بعد الهجوم عليه.. وائل جسار يكسر صمته بشأن عمرو دياب وأمير عيد
خرج الفنان وائل جسار عن صمته، بعد موجة الجدل التي أثيرت حول تصريحاته الأخيرة عن الفنانين عمرو دياب وأمير عيد، إلى جانب رأيه في أغنية “الألوان”، مؤكدًا أن تصريحاته تعرضت للاقتطاع من سياقها، وهو ما أدى إلى تفسيرها بشكل مغاير لما كان يقصده.
وأوضح جسار أن بعض العناوين المتداولة ركزت على أجزاء محددة من حديثه، متجاهلة الصورة الكاملة، الأمر الذي تسبب في إثارة جدل لم يكن موجودًا من الأساس، مؤكدًا أنه لم يهاجم أي فنان أو ينتقص من نجاحه.

وائل جسار يوضح موقفه من أمير عيد
وفي أول تعليق له على الجدل، أكد وائل جسار أن استغرابه عند سؤاله عن الفنان أمير عيد لا يعني التقليل من مكانته الفنية، وإنما يعود إلى أنه لا يستطيع متابعة جميع التجارب الغنائية الموجودة على الساحة.
وأضاف أن عدم معرفة فنان بآخر أمر طبيعي في ظل تعدد الأجيال والمدارس الموسيقية، مشددًا على أن ذلك لا يحمل أي إساءة، ولا يجب تفسيره باعتباره انتقاصًا من قيمة أي مطرب.
كما وجه رسالة إلى جمهور أمير عيد، أعرب خلالها عن احترامه الكامل للفنان، مطالبًا بعدم تحميل تصريحاته معاني لم يقصدها أو استخدامها لإشعال خلافات لا وجود لها.

حقيقة خلافه مع عمرو دياب
وفي السياق نفسه، نفى وائل جسار وجود أي خلاف مع الفنان عمرو دياب، مؤكدًا أن ما جرى تداوله لا يعبر عن حقيقة حديثه.
ووصف الهضبة بأنه صديق وصاحب تاريخ فني كبير، مشيرًا إلى أنه يكن له كل التقدير والاحترام، ولم يهاجمه في أي مناسبة.
وأوضح أن تعليقه على أغنية “الألوان” كان يعبر فقط عن ذوقه الفني، مؤكدًا أن هذا النوع من الأغاني لا يتناسب مع أسلوبه الغنائي أو خامة صوته، لكنه في الوقت نفسه يرى أن الأغنية تناسب شخصية عمرو دياب الفنية، وهو ما يفسر نجاحها.

ماذا قصد وائل جسار بـ”البونبوناية”؟
وكان وائل جسار قد وصف أغنية “الألوان” في لقاء سابق بأنها تشبه “البونبوناية”، وهو الوصف الذي أثار جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
إلا أنه عاد ليؤكد أن المقصود بهذا التشبيه هو خفة إيقاع الأغنية وطابعها الموسيقي، وليس التقليل من قيمتها، مشيرًا إلى أنه معجب بها، لكنه لم يكن ليقدمها بصوته لأنها لا تتوافق مع هويته الفنية.
وأضاف أن اختلاف اختيارات الفنانين أمر طبيعي، وأن نجاح أغنية مع مطرب لا يعني بالضرورة أنها ستكون مناسبة لآخر.

رأيه في الأغنية الحديثة
وتحدث جسار أيضًا عن واقع الأغنية العربية، مؤكدًا أنه لا يعارض التجديد أو ظهور أنماط موسيقية مختلفة، لكنه يرى أن النجاح الحقيقي يجب أن يقوم على جودة الكلمات والألحان، وليس فقط على الانتشار السريع.
وأشار إلى أن الأعمال التي تبقى في ذاكرة الجمهور هي تلك التي تجمع بين الكلمة القوية واللحن المميز والأداء الصادق، مستشهدًا بتجارب كبار نجوم الطرب العربي الذين لا تزال أعمالهم تحظى بمكانة خاصة رغم مرور سنوات طويلة على تقديمها.

رسالة أخيرة إلى الجمهور من وائل جسار
وفي ختام حديثه، دعا وائل جسار الجمهور إلى عدم الاكتفاء بالمقاطع القصيرة أو العناوين المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبًا بمتابعة اللقاءات كاملة قبل إصدار الأحكام.
كما أعرب عن تقديره الكبير للجمهور المصري، مؤكدًا أن علاقته به تمتد لسنوات طويلة، وأنه يتطلع إلى لقائه مجددًا خلال حفله المرتقب على المسرح الروماني بالساحل الشمالي يوم 14 أغسطس، وسط تأكيده أن اختلاف الأذواق الفنية لا ينبغي أن يتحول إلى خلافات شخصية بين الفنانين أو جمهورهم.
