أحمد الفيشاوي يكشف تأثير وفاة سمية الألفي عليه: فقدت جزءًا من شغفي بالتمثيل
كشف الفنان أحمد الفيشاوي عن جانب مؤلم من حياته بعد وفاة والدته الفنانة الراحلة سمية الألفي، مؤكدًا أن رحيلها ترك فراغًا كبيرًا في حياته، وأثر بشكل مباشر في حالته النفسية ونظرته إلى مهنة التمثيل.
وخلال ظهوره في بودكاست «قصص غير مكتوبة» عبر يوتيوب، تحدث الفيشاوي عن الفترة التي يعيشها منذ وفاة والدته، موضحًا أن رحيلها جعله يفقد جزءًا كبيرًا من شغفه بالفن، في الوقت الذي يحاول فيه التعامل مع مشاعر الفقد والاستمرار في حياته.

كيف أثرت وفاة سمية الألفي في أحمد الفيشاوي؟
أوضح أحمد الفيشاوي أن وفاة والدته انعكست بصورة واضحة على علاقته بالتمثيل، مشيرًا إلى أنه لم يعد يشعر بالشغف نفسه تجاه المهنة التي رافقته طوال سنوات حياته.
ويكشف حديثه عن صعوبة مرحلة ما بعد الفقد، خاصة أن سمية الألفي لم تكن والدته فقط، وإنما كانت واحدة من أقرب الأشخاص إليه وأكثرهم دعمًا له على المستويين الشخصي والفني.
وكانت العلاقة القوية بين الأم ونجلها حاضرة في العديد من المناسبات، إذ حرص الفيشاوي خلال سنوات مرضها على الاطمئنان عليها ومشاركة بعض التفاصيل المتعلقة بحالتها مع الجمهور.

آخر ظهور لسمية الألفي كان دعمًا لنجلها
وكان من آخر ظهورات سمية الألفي العلنية ظهورها في كواليس فيلم «سفاح التجمع»، الذي قام أحمد الفيشاوي ببطولته، حيث حرصت على متابعة تصوير العمل ومساندة نجلها.
وتدهورت الحالة الصحية للفنانة الراحلة خلال الفترة الأخيرة من حياتها، قبل أن تتوفى في 20 ديسمبر 2025 عن عمر ناهز 72 عامًا، بعد رحلة طويلة مع المرض.
وكانت سمية الألفي قد ابتعدت عن الساحة الفنية خلال سنواتها الأخيرة، بالتزامن مع خضوعها للعلاج من مرض السرطان، قبل أن تتحدث تقارير إعلامية في 2023 عن تحسن حالتها الصحية.
أبرز أعمال سمية الألفي
بدأت سمية الألفي مسيرتها الفنية في سبعينيات القرن الماضي، وقدمت على مدار مشوارها عددًا كبيرًا من الأعمال السينمائية والتلفزيونية والمسرحية.
ومن أبرز أعمالها «ليالي الحلمية»، و«الراية البيضا»، و«بوابة الحلواني»، و«العطار والسبع بنات»، إلى جانب مجموعة كبيرة من الأعمال التي جعلتها واحدة من الوجوه البارزة في الدراما المصرية.
واستطاعت الراحلة أن تقدم أنماطًا مختلفة من الشخصيات، كما ارتبط حضورها لدى الجمهور بأدوار اتسمت بالطابع الاجتماعي والدرامي والرومانسي.

قصة زواج سمية الألفي وفاروق الفيشاوي
ارتبط اسم سمية الألفي كذلك بقصة زواجها من الفنان الراحل فاروق الفيشاوي، الذي أنجبت منه ابنيها أحمد وعمر.
ورغم انتهاء زواجهما، ظلت العلاقة الإنسانية بينهما حاضرة، كما بقي فاروق الفيشاوي جزءًا أساسيًا من ذكرياتها وحديثها عن حياتها الشخصية.
ورحل فاروق الفيشاوي عام 2019 بعد معاناة مع مرض السرطان، قبل أن ترحل سمية الألفي بعده بنحو ست سنوات.
أحمد وعمر الفيشاوي يرفضان تجسيد قصة والدهما
وفي سياق آخر، سبق أن أثيرت مسألة تقديم قصة حياة فاروق الفيشاوي في عمل درامي أو سينمائي، إلا أن نجليه أحمد وعمر أبديا رفضهما للفكرة.
ويعود ذلك، وفق ما نقلته تقارير صحفية عن مصادر مقربة من الأسرة، إلى صعوبة اختزال شخصية والدهما الفنية والإنسانية في عمل واحد، ورغبتهما في الحفاظ على صورته وإرثه من خلال الأعمال التي قدمها طوال مسيرته.

أحمد الفيشاوي يحاول تجاوز فقدان والدته
ويأتي حديث أحمد الفيشاوي عن والدته بعد أشهر من رحيلها، ليكشف أن آثار فقدانها لا تزال حاضرة في حياته، وأن استعادة توازنه النفسي وشغفه بالتمثيل تمثل تحديًا جديدًا بالنسبة إليه.
ورغم اعترافه بتراجع حماسه للفن بعد رحيلها، فإن حديثه عن محاولته الاستمرار يعكس رحلة تدريجية للتعامل مع الفقد، بينما تظل سمية الألفي حاضرة في ذاكرته بوصفها والدته وأحد أبرز الأشخاص تأثيرًا في حياته الشخصية والفنية.
