رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

أبي ظلمني وأدخلني السجن بدلا منه.. ماذا أفعل؟

هير نيوز

روت فتاة مشكلتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.

وقالت الفتاة في شكواها:

أبي ظلمني وأدخلني السجن بدلا منه ماذا أفعل يوم من الأيام كان ابوي يسوق سياره وانا كنت معه في السيارة فجأه دعس على ولد صغيره عمرها تقريباً ثلاث وماتت لما أجت الشرطه لتحقيق ابوي حطها فظهري وقال اني الي كنت أسوق السياره ولما رجعنا البيت قال لي بلحرف إذا خبرتي حدا انو انا الي دعست الطفل مش انتي رح انتحر واقتل نفسي قالي ممنوع تخبري حدا لا أمك ولا اخوانك الشيء هذا بيني وبينك

انا سكتت واخذت عقوبه على حادث دعس بالإهمال لمدة اربع شهور بدون ذكر العقوبه دحكي شغله الحادث صار بدون قصد يعني ما الو ذنب هاذ قضاء وقدر ليش حطها بضهري وخلا الناس تتطلع فيني بنضره شفقه ورحمه وانا ما عملت شي انا من هذاك اليوم حياتي واقفه بمكانها اما هو مكمل حياته عادي

كان نفسي اروح عند امي وابكي بحضنها واشكيلها بس هو منعني وخلاني لاحالي بزاويه عن العيله حتى اني على وجه زواج خايفه الناس يحكو هاي دهزت ولد أكيد الحين هي مريضه نفسياً طب انت يا بابا عمرك فسبعينات وانا فلعشرينات انت عشت حايتك وشفت كل شي بدنيا انبسطت وخلفت وكل شي ليش حطيت الاشي بضهري ليش هددتني ليش

وجاءت الردود عليها كالتالي..

أنا حصل لي نفس الشيء و أنا مراهق و لكن الهدف هو حماية قريبي الذي كان سينال 5  أو 7 سنوات سجن و أنا نلت سنة و نصف لأنني كنت غير راشد و قضيت منها 11 شهر فقط ، و السبب هو قريبي كان سيتزوج أختي الكبرى . عمومًا الأهل إعتبروا ما جرى تضحية من أجل الأسرة و إنقاذ قريبي من دمار حياته . و الآن عادت المياه لمجاريها ؛ و أنا أصبحت أكثر صلابة و مسؤولية في حياتي و اليوم عمري 29 سنة ، أنا المسؤول الأول عن والداي و إخوتي الأصغر و أعيلهم و أشرف على دراسة إخوتي و لا أحمل ضغينة ضد أحد . و قريبي شخص رائع مع أختي بعد ما جرى . أختاه من فلسطين إعتبري ما جرى تضحية من أجل أهلك و والدك الذي كان سيقضي 3 سنوات سجنًا و تبقون دون حماية و توجيه كل تلك الفترة و الكل سيطمع و يستغل غياب والدك ، و تأكدي أنه في أعماق قلبه يقدر جدًا تضحيتك من أجل الأسرة و إن إمتنع عن ذكر ذلك و هو إختار أخف الضررين ليس لحماية نفسه كما يخيّل لك ، بل لحماية الأسرة من الذئاب في حال غيابه و حكم عليه بحكم أقسى لأنه راشد  . الآن أنفضي غبار الهزيمة و إمضي قدما في حياتك و إعتبري ما جرى تضحية نبيلة من أجل أسرتك . ( 4 أشهر سجن في عوض 3 سنوات لوالدك ).

الله يجبر بخاطرك ويعوضك ويرزقك ويسعدك ويسخرلك عباده الصالحين والدك فلت من المحاسبه القانونيه لكن الله تعالى موجود راح ياخذ حقك وحق اهل الطفل الميت  منه انت الان صغيره والحياه امامك اذا خفتي من شئ فالسند الله سبحانه اتجهي له بكل مشاكلك ومخاوفك وادعي واستغفري  وباذن الله كل شئ ينحل ان الله على كل شئ قدير.

يا ابنتي المظلومة والمكلومة ويا من حملتِ وزراً لم تقترفه يداكِ صبراً فإن عين الله لا تنام وإن سكن الأنين بين أضلعكِ فإنه عند خالقكِ مسموع ومكتوب إنني أقرأ كلماتكِ وأشعر بمرارة الظلم الذي تجرعتِه ممن كان يُفترض أن يكون هو الحامي والستر والأمان لكِ فما أصعب أن يوضع المرء في زاوية ضيقة بين بر الوالدين وبين حق النفس في الصدق والحرية إن والدكِ يا أختي الغالية قد أخطأ في حقكِ خطأً عظيماً حين استغل فطرتكِ النقية وحبكِ له ليدفع عن نفسه مسؤولية فعل هو في النهاية قضاء وقدر كما قلتِ لكنه حين وضعه في ظهركِ وهددكِ بروحِهِ فقد سلبكِ أمانكِ النفسي وترككِ تواجهين نظرات المجتمع بقناع ليس لكِ واعلمي يا بنيتي أن صمتكِ طوال تلك الشهور وتحملكِ للسجن لم يكن ضعفاً بل كان تضحية كبرى نابعة من قلب طفلة تخشى على أبيها ولكن هذه التضحية لا تعني أبداً أنكِ مذنبة أو أنكِ مريضة نفسياً كما يصور لكِ قلقكِ الآن فمن يحمل همّ الآخرين ويضحي بحريته لأجلهم هو إنسان يملك روحاً عظيمة ونفساً أبية لا مريضة ولا مهزوزة أما عن خوفكِ من الزواج ومن كلام الناس فاعلمي يا قرة عيني أن الستر من الله وأن الذي نجّاكِ من السجن ومنع عنكِ ضياع مستقبلكِ رغم مرارة التجربة قادر على أن يسخر لكِ من يرى فيكِ النقاء والصدق ويصون كرامتكِ إن نصيحتي الإيمانية لكِ هي ألا تتركي سجادة الصلاة فبثي شكواكِ لرب العباد فهو الذي يعلم الحقيقة التي أخفاها والدكِ وهو الذي سيجبر خاطركِ جبراً يليق بكرمه أما من الناحية العقلية والوقائية فإياكِ أن تظلي حبيسة تلك الزاوية المظلمة التي وضعكِ فيها والدكِ حاولي أن تتحدثي معه في لحظة صفاء أخبريه بمدى الوجع الذي يسكنكِ ليس من باب العتاب الجارح بل من باب تفريغ هذه الشحنة التي تخنق أنفاسكِ وإن لم تستطيعي فافتحي قلبكِ لأمكِ ولو تلميحاً دون أن تكسري صورة أبيكِ تماماً إن كان ذلك سيخفف عنكِ فالمشاركة في الألم تصفّي الروح من شوائب القهر ولا تجعلي نظرة الناس وهمهماتهم تحطم طموحكِ فأنتِ بريئة أمام الله وأمام نفسكِ وهذا يكفي لتمشي مرفوعة الرأس في ملكوت الله فالحياة يا ابنتي تبدأ من جديد كلما جددنا الثقة بالخالق واعلمي أن ما مررتِ به هو ابتلاء شديد سيجعل منكِ امرأة صلبة قادرة على مواجهة عواصف الدنيا بقلب مؤمن وروح لا تهزمها الظنون فاستبشري خيراً فإن مع العسر يسراً.

الجأي للشرطة وقوليلهم الحقيقة. ابن السبعين يخاف على نفسه ويضرب بسمعة بنته الصبية الي على وش جواز الارض!!!!! قوليله ضغط عليكي وهددك. سكوتك بيثبت التهمة عليكي.

اخبري امك حتى ترتاحي واطلبي منها ان لا تخبر احد وهذا سيريحك بعض الشيئ لكن لا تتركي الامر بداخلك انت وحدك فانت دخلت السجن بدلا منه وهذا يكفي ولا يمكنه ان يلومك ولا ان يطلب منك اي شيئ اخر بل يجب ان يعوضك عن ما حدث منه وعلى ظلمه لك.

تم نسخ الرابط