مصطفى كامل يكشف تطورات حالته الصحية بعد إصابته في الساحل الشمالي
كشف الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، تطورات حالته الصحية بعد تعرضه لإصابة في الظهر إثر سقوطه على إحدى الصخور خلال قضائه إجازته الصيفية برفقة أسرته في الساحل الشمالي.
وأوضح مصطفى كامل، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «من ماسبيرو»، أن حالته الصحية شهدت تحسنًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أنه توجه إلى الأطباء وخضع للفحوص اللازمة عقب تعرضه للإصابة للاطمئنان على حالته.

مصطفى كامل يتحدث عن أزمة حفل محمد رمضان
وفي سياق آخر، تطرق نقيب المهن الموسيقية إلى الجدل الذي صاحب الحفل الأخير للفنان محمد رمضان في الساحل الشمالي، مؤكدًا أن علاقته به جيدة، وأنه يكن له التقدير على المستويين الشخصي والفني.
وأوضح مصطفى كامل أنه منذ توليه منصب نقيب المهن الموسيقية لم تصدر عن محمد رمضان، بحسب روايته، مواقف أو تصرفات اعتبرها غير لائقة، باستثناء ما حدث خلال الحفل الأخير.
وأكد دعمه لإقامة الحفلات والفعاليات الفنية، باعتبارها تسهم في تنشيط السياحة ودعم الحركة الفنية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن بعض ما ظهر خلال الحفل الأخير أثار استياءه وشعر بأنه يتعارض مع القواعد والضوابط التي تحكم إقامة الحفلات في مصر.
مصطفى كامل: الصداقة لا تمنع النصيحة
وأشار مصطفى كامل إلى أنه حرص على تنبيه محمد رمضان إلى ضرورة الالتزام بالضوابط العامة المنظمة للحفلات، لافتًا إلى أنه سبق أن تحدث معه بشأن بعض إطلالاته على المسرح، في إطار مسؤوليته النقابية.
وقال: «نحن نعيش في مجتمع شرقي، ولنا عادات وتقاليد، ولابد من مراعاة طبيعة المجتمع والالتزام بالضوابط المنظمة للحفلات».
وشدد نقيب المهن الموسيقية على أن موقفه من محمد رمضان لا يرتبط بعلاقته الشخصية به، وإنما يأتي انطلاقًا من مسؤوليته المهنية، مؤكدًا ضرورة تطبيق القواعد على جميع الفنانين دون استثناء.
وأضاف أن الصداقة لا تمنع توجيه النصيحة أو التنبيه عندما يستدعي الأمر ذلك، مشيرًا إلى أهمية الفصل بين العلاقات الشخصية والمسؤوليات التي يفرضها عليه منصبه.

محمد رمضان يطمئن على مصطفى كامل
من جانبه، حرص محمد رمضان على توجيه رسالة إلى مصطفى كامل عقب تعرضه للإصابة، متمنيًا له الشفاء والعودة سريعًا إلى حياته الطبيعية.
وكتب رمضان عبر خاصية القصص القصيرة بحسابه على «إنستغرام»: «ربنا يقومك بالسلامة يا أستاذ مصطفى كامل، ألف سلامة عليك يا نقيبنا الغالي، أسأل الله أن يمن عليك بالشفاء والعافية، وأن تمر الأزمة على خير وترجع لنا بألف سلامة وبأفضل حال، ربنا يحفظك ويحفظ أسرتك من كل سوء».


