سيدة تسأل: ماذا تفعل المرأة إذا شكت أن زوجها يخونها؟
روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباها على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها الزوجية.
وقالت السيدة في شكواها:
السلام عليكم ماذا تفعل المرأة إذا شكت أن زوجها يخونها أنا متزوجة من 13 سنة عمري 35 سنة زوجي عمره 38 سنة أم لطفلين وعاملة مؤخرا أشك في خيانة زوجي لي أنا من الناس الذين يتجنبون التجسس على هواتف ازواجهم لأنني أرى أن الخصوصية حق من حقوق الشريك كما أن التجسس محرم في شريعتي وأرى أن الله ستير ويحب الستر لأنه يمهل العاصي ويعطيه فرص للرجوع ومن أنا لأتدخل بين العبد وربهلذا فأنا احاول دائما أن اصرف نظري عن التجسس
لا أنكر أنه لدي فضول لذلك لكن غالبا أقاومه لكن الفترة الاخيرة أصبحت تصرفات زوجي مريبة جدا أهملني جدا لا يسأل عني العلاقة مرة او مرتين في الشهر وأصبح يهتم بشكله كثيرا وبلياقته البدنية اصبح يذهب الى الجيم ويقتني المكملات الغذائية اللازمة لبروز العضلات وما الى ذلك في البداية فرحت لذلك وقلت ان هذا في صالحه بل وشجعته على ذلك ثم اصبح يهتم بشعره بشكل مبالغ فيه بعد مدة أصبح يضع صوره على ستوري الواتساب وعليها أغاني شعرت أنها موجهة لواحدة معينة كل هذا ولم أحسسه إنني أشك به ثم أنه لا يترك هاتفه ابدا حتى على المرحاض اعزكم الله يدخله معه واذا دخل للدش يخفيه في مكان معين يوم بعد يوم تكبر الفجوة بيني وبينه مع انني حاولت معه وتكلمت معه عدة مرات عن اهماله لعلاقتنا وعدم اكتراثه بتصليحها ويعدني بأن نتشارك اصلاح هذه الفجوة لكنه قول فقط بدون فعل
إضافة الى انه اصبح عصبي جدا لا يتكلم الا بالصراخ واصبح لا يجلس معنا بحجة اننا نثير الفوضى كما انه لا يشاركني تربية اولادي اذا اقحمته في حل مشكلة من مشاكل اولادي يصرخ عليهم ويلومهم ولا يعترف بالتربية الهادئة كما انه يفرح عندما انوي المبيت عند اهلي مع اني نادرا ما أبيت في بيت اهلي لا يشتاق لي ولا يغازلني ولا يمدحني مع انني ولله الحمد على قدر كبير من الجمال ودائما أحاول الاطلاع والقراءة في مواضيع التربية والعلاقات الزوجية والاجتماعية ولدي حب للتعلم ومرونة لتقبل كل ما يمكن أن يفيدني عكسه هو تفكير جامد ولا يحب تطوير نفسه بل يرى انه مضيعة للوقت مع مرور الوقت اصبح داخلي غضب مستمر وفراغ وجفاف عاطفي واتسعت الفجوة بيني وبينه
أنا أؤمن بأن الاختلاف ميزة وليست عيب كي يكمل الواحد منا شريكهلكن عندما يكون أحد الطرفين جامد لا يحصل هذا الانسجام بل ويزيد من التنافر هو يريد العيش في دائرة راحته ويكره كل جديد وأنا أحب التجديد ولا أخاف من التجربة وكلما تعلمت شيئا جديدا أحس بمدى جهلي وأن مقدار ما تعلمته لا يساوي شيء في المقابل هو لا يبحث ولا يحاول اصلا ويرى انه على حق دائما وانه يفهم كل شيء وليس بحاجة للقراءة والإطلاع
المهم كل مرة كان يدخل الشك قلبي أغلق بابه وأتجاهله إلى أن في أحدى المرات دخل للحمام وكنت قبلها قد لاحظت حرصه على هاتفه أول ما دخل ورأيت انه نسي أن يخبئ الهاتف لا أدري كيف اخذته وفتحته دخلت لحساباته لم أجد شي وحتى في الرسائل ثم دخلت ڨوڨل فتحت سجل البحث وجدته باحث عن التالي تفسير رؤية ممارسة الجنس مع حبيبتك في المنام صدمت يعني لديه حبيبة في البداية لم ٱواجهه بعد يومين من الصراع لم أستطع أن أمسك نفسي وطلبت منه أن ناخذ الاولاد الى بيت اهلي ونخرج سويا لنتكلم ظهر عليه التوتر واصبح يعاملني بلطف لم أعهده عليه وخرجنا سويا وتكلمنا وواجهته في البداية لم اواجهه بما رأيت في هاتفه فقط سألته السؤال التالي هل تحبها فعلا تلعثم وانصدم وقال من قلت حبيبتك تظاهر بالتعجب وانكر الموضوع قلت أرجوك تجاوز الانكار لأنني متأكدة مما أقول عندما واصل الإنكار طلبت هاتفه وأريته سجل البحث في ڨوڨل وقلت فسر لي هذا طبعا أنكر ذلك جملة وتفصيلا وقال ممكن كنت ابحث عن شيء معين وغلطت المهم لم يعترف وانطلق لسانه بانه يحبني ولا يمكنه الاستغناء عني وانني حياته وليس في قلبه امرأة غيري الخ
تظاهرت بأنني صدقته لكن هناك شيء في داخلي يقول العكس لا أدري ماذا أفعل لا أريد الانفصال عنه ليس لاني أحبه لكن لأنه ليس لدي دليل قوي للانفصال لم أعد احبه لانه أصابني برود شديد في علاقتي معه لا أدري كيف أصف شعوري كأنه لم يعد يهمني أمره لانني حاولت إصلاح العلاقة ويئست منها لكن هو
حاليا يبدو انه تغير او يتظاهر بأنه تغير بهتم بي اكثر من السابق اعرف انها فقط ردة فعل مؤقتة كي يطرد الشك عني لكن كيف اتصرف معه وانا واجهته لأنني لا أريد التجسس عليه مرة أخرى ولا أريد أن أحيك المؤامرات ضده وأنصب له الشِباك كي يقع لا أريد الدخول في دوامة الشك والمراقبة والريبة لا أحب ذلك انا إنسانة واضحة أحب الوضوح ولا أريد أن أعصي الله بالتجسس وغيره بالله عليكم ماذا أفعل.
وجاءت الردود عليها كالتالي..
أكثر ما يؤلم في هذه القصة ليس نتيجة البحث التي وجدتها في هاتف زوجك بحد ذاتها، وإنما أن الشك جاء في وقت كانت فيه العلاقة بينكما تعاني أصلا من إهمال وجفاف وبعد عاطفي. لذلك من الطبيعي أن يصبح أي تصرف غامض منه أكبر في عينك، لكن من المهم في الوقت نفسه ألا يتحول الشك إلى يقين من دون دليل واضح.ما وجدته في سجل البحث لا يثبت وحده أن لديه حبيبة أو أنه يخونك. قد يكون البحث مرتبطا بفضول أو بمحتوى شاهده أو بحث عنه لسبب آخر، وقد يكون بالفعل مرتبطا بعلاقة أو إعجاب بامرأة أخرى. نحن لا نعرف، وزوجك أنكر الأمر، ولذلك من الأفضل ألا تبني قرارا مصيريا على تفسير واحد لمعلومة تحتمل أكثر من معنى. وفي المقابل، لا أرى أن عليك أيضا أن تقنعي نفسك بأن كل ما يحدث طبيعي، لأن الصورة التي وصفتها أكبر من مجرد بحث واحد: اهتمام مفاجئ بالمظهر، إخفاء الهاتف، تراجع العلاقة بينكما، العصبية، الابتعاد عن البيت، وعدم وجود رغبة حقيقية في إصلاح الفجوة رغم أنك تحدثت معه أكثر من مرة. هذه أمور تستحق الوقوف عندها، لكنها لا تعني تلقائيا وجود خيانة.وأعتقد أن أفضل ما يمكنك فعله الآن هو أن تتوقفي تماما عن لعب دور المحققة. لا تراقبي هاتفه، ولا تبحثي عن كلمة أخرى تثبت شكك، ولا تحاولي نصب فخ له حتى يعترف. هذا الطريق قد يمنحك معلومة في لحظة ما، لكنه سيجعلك تعيشين في حالة استنفار دائم، وحتى لو لم تجدي شيئا فلن تشعري بالاطمئنان، لأن الشك عندما يصبح عادة يبدأ في البحث عن تفسير لكل تصرف. أنت نفسك تقولين إنك لا تريدين أن تعيشي بهذه الطريقة، وهذه رغبة سليمة ينبغي الحفاظ عليها.لكن التوقف عن التجسس لا يعني تجاهل المشكلة. تحدثي معه مرة أخرى، ولكن هذه المرة لا تجعلي محور الحديث هو "هل لديك امرأة أخرى؟". اجعلي الحديث عن الزواج نفسه. قولي له بوضوح إنك لا تريدين مراقبته ولا تفتيش هاتفه، لكنك في المقابل لا تستطيعين الاستمرار في علاقة تشعرين فيها بالإهمال والجفاف والبعد، وإن ما تحتاجينه ليس مجرد أيام من الاهتمام بعد كل مواجهة ثم عودة الأمور إلى سابق عهدها، وإنما تغيير حقيقي ومستمر في طريقة تعاملكما مع بعضكما.ومن المهم أيضا أن تنظري إلى نفسك بصدق. قولك إنك لم تعودي تحبينه وإن الأمر لم يعد يعني لك شيئا قد يكون نتيجة طبيعية لتراكم الإهمال وخيبات الأمل، لكنه قد يكون أيضا بداية انفصال عاطفي حقيقي. لا تحتاجين الآن إلى إجبار نفسك على استعادة مشاعر لم تعد موجودة، كما لا تحتاجين إلى اتخاذ قرار بالانفصال لمجرد أنك أصبحت باردة تجاهه. أعطي نفسك فرصة لترى ماذا سيحدث عندما يصبح التعامل بينكما أكثر وضوحا واستقرارا.أما فكرة أنه تغير حاليا، فلا تحاولي معرفة ما إذا كان "يتظاهر" بالتغيير أو لا. راقبي الاستمرارية بدلا من النوايا. الشخص الذي يريد إصلاح العلاقة لا يثبت ذلك بالكلام الجميل بعد المواجهة فقط، وإنما يظهره مع مرور الوقت في اهتمامه، وحواره، وتحمله لمسؤولياته، وطريقة تعامله معك ومع أبنائه، واستعداده لمعالجة أسباب البعد بينكما. لا تحتاجين إلى التجسس حتى تري هذا؛ السلوك اليومي يكشف الكثير.وأيضا لا تجعلي اختلافكما في حب التعلم أو طريقة التفكير هو المشكلة الأساسية. من الطبيعي أن يكون أحد الزوجين أكثر اهتماما بالقراءة والتطوير من الآخر. المشكلة تبدأ عندما يتحول الاختلاف إلى احتقار أو إلغاء أو رفض دائم لأي محاولة للتفاهم. فلا تقارنيه باستمرار بنفسك، ولا تجعلي كونك أكثر اطلاعا سببا للحكم عليه بأنه أقل منك، وفي المقابل من حقك أن تطلبي منه قدرا من المرونة والاهتمام بالعلاقة.هناك نقطة أخرى أظن أنك تحتاجين إلى مراجعتها: قلت إنك لا تريدين الانفصال لأنك لا تملكين دليلا قويا. ليس من الضروري أن تحصلي على "دليل خيانة" حتى تعترفي بأن الزواج أصبح مؤذيا أو غير صالح للاستمرار، كما أن وجود الشك وحده ليس دليلا كافيا على الخيانة. تقييم الزواج يكون من خلال مجموع العلاقة: هل يوجد احترام؟ هل يوجد أمان؟ هل يوجد تعاون؟ هل هناك استعداد متبادل للإصلاح؟ هل يستطيع الزوجان استعادة القرب بعد الخلاف؟ هذه الأسئلة أهم من البحث عن رسالة أو صورة تثبت شيئا بعينه.لذلك لا تتخذي قرار الطلاق الآن بسبب ما رأيت، ولا تدفني شعورك أيضا بحجة أنه لم يوجد دليل. أعطي العلاقة فرصة حقيقية ولكن بحدود واضحة، ويفضل أن تكون هناك محاولة جادة للإصلاح، ويمكن الاستعانة بمستشار أسري ناضج إذا بقي الحوار بينكما يدور في الحلقة نفسها. وخلال هذه الفترة لا تجعلي هدفك اكتشاف ما إذا كان يخونك، بل اكتشفي شيئا أهم: هل هذا الرجل مستعد فعلا لأن يكون شريكا في زواج تشعرين فيه بالأمان والاهتمام والاحترام؟إذا أثبتت الأيام أن ما حدث كان مجرد سوء فهم وأن زوجك بدأ فعلا في إصلاح العلاقة واستمر على ذلك، فربما تكون هذه الأزمة نقطة أعادت فتح باب كان مغلقا بينكما. أما إذا استمر الإهمال والابتعاد والكذب أو ظهرت حقائق أخرى واضحة، فعندها ستتعاملين مع واقع حقيقي لا مع مجرد شك. وفي الحالتين، ستبقين محتفظة بشيء مهم جدا: أنك لم تسمحي للريبة بأن تسيطر على حياتك، ولم تتجاهلي في الوقت نفسه ما يؤلمك.
عزيزتي حاولي ان تتجاهلي الامر فانت لفتت نظر زوجك والان يجب ان تتجاهلي وتعيشي حياتك لانه لا حل امامك ان اكملت في البحث غير الطلاق لهذا لا يجب ان تستمري في البحث وراء خراب بيتك عيشي حياتك واستمتعي ولا تفكري كثيرا حتى لا تدمري حياتك الزوجية بسبب فضولك.
لا يوجد لديك دليل قاطع على الخيانة ففي النهاية كل ما تعاني منه الان هو مجرد افكار لكن لا يمكن اثباتها فعليك ان تصبري وان تتعايشي مع زوجك حتى يثبت انه يخونك فعلا لكن ما شعرتي به وما قراته لا يثبت شيء على الاطلاق