بعيدًا عن الأضواء.. الوليد الحلاني يتحدث عن وقوعه بحب امرأة تكبره سنوات
كشف الفنان الوليد الحلاني جوانب من حياته الشخصية ورؤيته للعلاقات العاطفية، مؤكدًا أن النجاح في أي علاقة لا يرتبط بفارق العمر، وإنما بمدى التفاهم والانسجام بين الطرفين.
وأوضح، خلال استضافته في أحد البرامج، أنه سبق أن عاش تجربة عاطفية مع امرأة تكبره بست سنوات، معتبرًا أن العمر لا يمثل عائقًا طالما توفرت المحبة والاحترام.
وأضاف أن اختياره لشريكة حياته لن يقوم على الشكل أو السن، بل على الشعور بالراحة والتوافق، مؤكدًا أن العلاقة الناجحة بالنسبة له تُبنى على التفاهم والدعم المتبادل.

مواصفات شريكة المستقبل للفنان الوليد الحلاني
وتحدث الوليد الحلاني عن نظرته للزواج، مشيرًا إلى أنه لا يعتبر اختلاف الدين عاملًا حاسمًا في نجاح العلاقة، بل يرى أن الأساس يكمن في الاحترام والمحبة والقدرة على بناء حياة مستقرة.
كما أوضح أن الجمال الخارجي ليس أولويته، لافتًا إلى أن الشخصية وطريقة التفكير والحضور هي الصفات التي يبحث عنها، إلى جانب رغبته في الارتباط بشريكة تؤمن بموهبته وتسانده في مسيرته الفنية.
وأكد أن الزواج مسؤولية كبيرة تتطلب استعدادًا نفسيًا وماديًا، وليس مجرد قرار عاطفي أو خطوة تُتخذ بدافع المشاعر فقط.

بداية الحلم بدعم العائلة للفنان الوليد الحلاني
واستعاد الفنان اللبناني بداياته مع الغناء، كاشفًا أن شقيقته ماريتا الحلاني كانت أول من اكتشف موهبته عندما كان في الرابعة عشرة من عمره، بعدما شجعته على الغناء أمام والده، الفنان عاصي الحلاني.
وأشار إلى أن والده أعجب بصوته، لكنه شدد منذ البداية على أهمية الاجتهاد والتدريب المستمر، مؤكدًا أن دخوله المجال الفني لم يكن اعتمادًا على اسم العائلة، بل نتيجة إصراره على تطوير موهبته وإثبات نفسه.

علاقة خاصة مع عاصي الحلاني
وتحدث الوليد عن علاقته بوالده، واصفًا إياها بأنها تقوم على المحبة والاحترام، موضحًا أن عاصي الحلاني لا يعبّر كثيرًا عن مشاعره بالكلمات، لكنه يترجم دعمه من خلال مواقفه وحرصه الدائم عليه.
وأضاف أن والده كان له الدور الأكبر في تكوين شخصيته، إذ تعلم منه الالتزام وتحمل المسؤولية والوفاء، مؤكدًا أنه يعد من أكثر الأشخاص تأثيرًا في حياته.

الوليد الحلاني والاعتماد على النفس
كما كشف الوليد الحلاني أنه اختار الاستقلال مبكرًا، إذ بدأ العيش بمفرده والاعتماد على نفسه منذ سن الثامنة عشرة، وتوقف عن تلقي المصروف من والده منذ عام 2018، بالتزامن مع انطلاق خطواته الفنية.
وأوضح أن هذه التجربة منحته خبرة كبيرة، وساعدته على إدراك قيمة العمل والاجتهاد، مشيرًا إلى أن والده دعمه في بداية الطريق، لكنه حرص في الوقت نفسه على أن يبني مسيرته بنفسه بعيدًا عن الاتكال على شهرة العائلة.

النجاح يحتاج إلى الوقت مع الوليد الحلاني
وعن مشواره الفني، أكد الوليد أنه لا يشعر بالقلق لعدم تقديمه حتى الآن أغنية تحقق انتشارًا استثنائيًا، موضحًا أنه يؤمن بأن النجاح الحقيقي يُبنى بالتدريج، من خلال تقديم أعمال قوية تشكل رصيدًا فنيًا طويل الأمد.
وأضاف أنه لا يقارن نفسه بالآخرين، ولا يشعر بالغيرة من نجاح أي فنان، بل يركز على تطوير أدواته والاستمرار في العمل، إيمانًا منه بأن الصبر والاجتهاد هما الطريق الحقيقي لتحقيق النجاح.

أكثر ما يخشاه الوليد الحلاني
وفي ختام حديثه، كشف الوليد الحلاني أن الخذلان هو أكثر ما يخيفه في الحياة، معتبرًا أن فقدان الثقة في شخص قريب يُعد من أصعب التجارب التي قد يمر بها الإنسان.
وأكد تمسكه بقيم الوفاء والإخلاص في حياته الشخصية والفنية، معربًا عن أمله في مواصلة بناء مسيرته بخطوات ثابتة، وتحقيق التوازن بين النجاح المهني والاستقرار العائلي.
