رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

زوجي المغترب يتهمني بالإهمال.. ماذا أفعل؟

هير نيوز

روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.

وقالت السيدة في شكواها:

زوجي المغترب يتهمني بالإهمال ماذا أفعل اعاني من كثرة شكوي زوجي المغترب اني لا اهتم به ولا أتحدث معه وأشعر كثيرا بفقدان الشغف و بعدم الرغبه في الحديث اصلا لاني لا اجد ما اقوله ومادمت انا صامته فهو صامت تزوجنا منذ حوالي ١٢ عام وعشنا منهم ٤ أعوام فقط معا والباقي هو مغترب وانا وحدي مع الاولاد وأهله لاني ابنه وحيده توفي والداي

هو مع غربته لم يقصر ماديا قدر امكانه لكني تعودت الوحده والاعتماد علي نفسي وحدث بيننا ما يشبه الجفاء واتسعت الفجوه فكثر سوء التفاهم بيننا وهو مازال ينتظر مني مبادره لا استطيع تنفيذها في الحقيقه انا من انتظر منه أن يتفهم وضعي ويشعر حجم ضغوطي لكنه يري انه غير مقصر و يلومني انا.

وجاءت الردود عليها كالتالي..

أنت زوجته و من واجبك تغذيته عاطفيًّا ، فهو يكدح في الغربة و يعاني ، من أجلك و من أجل الأطفال لذلك كوني شاكرة وأعطيه الحب و الحنان ليواصل الكفاح من أجلكم ، و إلا فقد ينهار ويتزوج عليك.

أظن أنكما عالقان في دائرة لا يوجد فيها بالضرورة طرف مهمل وطرف مظلوم بالكامل. هو يعيش الغربة ويشعر أنه رغم تعبه وتوفير المال لا يجد منك قربا واهتماما، وأنت عشت سنوات طويلة وحدك مع الأولاد، وتعودت أن تدبري حياتك من دون وجوده اليومي، حتى أصبح الصمت بالنسبة لك شيئا عاديا وليس بالضرورة علامة على أنك لا تحبينه. المشكلة أن كل واحد منكما ينتظر من الآخر أن يبدأ بفهمه أولا.وأنت تحديدا لديك سبب يجعل المسافة بينكما أكبر مما قد يراه هو. أنت لم تعيشي معه معظم سنوات الزواج؛ من أصل 12 سنة عشتما معا أربع سنوات فقط. خلال السنوات الباقية أنت لم تكوني جالسة تنتظرين مكالمته، بل كنت تقومين بدور الأم والأب في تفاصيل كثيرة، وتعيشين وحدك مع الأولاد وفي بيت أهله، ومن دون والديك أو أسرة ترجعين إليها. من الطبيعي أن تتكون لديك شخصية تعتمد على نفسها، وأن يصبح يومك مليئا بالأشياء التي لا تحتاجين فيها إلى مشاركته. لذلك عندما يقول لك "أنت لا تهتمين بي"، قد يكون هو يتحدث عن نقص عاطفي يشعر به، بينما أنت تسمعين كلامه وكأنه اتهام لك بكل السنوات التي تحملت فيها المسؤولية وحدك.لكن في المقابل، لا أظن أن انتظارك أن "يفهم وحده" سيحل المشكلة. ربما هو فعلا لا يعرف حجم ما اعتدت عليه من ضغط ووحدة، كما أنك ربما لا تعرفين حجم الوحدة التي يعيشها هو في الغربة. كونه يوفر ماديا قدر استطاعته أمر يحسب له، لكنه لا يعوض تلقائيا الجانب العاطفي، كما أن تحملك للبيت والأولاد لا يعني أن احتياجه للكلمة والاهتمام أصبح غير مهم. كل واحد منكما يقدم شيئا حقيقيا، لكن يبدو أن كلا منكما يريد أن يرى الآخر ما يقدمه قبل أن يقدم هو المزيد.ولا أعتقد أنك بحاجة إلى اختراع مواضيع طويلة كل يوم أو التظاهر بالحماس في المكالمات. هذا سيجعلك تشعرين بأن التواصل واجب ثقيل. ابدئي بشيء أبسط: أخبريه بتفصيل صغير من يومك، اسأليه عن شيء حدث معه، شاركيه صورة أو موقفا من الأولاد، أو احكي له شيئا فكرت فيه. العلاقة بعد 12 سنة لا تحتاج دائما إلى كلام رومانسي كبير؛ أحيانا تحتاج فقط إلى أن يشعر كل طرف أن الآخر حاضر في تفاصيل يومه.وفي الوقت نفسه، قولي له بصراحة إنك لا ترفضين التواصل معه، لكنك تعودت على الوحدة إلى درجة أنك لم تعودي تعرفين كيف تبدئين الحديث، وإن كثرة الاتهام تزيد نفورك بدلا من أن تجعلك أكثر قربا. بدلا من "أنت لا تفهمني"، اجعلي كلامك أقرب إلى: "أنا لا أتعمد إهمالك، لكن سنوات الغربة جعلتني أعتاد الاعتماد على نفسي. عندما تلومني طوال الوقت أشعر أن كل ما أفعله لا يكفي، وأغلق أكثر. أحتاج منك أن تساعدني على استعادة القرب بيننا، وليس أن تنتظر مني وحدي أن أصلحه."وهناك سؤال أكبر أعتقد أنه يستحق أن تتحدثا عنه: إلى متى ستستمر هذه الحياة؟ لأن المشكلة ليست فقط في المكالمات. إذا كان الزوج يغترب معظم سنوات الزواج، والزوجة تعيش مع الأولاد بعيدا عنه، فمن الطبيعي أن تتسع الفجوة إذا لم يكن هناك تصور واضح للمستقبل. هل هناك موعد يمكن أن تعودا فيه للعيش معا؟ هل يمكن تغيير ظروف العمل؟ هل هناك خطة خلال سنة أو سنتين مثلا؟ وجود هدف مشترك للعودة والعيش كأسرة واحدة قد يغير معنى الغربة كلها، أما أن تستمر السنوات بنفس الشكل من دون نهاية واضحة، فسيكون من الصعب علاج الجفاء بالكلام وحده.وأنت أيضا بحاجة إلى أن تعترفي لنفسك بشيء ربما لا تحبينه: فقدان الشغف وعدم الرغبة في الحديث قد يكونان نتيجة الجفاء الطويل، لكن إذا كنت لم تعودي تشعرين بأي رغبة في قربه حتى عندما يحاول التقرب منك، فربما هناك استياء متراكم بينكما يحتاج إلى معالجة أعمق من مجرد زيادة المكالمات. لا تتجاهلي هذا، ولا تفسريه مباشرة بأنه "انتهى الحب" أيضا. بعد سنوات طويلة من الوحدة والمسؤولية، المشاعر نفسها يمكن أن تصبح خاملة.فلا تجعلي هذه المسألة معركة حول من المقصر. هو ليس مطالبا بأن يعترف بأنه المخطئ حتى تبدأي، وأنت لست مطالبة أيضا بأن تعترفي بأنك الزوجة المهملة. هناك زواج استمر 12 سنة لكنه عاش نصفه تقريبا عن بعد، وهذا وحده كفيل بأن يغير طريقة العلاقة. إذا كان ما زال بينكما احترام ورغبة في الحفاظ على الزواج، فابدآ من هذه الحقيقة: أنتما لا تحتاجان إلى إثبات من تعب أكثر، بل تحتاجان إلى إعادة بناء شيء تآكل ببطء. وقد تكون أول خطوة بسيطة جدا: أن يتوقف كل منكما عن انتظار أن يبدأ الآخر، ويبدأ هو أيضا بمبادرة صغيرة دون أن يحسب فورا من أعطى أكثر.

للمرة المليون من يريد ان يغترب فلا يجب ان يترك زوجته واولاده والا انتهى الزواج من قبل ان يبدأ فالغربة للزوج يعني ان الزواج اصبح زواج فاشل ما تمري به الان هو ما مرت به كل زوجه اغترب عنها زوجها وما يمر به زوجك هو ما مر به زوج ترك زوجته فاما ان ياخذك معه او ان ياتي ويبقى معكم لا يوجد حل آخر.

الكلام والحوار والتفاهم هو السر لبقاء العلاقة بينك وبين زوجك فلا يوجد طريقة اخرى غيرها افهمي ان زوجك سواء كان يحبك او لا وانت تحبيه او لا الا ان الغربة لها احكام وكل طرف فيها يعتقد انه هو المضحي وكلما زاد الحب بدون عقل كلما زادت المشاكل لهذا يجب ان يتوقف كل واحد منكما ويتحدث مع الاخر ليفهم الاخر ما يمر به ويفتح قلبه وعقله للاخر ليفهم ان كلا الطرفين متضررين من الامر وليس هو فقط فانت متضرره وهو ايضا متضرر لا يوجد مجرم وضحية في هذه الحالة.

تم نسخ الرابط