث مع فيلم السلم والتعبان.

انتقادات بسبب المحتوى مع فيلم السلم والتعبان
تصدّرت الانتقادات المشهد في السلم والتعبان، إذ رأى البعض أن الفيلم يتضمن مشاهد وألفاظًا وصفوها بـ«غير اللائقة»، ولا تتماشى مع معايير وقيم المجتمع، معتبرين أن العمل يقدّم صورة سلبية لا تعكس الواقع الحقيقي.
وفي المقابل، ذهب آخرون إلى الدعوة لمقاطعة الفيلم، في ظل اعتقادهم بأنه يروّج لنماذج وسلوكيات لا تتناسب مع طبيعة المجتمع المصري.

مقارنة تثير التساؤلات حول السلم والتعبان
ومن ناحية أخرى، ربط بعض المتابعين بين الجدل الحالي وقرار الرقابة على المصنفات الفنية بسحب فيلم سفاح التجمع مؤخرًا، متسائلين عن آليات الرقابة، وكيف تم سحب عمل بدعوى عدم الالتزام بالمعايير، في حين سُمح بعرض «السلم والتعبان 2» رغم ما يحتويه – بحسب وصفهم – من مشاهد مثيرة للجدل.
بينما يضم الفيلم نخبة من النجوم، على رأسهم عمرو يوسف، إلى جانب أسماء جلال وظافر العابدين وماجد المصري وحاتم صلاح وفدوى عابد، مع ظهور خاص للفنانة سوسن بدر، والفيلم من تأليف أحمد حسني، وإخراج طارق العريان.
ويأتي هذا الجزء بشكل منفصل عن العمل الأصلي، الذي قام ببطولته هاني سلامة وحلا شيحة وأحمد حلمي، حيث تدور أحداث الجزء الجديد في إطار اجتماعي رومانسي، يستعرض تعقيدات العلاقات الإنسانية، وتحولات المشاعر بين الحب والغضب والرفض.

بين حرية الفن وحدود المجتمع مع السلم والتعبان
هذا الجدل أعاد إلى الواجهة النقاش الدائم حول حدود حرية الإبداع، ودور الرقابة في موازنة المحتوى الفني مع القيم المجتمعية، خاصة في ظل الانتشار الواسع للأعمال عبر المنصات الرقمية.
وبين مؤيد ومعارض، يواصل «السلم والتعبان 2» إثارة النقاش… ليؤكد أن بعض الأعمال لا تكتفي بالعرض، بل تفرض نفسها في قلب الجدل.
