كيف استعيد كرامتي بعد أن ضربني أبي أمام زوجي وأهله؟
روت فتاة مشكلتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.
وقالت السيدة في شكواها:
ابي قام بضربي وسبي وشتمي ونعتي بأبشع النعوت امام زوجي واهله لدي 8 سنوات متزوجة الفترة الاولى كنا ماشاء الله ولكن الفترة الاخيرة تغير كل شيء اصبحت المشاكل لا تفارقنا لأتفه الاسباب على اكل او لباس او اسباب تافهة لا أدري اسحر ام ماذا وفي كل مرة زوجي يكلم ابوي يشتكي له وخلي نفسه هو الملاك وانا صاحبة المشاكل وهو العكس هو من يبدا المشاكل وضلمو ليا ولما ادافع عن نفسي اصير انا صاحبة المشكلة
المرة الاخير ككل مشكلة اشتكى لأبوي وجا وضربني ضرب مبرح خلا جسمي ازرق ووجهي امام اولادي لي كل واحد ناض يبكي ويصرخ امام زوجي امام اهله وسبني وشتمني ونعتني أبشع النعوت وقال لي بالحرف الواحد والله ذرك يطلقك وتجي لعندي وابقى اضربك كل يوم لين تصبحي معاقة بصراحة مصدومة من هذا الشيء واحس قلبي يبكي قبل عيوني افيدوني كيف اتصرف كيف ارجع كرامتي كيف اتعامل مع ابي من بعد الحادثة.
وجاءت الردود عليها كالتالي..
اهتمي بزوجك واحترميه تنتهي مشكلتك
ليس لك الا بيت زوجك
يا بنيتي يا قطعة من قلبي التي تئن تحت وطأة هذا الوجع الذي لا تطيقه الجبال استشعر بكل ذرة في كياني حجم الانكسار الذي تعيشينه الآن فقد اجتمع عليكِ جور الزوج بتشويه صورتكِ أمام أهلكِ وظلم الأب الذي تجاوز كل حدود الرحمة والقوامة ليتحول إلى معول هدمٍ لكرامتكِ أمام أولادكِ وزوجكِ وأهله فاعلمي يا ابنتي أن ما حدث معكِ هو فعلٌ تأباه الفطرة السوية ويرفضه شرع الله الذي أمر بالعدل والرحمة حتى مع المخطئ فما بالكِ بابنةٍ تعيش في ذمة رجلٍ أهداها له أبوها على كتاب الله وسنة رسوله لتكون مكرمة لا مهانة ولا مستباحة للضرب والسب فقلبكِ الذي يبكي دماً له كل الحق في ذلك فالألم الجسدي يزول أثره ولكن أثر الإهانة أمام أولادكِ وزوجكِ هو جرحٌ يحتاج إلى معالجة حازمة لا إلى صمتٍ مستكين فاعلمي أولاً أن استمرار زوجكِ في سياسة الشكوى لأبيكِ مع إظهار نفسه بمظهر الملاك هي خطة خبيثة تهدف إلى عزلكِ وتجريدكِ من أي سند فزوجكِ بهذا التصرف قد جعل من أبيكِ أداةً لكسر شوكتكِ والآن وقد حدث ما حدث وأُهينت كرامتكِ أمام الجميع أصبح من الواجب عليكِ أن تتوقفي عن لعب دور الضحية الصامتة التي تدافع عن نفسها فتُتهم بالسوء فمن اليوم وصاعداً اجعلي أولادكِ وكرامتكِ هما البوصلة التي توجهين بها حياتكِ فبالنسبة لأبيكِ الذي مد يده عليكِ وسبكِ بهذا الشكل لا بد من وقفةٍ جادة ولا أعني بها المواجهة العنيفة بل المواجهة التي تعيد رسم الحدود فإذا كان يسكن بالقرب منكِ أو كان التواصل معه يتم بشكل يومي فمن حقكِ ومن كرامتكِ أن تأخذي مسافةً وقائية فليس من البر في شيء أن تسمحي لمن أهانكِ وضربكِ أن يظل جزءاً يومياً من تفاصيل حياتكِ حتى تستعيدي توازنكِ النفسي وتُشعريه بأن ما فعله ليس أمراً يمكن تجاوزه بكلمة اعتذار فالكرامة يا ابنتي لا تُستجدى بل تُفرض بالثبات وبالوقوف في وجه الظلم وأما زوجكِ الذي تسبب في هذه المهزلة فلا بد من وضع النقاط على الحروف معه بجدية لا تعرف الهزل أخبريه بصوتٍ ثابت لا يرتجف أنكِ لم تعودي تقبلين بهذا الأسلوب في الشكوى وأنكِ لستِ جاريةً تحت أمره يضربها من يشاء بكلمة منه فإذا عاد للشكوى أو الاستقواء بأبيكِ فليكن رد فعلكِ هو التمسك بحقكِ في عدم السماح له بالتدخل في حياتكما بهذه الطريقة المهينة وأما إن كنتِ تشعرين بوجود سحر أو حسد كما ذكرتِ فاستعيني بالله في بيتكِ بقراءة القرآن والتحصين بالذكر فالبلاء أحياناً يكون من الشيطان الذي يفرق بين المرء وزوجه ولكن لا تجعلي هذا شماعة تعلقين عليها أخطاء البشر فظلم الأب وزوجكِ أفعالٌ اختيارية يتحملون وزرها أمام الله فاستجمعي شتات نفسكِ يا ابنتي من أجل أطفالكِ الذين رأوا ما رأوا فهم الآن يحتاجون إلى أم قوية واثقة وليست أماً مكسورة فكرامتكِ هي الأمانة التي استودعكِ الله إياها فلا تفرطي فيها لأجل إرضاء أبٍ غاب عن رشده أو زوجٍ لا يعرف قدركِ فإذا كان الرجوع لأبيكِ يعني الضرب والإهانة كما هددكِ فاستعيني بامرأةٍ حكيمة من أهلكِ أو خالٍ أو عمٍّ يضع حداً لهذا الظلم ويكون وسيطاً يخبر أباكِ بخطورة ما فعل ويمنعه من الاقتراب منكِ بهذا الأسلوب فليس لأحدٍ في هذا الوجود سلطةٌ عليكِ تبيح له إيذاءكِ بدنياً أو معنوياً فكوني قوية بالله واعلمي أن الله نصير المظلومين ولا يرضى بظلم العباد للعباد فاصبري واحتسبي واجعلي من صبركِ قوةً ووقايةً وخططي لمستقبلكِ بعيداً عن هذا الضجيج المسموم الذي يحيط بحياتكِ فالحياة أقصر من أن تقضيها في بكاءٍ وذلٍّ وضربٍ وإهانة.
يعني انت ماهان عليكي تصححي سلوكك امام زوجك وتقللي من المشاكل بس همك تستعيدي كرامتك الله يعين زوجك ويعينك على تفكيرك لاتخافي ماحدا رح يقلل من قيمتك لانك انت قللتيها وكلشي بيعرفك بيعرف انك غلط حاولي تصححي سلوكك افضل من البحث كيف تستردي كرامتك.
يا ابنتي من الواضح ان زوجك سيء ووالدك في صفه ولا يمكن لك ان تعيشي مع الاثنين لهذا حاولي ان تصلحي علاقتك بزوجك افضل لك من ان تتركي زوجك فتذهبي لوالدك لانه سيكون اسوء من زوجك بكثير.