«نمبر وان» يشعل المنافسة من جديد.. محمد رمضان وأحمد الفيشاوي بمواجهة سينمائية
يبدو أن لقب «نمبر وان» يستعد لفتح فصل جديد من المنافسة بين محمد رمضان وأحمد الفيشاوي، لكن هذه المرة بعيدًا عن ساحة الأغاني، بعدما أعلن كل منهما عن مشروع سينمائي يحمل الاسم نفسه.
وتحول تشابه العنوان إلى محور نقاش خلال الساعات الماضية، خصوصًا مع تمسك فريق فيلم محمد رمضان بأسبقية المشروع وتسجيل الاسم رسميًا منذ سنوات، في الوقت الذي يرى فيه فريق أحمد الفيشاوي أن العنوان ليس عنصرًا حاسمًا في نجاح الفيلم، وأن تغييره يظل خيارًا متاحًا إذا استدعت الظروف ذلك.

فيلم محمد رمضان.. مشروع مؤجل والاسم مسجل منذ سنوات
وكشف السيناريست محمد سيد بشير، مؤلف فيلم محمد رمضان، أن مشروع «نمبر وان» ليس فكرة جديدة، مؤكدًا أن العمل يعود إلى سنوات سابقة، وسبق الإعلان عنه وتسجيل عنوانه لدى الرقابة على المصنفات الفنية.
وأوضح بشير أن المشروع لم يتوقف عند مرحلة الكتابة أو الفكرة الأولية، بل دخل في وقت سابق مرحلة التحضير للتصوير، قبل أن تؤجل عملية التنفيذ نتيجة مجموعة من العوامل، من بينها طبيعة الإنتاج الضخم الذي يحتاج إلى ترتيبات خاصة، بالإضافة إلى ارتباطات ومواعيد فريق العمل.
وأكد مؤلف الفيلم أن المشروع ظل قائمًا طوال فترة التأجيل، رغم عدم الكشف بصورة مستمرة عن تطورات التحضيرات، مشيرًا إلى أن فريق العمل فضل الإعلان عن التفاصيل الجديدة بعد الانتهاء من حسم العناصر الرئيسية.
وجاء الحديث عن أسبقية الفيلم بعد ظهور مشروع آخر لأحمد الفيشاوي يحمل الاسم ذاته، ليؤكد بشير تمسك فريق رمضان بعنوان «نمبر وان»، خاصة في ظل تسجيله رسميًا، مع إبداء استغرابه من استخدام العنوان نفسه في مشروع سينمائي آخر.

فريق أحمد الفيشاوي: لو تغير الاسم.. لن تتوقف الحكاية
في المقابل، يتعامل السيناريست شريف عبد الهادي، مؤلف فيلم أحمد الفيشاوي، مع أزمة تطابق العنوان بصورة أكثر هدوءًا، مؤكدًا أن الاسم لا يمثل بالنسبة له جوهر المشروع السينمائي.
ويرى عبد الهادي أن الجمهور في النهاية يحكم على الفيلم بناءً على عناصره الأساسية، وفي مقدمتها القصة والسيناريو والمخرج وأداء الأبطال، وليس العنوان وحده.
وأشار إلى وجود بدائل عديدة يمكن اللجوء إليها، مؤكدًا أن تغيير اسم الفيلم، إذا أصبح أمرًا ضروريًا، لن يمثل عائقًا أمام استكمال المشروع.
وحتى الآن، لم يتحول الخلاف حول العنوان إلى نزاع قانوني معلن بين الطرفين، كما لم يتم الإعلان عن اتخاذ إجراءات قضائية بشأن أحقية استخدام «نمبر وان».

من «نمبر 1» و«نمبر 2» إلى مواجهة على شباك التذاكر
ورغم أن الأزمة الحالية تبدو مرتبطة بعنوان فيلم، فإنها تحمل خلفية قديمة تعيد إلى الأذهان المنافسة التي نشبت بين النجمين قبل سنوات.
فبعد ارتباط لقب «نمبر وان» بمحمد رمضان وتقديمه أغنية تحمل الاسم، طرح أحمد الفيشاوي أغنية «نمبر 2»، في خطوة اعتبرها كثيرون ردًا على اللقب الذي أصبح جزءًا من صورة رمضان الفنية.
ثم تصاعدت حدة السجال مع أغنية «الدبابة» لمحمد رمضان، التي تضمنت إشارات إلى الفيشاوي وأغنيته، لتتحول المنافسة بين الطرفين وقتها إلى حديث متكرر على مواقع التواصل الاجتماعي.
لكن الخلاف هدأ لاحقًا، بل ظهرت مؤشرات على انتهاء حالة الشد والجذب بين النجمين، بعدما وجه الفيشاوي رسالة ودية إلى رمضان عقب تعاونه مع سعد لمجرد في أغنية «إنساي».
والآن، وبعد سنوات من ابتعاد المنافسة عن الواجهة، يعود اسم «نمبر وان» ليضع النجمين في مساحة مشتركة من جديد، لكن على شاشة السينما هذه المرة. وبينما يتمسك فريق محمد رمضان بأسبقية تسجيل العنوان، لا يرى فريق أحمد الفيشاوي أن تغييره قد يؤثر على مشروعه، لتبقى الخطوة المقبلة مرهونة بما سيقرره صناع كل فيلم.

