كيف أتصرف مع أخوات زوجي الخبيثات؟
روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباها على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها الزوجية.
وقالت السيدة في شكواها:
كيف أتصرف مع أخوات زوجي الخبيثات انا متزوجه ولدي اطفال مشكلتي هي مع زوجي متقلب المزاج منذ ثلاث سنوات وهو احيانا يحبني واحيانا يكرهني حصل لي مشاكل معه منذ ثلاث سنوات بسبب اخواته وقاطعنني وقاطعتهن وبعد ما اصبحت علاقتي معه ممتازه لمت نفسي انهن لم يعدن يأتين الى بيتي وبعدها صالحتهن المشكله انه عندما يأتين عندي طوال الوقت يكدن لي بالكلام امامه ويحاولن اشعاره اني زوجه سيئه وان في نساء اخريات اجمل مني بكثير واحسن من كل النواحي طبعا بطريقه غير مباشره عن طريق سرد قصص وحكايات ووصف هذه او تلك وهو يتأثر خاصه اذا ذهب الى القريه حيث يسكن يعود وهو يكرهني رغم اننا كنا متفقين ويعاملني معامله سيئه
كنت قد تجاوزت مرحلة البكاء الطويل والأكتئاب والحزن ولكنه مرض وجلس على الفراش وانا وقفت معه انا وإهلي وهو تغير وعاملني مثل الأميره وبعدما عاد يعمل وصالحتهن وعاد يذهب الى القريه عاد الى المعامله السيئه والبرود العاطفي والكلمات الجارحه وبدون سبب مشكلتي اني عدت ابكي طويلا وأكتئب واحزن كيف اعود الى عدم الاحساس مجددا لا ادري.
وجاءت الردود عليها كالتالي..
انتي اللي كل مره تصالحينهم وترجعينهم حياتك المشكله فيك انتي بطلي سذاجه.
تحدثي مع زوجك عن ان هدفهم تدمير بيتكم.
متقلب ومصلحجي الله المستعان اقطعي كرت لاخوته.
يا ابنتي، ارفعي رأسك وامسحي دموعك، فالحزن لا يليق بامرأة أصيلة وقفت وقفة الرجال مع زوجها في محنته ومرضه، وما تمرين به الآن هو ضريبة "الطيبة الزائدة" التي جعلتكِ تظنين أن من طعنكِ بالأمس سيحتضنكِ اليوم بمجرد أنكِ بادرتِ بالصلح.لقد ارتكبتِ خطأً شائعاً تقع فيه الزوجات الصالحات، وهو "فتح الباب" لمن لا يؤمن شرهم؛ فالمقاطعة التي كانت بينكِ وبين أخواته لم تكن قطيعة رحم بل كانت "مسافة أمان" تحمي بيتكِ وأعصابكِ، وبمجرد أن أعدتِهن إلى حياتك، عدن لممارسة هوايتهن في تسميم الأفكار بأسلوب "دس السم في العسل" عبر تلك الحكايات والقصص الملتوية التي تضرب على وتر مقارنة الجمال والكمال.المشكلة الحقيقية يا غاليتي ليست في "خبثهن" فقط، بل في "هشاشة" زوجكِ وتأثره السريع بما يقال له، فهو ينسى تضحيتكِ ووقفة أهلكِ معه بمجرد سماع كلمات عابرة في القرية، وهذا النوع من الرجال يحتاج إلى "إعادة ضبط" للعلاقة بذكاء وهدوء لا بالبكاء والاكتئاب.لكي تستعيدي قوتكِ وتصلي لمرحلة "عدم الإحساس" أو البرود النفسي تجاه ألاعيبهن، عليكِ بالآتي:أولاً، اعتمدي سياسة "الرسمية القاتلة"؛ استمري في صلة الرحم ولكن بحدودها الدنيا، لا تفتحي معهن أحاديثاً عميقة، ولا تسمحي لهن بالتمادي في سرد القصص داخل بيتكِ. إذا بدأن في وصف نساء أخريات، انسحبي بلباقة للمطبخ أو انشغلي بأطفالك، واجعلي رده فعلكِ هي "الابتسامة الباردة" التي تشعرهن بأن كلامهن لا يهز فيكِ شعرة، فالخبيث يتغذى على رؤية أثر كيده في عينيكِ، فإذا لم يجد أثراً، احترق بكيده.ثانياً، بخصوص زوجكِ، توقفي عن دور "الضحية" التي تبكي وتعاتب؛ فالرجل يمل من المرأة الضعيفة. عندما يعود من القرية مشحوناً ومعاملته سيئة، لا تقابلي ذلك بالدموع، بل بالهدوء التام والقيام بواجباتكِ بكل رقي ودون تقصير، ولكن مع "انسحاب عاطفي" بسيط يشعره بأن هناك شيئاً قد تغير. دعي أفعالكِ تذكره دائماً بمن هي المرأة التي سهرت معه في مرضه ومن هم الأهل الذين ساندوه، دون أن تقولي ذلك بلسانك.ثالثاً، اهتمي بنفسكِ وبجمالكِ وبناء عالمكِ الخاص بعيداً عن محور "زوجي وأهله"؛ فالمرأة التي تمتلك اهتمامات ونجاحات خاصة تفرض احترامها على الجميع، وتصبح كلمات الحاقدين مجرد ضجيج لا يلتفت إليه.يا ابنتي، أنتِ لستِ سيئة، وكونهن يصفن نساءً أجمل منكِ فهذا دليل على "غيرتهن" من مكانتكِ وقوتكِ التي أظهرتِها وقت الأزمة. استعيني بالصبر والصلاة، وتذكري أن "البيوت أسرار" وسركِ وقوتكِ يجب أن يظلا خلف بابكِ. لا تسمحي لأحد أن يسرق سلامكِ الداخلي، وعودي قوية كما كنتِ، فالأيام دول، ومن نصركِ في مرضه سينصركِ في صحته بإذن الله، فقط كوني واثقة بنفسكِ ودعي القافلة تسير.
أكثري من الاستغفار ومن قول حسبنا الله ونعم الوكيل.. الم تسمعي قول الله تعالى " الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم.. فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل" . حاولي ان تدعي بها في الثلث الأخير من الليل.. والاكثار من الاستغفار في النهار.
اختي تحدثي مع زوجك عن ما يحدث وعن تغيره في كل مره يذهب فيها لاخواته فلا يمكنك ان تمنعي اخوات زوجك من الكلام لكن يمكنك ان تتحدثي مع زوجك ليفهم خطاه ويذرك قيمته فلا يجب ان يتاثر زوجك بكلام اخوته بهذه السهولة فانت زوجته ويجب ان لا يجعل كلام كل من هب ودب يغير نظرته اليك