رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

هل للمرأة المطلقة أو الأرملة ولي أمر في الزواج؟.. أمين الفتوي يُجيب

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

 ورد سؤال إلى  دار الإفتاء المصرية ، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” ، جاء نصه : “ هل للمرأة المطلقة أو الأرملة ولي أمر في الزواج؟  ”.

وتعرض "هير نيوز"  تفاصيل الإجابة الخاصة بدار الإفتاء المصرية على هذا السؤال ، وذلك من خلال السطور التالية.  

 

هل للمرأة المطلقة أو الأرملة ولي أمر في الزواج؟

 

 

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على السؤال ، مؤكدًا أن الولي مطلوب للمرأة في الزواج سواء كانت بكرًا أو ثيبًا، أي مطلقة أو أرملة، وذلك لضمان حفظ الحقوق واستمرارية الود والوئام داخل الأسرة.
 

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن جمهور الفقهاء يرى أن وجود الولي شرط لكمال عقد الزواج وليس شرطًا لصحته، بمعنى أن المرأة العاقلة الرشيدة يمكنها أن تتزوج نفسها بنفسها في حال لم يتوافر ولي، لكن وجود الولي يضفي استقرارًا على العلاقة ويضمن تواصل الأرحام والمحافظة على الروابط الأسرية.

 

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الولي في الزواج يقوم بصياغة الإيجاب والقبول نيابة عن المرأة، فيقول للزوج: «زوجتكِ ابنتي فلانة»، فيقبل الزوج بالقول: «قبلت»، فيتم الزواج رسميًا، موضحًا أن هذا هو العمل المعتمد على مذهب الإمام أبو حنيفة، وهو المعمول به في جمهورية مصر العربية من الناحيتين الافتائية والقضائية.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن الأصل هو مراعاة وجود الولي لضمان أسس متينة لبناء الأسرة وتعزيز العلاقات الطيبة بين أهل العروسين، مؤكدًا أن الاستغناء عن الولي في زواج المرأة ممكن فقط عند وجود عذر مثل وفاة الأب أو غياب الإخوة أو إقامة المرأة بمكان بعيد بشكل يجعل وجود الولي صعبًا.

ودعا أمين الفتوى بدار الإفتاء بأن يبارك الله في الزواج ويحفظ الأسر ويجعلها قائمة على الود والمحبة، مشيرًا إلى أن الزواج بلا ولي صحيح عند المذهب الحنفي إذا كانت المرأة رشيدة وعاقلة، لكن وجود الولي يبقى أفضل وأحوط لضمان الحقوق واستقرار الأسرة.

تم نسخ الرابط