بعد انتقادات السينما.. “الست” يحصد إشادات واسعة على المنصات الرقمية ومنى زكي تتصدر المشهد
يعيش فيلم “الست”، بطولة الفنانة منى زكي، حالة من الإنصاف الفني بعد موجة الانتقادات التي لاحقته خلال فترة عرضه في دور السينما، إذ تبدّل المشهد بشكل لافت مع انطلاق عرضه عبر المنصات الرقمية.
ومع إتاحة الفرصة للجمهور لمشاهدة العمل بعيدًا عن الأحكام السريعة والانطباعات الأولية، بدأت موجة واسعة من الإشادات تتصدر المشهد، لتمنح الفيلم وصُنّاعه مساحة جديدة من التقدير والتقييم الموضوعي.

إشادات متواصلة بأداء منى زكي في الست
وخلال الأيام الماضية، تلقت منى زكي عددًا كبيرًا من الرسائل والتعليقات التي أشادت بأدائها اللافت، خاصة في تجسيد شخصية أم كلثوم، المعروفة بلقب “كوكب الشرق”.
وحرصت منى زكي على مشاركة عدد من هذه الآراء مع متابعيها عبر حسابها الرسمي، في تعبير واضح عن تقديرها لتفاعل الجمهور ودعمه المتواصل.

إشادة بالبعد الإنساني لشخصية أم كلثوم في الست
ومن بين أبرز التعليقات التي أعادت منى نشرها، تعليق لأحد المتابعين أشاد فيه بالطرح الواقعي الذي قدمه الفيلم لشخصية أم كلثوم، مؤكدًا أن العمل نجح في تقديمها بصورة إنسانية بعيدة عن المثالية المطلقة.
وأشار التعليق إلى أن الفيلم لم يصوّر أم كلثوم كامرأة بلا أخطاء أو كشخصية مثالية، بل قدمها كامرأة قوية وطموحة، خاضت صراعات إنسانية حقيقية ودفعت ثمن نجاحها على المستويين الشخصي والمهني.
وقد عبّرت منى زكي عن سعادتها بهذه الرؤية، مكتفية بالتعليق على المنشور بعبارة قصيرة حملت الكثير من الامتنان: “مبسوطة برأيك”.

الجمهور يعيد تقييم فيلم الست
وركّز عدد كبير من المتابعين على أن الفيلم نجح في إظهار الجوانب الإنسانية لشخصية أم كلثوم، بكل ما تحمله من قوة وتحديات وصراعات.
كما نالت منى زكي النصيب الأكبر من الإشادات، بفضل قدرتها على تقمص روح كوكب الشرق وتقديم الشخصية بعمق وصدق.
ولم تتوقف الإشادات عند الأداء التمثيلي فقط، بل امتدت أيضًا إلى مستوى التنفيذ الفني، حيث أثنى كثيرون على الجهد الكبير الذي بذله فريق العمل لتقديم فيلم سينمائي يليق بمكانة واحدة من أهم الرموز الفنية في العالم العربي.

إنصاف متأخر ولكن مستحق لفيلم الست
ويبدو أن العرض الرقمي منح فيلم “الست” فرصة ثانية للوصول إلى الجمهور بطريقة أكثر هدوءًا وعمقًا، بعيدًا عن الضغوط المصاحبة للعروض السينمائية الأولى.
وفي النهاية، يؤكد التفاعل الحالي أن بعض الأعمال تحتاج إلى وقت ومساحة كافية ليُعاد اكتشافها، وهو ما حدث مع “الست”، الذي بدأ يحصد تقديرًا واسعًا يعكس قيمته الفنية الحقيقية.
