أزمة عائلية في المحلة
بعد تداول فيديو لحماة تسحل زوجة أبنها .. رواية حبيبة الدسوقي ودفاع شقيقة الزوج
تصدرت واقعة مؤسفة منصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو يوثق مشاجرة وحادثة اعتداء في مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية. وبينما أثار الفيديو حالة من الغضب والتعاطف مع الزوجة، خرجت أطراف الأزمة لتكشف عن تفاصيل وروايات متضاربة حول أسباب وحقيقة ما حدث.
يُظهر مقطع الفيديو المتداول على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد لعدة سيدات يشاركن في الاعتداء على أم أمام أحد المحال التجارية، إضافة إلى وجود مقطع آخر يوثق لحظات الاعتداء على الزوجة (حبيبة) في الشارع، حيث أظهرت الكاميرات سحبها من شعرها وإدخالها بالقوة إلى المنزل أمام مرأى الجيران .
أقوال حبيبة الدسوقي (سيدة المحلة): "تعرضت للسحل والإهانة بسبب المصروف"
في أول ظهور إعلامي لها كشفت الزوجة "حبيبة الدسوقي" تفاصيل المعاناة التي عاشتها، مؤكدة أن الخلافات الأسرية بدأت منذ بداية زواجها بسبب ضائقة مالية ومصاريف المنزل.
وأوضحت حبيبة أن الأزمة الأخيرة اندلعت عندما طلبت مبلغ 100 جنيه لشراء حليب ومستلزمات لطفلتها الرضيعة ، إلا أنها قوبلت بالرفض والطرد. وأضافت في تصريحاتها أنها تعرضت للاعتداء والضرب المبرح وسحلها من شعرها لمسافة طويلة في الشارع “ ٦٠٠ متر ” من قِبل حماتها التي صعدت لشقتها بالدور الرابع و جذبتها من شعرها نزولا متجهة لمنزل اهلها وبمشاركة أفراد من العائلة، مشددة على أنها لم تسيء لأحد ولم تتعدَّ حدود الأدب، وأنها تطالب بحقها القانوني وحماية طفلتها.
دفاع شقيقة الزوج “ أمي مظلومة ”
كشفت شقيقة الزوج التفاصيل من وجهة نظر أسرتها، مؤكدة أن الخلاف نشب بعد أن طلبت الزوجة (حبيبة) مبلغ 100 جنيه من شقيقها لشراء لبن لابنتها، إلا أن الأخير رفض إعطاءها المال، طالباً منها العودة إلى منزل أهلها لتهدئة الأوضاع ومنع تفاقم الخلاف.
واضافت شقيقة الزوج أن زوجة شقيقها واجهت والدتها بألفاظ خارجة وعبارات مسيئة أثناء خروجها، مما دفع الأم - بحسب رواية الابنة - إلى التدخل، حيث قامت بجذب الزوجة من شعرها وأدخلتها إلى المنزل لإنهاء المشاجرة أمام الجيران.
و وضحت أن والدتها تعرضت لإهانة بالغة، وأن "حبيبة" لم تلتزم بآداب التعامل مع حماتها، بل تجاوزت الحدود في الحديث معها.
و أكدت شقيقة الزوج على حبهم الشديد لـ"حبيبة" واعتبارها كشقيقتهم الثالثة، مشيرة إلى أن مقطع الفيديو تم اقتطاعه بشكل يظهر والدتها كأنها المعتدية .
وتناشد شقيقة الزوج الجميع بتحري الدقة وعدم التسرع في الحكم على الأم بناءً على مقطع فيديو مجتزأ، مؤكدة على ضرورة الاستماع إلى جميع الأطراف المعنية.
تفتح هذه الواقعة الباب أمام ضرورة معالجة الخلافات الأسرية بعيداً عن العنف والتشهير عبر منصات التواصل الاجتماعي، بين رواية حبيبة الدسوقي التي تؤكد تعرضها للعنف والسحل، ودفاع أسرة الزوج بأن ما حدث كان رداً على إساءة ومحاولة لضبط الموقف، تظل القضية محل اهتمام ورأي عام واسع، منتظرة الفصل القانوني لضمان حقوق كافة الأطراف.