زوجة تشكو: أشعر بالملل والنفور من زوجي البارد.. ماذا أفعل؟
روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباها على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها الزوجية.
وقالت السيدة في شكواها:
أشعر بالملل والنفور من زوجي البارد ماذا أفعل زوجي بيقعد فترة طويله ممكن اسبوعين من غير ما يلمسني ولا حتي احضان انا اللي بحضنه وبجري عليه لما يرجع من الشغل وكمان حتي الكلام ممكن اقعد اتكلم وهو مفيش تفاعل ولا بيرد عليا بيكتفي بالصمت لدرجة اني بقيت انا حاسة اني نافرة منه.
واتكلمت معاه وبرضو اكتفي بالصمت انا مش عارفه حاسه اني قرفانة من العيشه دي اعمل ايه تعبت.
وجاءت الردود عليها كالتالي..
يا أختي العزيزة إن هذا الشعور بالوحدة وأنتِ في كنف زوجك هو من أصعب أنواع الاغتراب النفسي فالمراة لا تحتاج فقط إلى سقف يظلها بل تحتاج إلى كلمة طيبة ولمسة حانية تشعرها بكيانها وأنوثتها وما تصفينه من برود وتجاهل هو بمثابة جدار أصم يحطم كل محاولاتك للتقرب والود ومن الطبيعي جدا أن يتحول هذا الاندفاع العاطفي الذي تبدينه إلى شعور بالنفور والملل بل والقرف من هذه العيشة لأن النفس البشرية إذا لم تجد صدى لعطائها فإنها تنكمش وتزهد حماية لكرامتها وصونها لماء وجههاأول ما يجب أن تدركيه هو أن صمت زوجك وبروده قد لا يكون ناتجا عن قلة حب بل ربما هو نمط شخصية أو نتاج تربية جافة أو حتى ضغوطات عمل يهرب منها إلى الصمت لكن المشكلة تكمن في أن هذا الصمت أصبح سلاحا يمزق استقرارك النفسي لذا فإن أول خطوة للحل هي التوقف تماما عن "الجري" وراءه وعن ملاحقته بالأحضان والكلام الذي لا يجد ردا فالإفراط في المبادرة مع شخص بارد قد يجعله يطمئن إلى وجودك المضمون ويزيد من استعلائه بصمته جربي الآن سياسة "الانسحاب الهادئ" لا من باب العقاب أو النكد بل من باب استعادة توازنك النفسي ركزي على نفسك وعلى اهتماماتك وعلى هدوئك الداخلي كوني موجودة في البيت بجمالك وأناقتك ولكن دون أن تطلبي منه اهتماما أو كلمةاجعلي صمتك هذه المرة لغة تعبر عن استيائك الراقي وعندما يلاحظ هذا التغير ربما يبدأ هو بالتساؤل وحينها لا تنفجري باللوم أو العتاب بل أخبري بلهجة هادئة وحازمة أنك امرأة لها احتياجات عاطفية وإنسانية وأن هذه الحياة الصامتة تطفئ نور روحك وتجعلك تنفرين من العلاقة ومن البيت بأكمله وضعي النقاط على الحروف بوضوح فالحوار الذي ينتهي بالصمت من طرفه هو حوار غير مكتمل ويتطلب وقفة جادة واعلمي أن الرجل أحيانا يحتاج إلى أن يشعر باحتمالية فقدان هذا الدلال لكي يستيقظ من غفلته ويعيد حساباته واشغلي وقتك بما ينفعك ويطور ذاتك ولا تجعلي زوجك هو المركز الوحيد لكونك لكي لا تنهاري أمام بروده واستعيني بالله واطلبي منه أن يؤلف بين قلبيكما ويسخر لك من أمره يسرا وثقي بأنك تستحقين حياة مليئة بالدفء والتقدير والاحترام ولن يضيع الله صبرك وجهادك في الحفاظ على بيتك ما دمت تطلبين الحلال والسكينة النفسية التي هي حق لك لا يتجزأ ونحن هنا دائما لنسمعك ونشد من أزرك في وجه هذا الجفاء العاطفي المؤلم.
واضح انه لا يوجد حب بينك وبين زوجك او ان هناك سبب دمر الحب بينكما لانه من غير الطبيعي ان تكون العلاقة بين الزوجين بهذا البرود دون سبب لهذا ابحثي عن الحب فربما انتم تزوجتم لكن بدون مشاعر وبدون رغبه في الزواج من الاساس فكان مجرد زواج دون مشاعر فكري في الامر.
السؤال الاول هل هذا طبعه من البداية ام انه تغير فهل هو من الاساس انسان بارد وصامت وهذا طبعه او انه تغير معك مع الوقت واصبح بارد المشاعر ولا يتفاعل معك وثانيا هل يعاني من ضعف جنسي في العلاقة ام انه انسان طبيعي وهل يوجد تفاهم بينكما ومواضيع للكلام فيها ام يوجد اختلاف في الشخصيات والمواضيع فكل هذه اسباب للبرود الزوجي والاهمال.