الثلاثاء 02 مارس 2021 الموافق 18 رجب 1442
رئيس مجلس الإدارة
خالد جوده
ads
رئيس مجلس الاداره
خالد جوده

استردت بجدارة عرش الدبلوماسية للمرأة السودانية.. مريم الصادق

الإثنين 22/فبراير/2021 - 03:00 م
هير نيوز

برزت في المشهد السوداني، كواحدة من رائدات العمل السياسي والنضالي، عبر رحلة كفاح طويلة، حيث لها تاريخ مليء بالمسيرة الناصعة والنضال المشرف، فقد فرضت نفسها بقوة بعد أن تميز ملف ترشيحها بالكفاءة والتأهيل الأكاديمي والخبرات المتراكمة في العمل السياسي لنحو 3 عقود لتسترد بجدارة عرش الدبلوماسية للمرأة السودانية، بتقلدها منصب وزير الخارجية لتكتب تاريخيًا جديدًا لنواعم البلاد.

هي مريم الصادق المهدي وزيرة الخارجية السودانية الجديدة، والتي ولدت في 1965 بالسودان، وهي ابنة الصادق المهدي، زعيم المعارضة ورئيس وزراء السودان السابق.

درست مريم الصادق الطب بالجامعات السودانية، لكنها لم تعمل به كما التحقت بصفوف المقاتلين في أسمرة، ووصلت لرتبة رائد في الجيش السوداني كما شغلت منصب نائب رئيس حزب الأمة القومي.

وشاركت في الثورة السودانية التي اندلعت في ديسمبر 2018، وأطاحت بنظام الرئيس عمر البشير وفي 30 يناير 2019، أعلن حزب الأمة القومي المعارض في السودان أن السلطات الأمنية اعتقلت نائب رئيس الحزب، مريم الصادق المهدي. من منزلها في الخرطوم على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها السودان وأطلق سراحها، بعد اعتقال استمر عدة ساعات.

وفي 17 أغسطس عام 2019، أثارت مريم الصادق حالة من الجدل بين صفوف النشطاء السياسيين والقوى الثورية في البلاد، خلال توقيع الاتفاق السياسي النهائي بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري وبعد توقيع الاتفاق السياسي، حيث أدت مريم التحية العسكرية لضباط المجلس العسكري.

وعقب وفاة والدها، الصادق المهدي، نوفمبر الماضي، برز اسمها كخليفة محتمل لرئاسة حزب الأمة القومي المعارض في السودان وفي 4 نوفمبر الماضي، وبعد أيام قليلة من تطبيع السودان علاقاته مع إسرائيل، قالت مريم المهدي، إن ربط رفع اسم الخرطوم من قوائم الإرهاب الأمريكية، بالتطبيع مع تل أبيب شكل خطورة لأنه يؤدي إلى انقسام داخل الجسم السياسي والمجتمع السوداني.