رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

«وحشتني يا بابا» كانت كلماتها الأخيرة.. أب ينهي حياة طفلته في دمياط وسط خلافات أسرية

طفلة دمياط القتيلة
طفلة دمياط القتيلة

شهدت محافظة دمياط واقعة أسرية مأساوية انتهت بوفاة طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات، بعدما اتُهم والدها بالتسبب في وفاتها، على خلفية خلافات مستمرة مع طليقته، وفقًا لما ذكرته روايات متداولة بشأن الواقعة.

وبحسب شهادات بعض الأهالي، كان الأب يعتاد اصطحاب ابنته وقضاء بعض الوقت معها، قبل أن يتوجه إلى المكان الذي كانت تتلقى فيه دروس تحفيظ القرآن، طالبًا اصطحابها كما اعتاد.

وتشير الروايات إلى أن الطفلة ذهبت مع والدها إلى منزله، بعدما استقبلته بعبارة مؤثرة: «وحشتني يا بابا»، قبل أن تنتهي الزيارة بواقعة مأساوية.

خلافات مستمرة بين الأب والأم.. والتحقيقات تكشف الملابسات

وبحسب ما أفاد به شهود، كانت هناك خلافات متواصلة بين والد الطفلة ووالدتها، كما سبق للأب قضاء فترة حبس على خلفية قضية نفقة، في ظل استمرار النزاع الأسري بين الطرفين.

وعقب اكتشاف الواقعة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط والد الطفلة، فيما جرى نقل جثمان الصغيرة إلى المستشفى لاتخاذ الإجراءات الطبية والقانونية اللازمة.

وفي الوقت نفسه، حررت الأجهزة المختصة محضرًا بالواقعة، تمهيدًا لعرض المتهم على النيابة العامة، التي تتولى التحقيق في ملابسات الحادث، والاستماع إلى أقوال الشهود، للوقوف على حقيقة ما حدث والدوافع التي تقف وراءه.

ولا تزال التحقيقات جارية لكشف جميع تفاصيل الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية، فيما تخضع الروايات المتداولة للتحقق من جانب جهات التحقيق المختصة.

رد فعل المنصات على واقعة دمياط 

وأثارت الواقعة مشاعر مؤلمة لدى كثير من المتابعين، خاصة أن الضحية طفلة صغيرة لا ذنب لها في الخلافات القائمة بين والديها، لتتحول قصتها إلى مثال صادم على النتائج الكارثية التي قد تنتج عن تصفية الحسابات بين الأزواج بعد الانفصال.

وعبر مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم الشديد، مؤكدين أن الطفل لا ينبغي أن يكون طرفًا في أي نزاع بين الأب والأم، وأن الخلافات الزوجية مهما بلغت حدتها لا يمكن أن تبرر إيذاء طفل أو استخدامه للضغط على الطرف الآخر.

وتساءل كثيرون عن كيفية قدرة الأب على إيذاء طفلته، في الوقت الذي يفترض فيه أن يكون الأب مصدرًا للأمان والحماية، بينما طالب آخرون بضرورة التعامل بحزم مع أي شخص يحاول استخدام الأطفال في الانتقام بعد الطلاق.

وتصدرت والدة الطفلة المشهد الإنساني للواقعة، بعدما عبر المتابعون عن تعاطفهم معها، داعين الله أن يمنحها القوة والصبر على فقدان ابنتها في هذه الظروف القاسية.

كما وجه البعض رسائل تحذيرية للأسر التي تشهد خلافات أو انفصالًا، مؤكدين أهمية إبعاد الأطفال عن الصراعات الزوجية، وعدم تحميلهم تبعات مشكلات لم يكن لهم أي ذنب فيها.

وتبقى تفاصيل الواقعة وما حدث داخلها رهن ما تسفر عنه التحقيقات الرسمية، فيما تظل الطفلة هي الضحية الأبرز لخلافات الكبار، بعدما انتهت حياتها في مأساة أثارت حزنًا وغضبًا واسعين

تم نسخ الرابط