رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

«أحن عليا من ولادي».. أشرف زكي يكشف الوجه الآخر لدار رعاية كبار الفنانين وماذا يحدث خلف أبوابها؟

أشرف زكي
أشرف زكي

كشف الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، جانبًا مختلفًا من تجربة دار رعاية كبار الفنانين، موضحًا أن المكان لم يُنشأ ليكون مجرد مقر للإقامة، وإنما ليمنح الفنانين في مراحل عمرية متقدمة شعورًا بالأمان والاهتمام، إلى جانب فرصة للعيش وسط أشخاص يشاركونهم سنوات طويلة من العمل والذكريات.

وخلال لقائه مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج «صاحبة السعادة»، تحدث أشرف زكي عن طبيعة الحياة داخل الدار، مؤكدًا أن وجود عدد من الفنانين في مكان واحد خلق بينهم حالة من الألفة، بعدما جمعتهم المهنة لسنوات، لتتحول الذكريات المشتركة إلى مساحة للونس والتواصل.

حياة يومية تجمع الرعاية بالونس

وأوضح نقيب المهن التمثيلية أن المقيمين في الدار يحصلون على احتياجاتهم الأساسية من إقامة وطعام وشراب ورعاية، إلى جانب أنشطة ترفيهية ووسائل لقضاء الوقت، مثل مشاهدة التلفزيون، مع وجود فريق إداري وتمريضي لمتابعة احتياجاتهم اليومية.

وأشار إلى أن طبيعة العلاقة بين نزلاء الدار تختلف عن الصورة التقليدية التي قد ترتبط بدور رعاية المسنين، فالفنانون يعيشون إلى جوار زملاء من المجال نفسه، الأمر الذي يمنحهم فرصة لاستعادة ذكريات العمل والحياة الفنية، ويخفف من شعور الوحدة الذي قد يواجهه البعض مع التقدم في العمر.

وأكد زكي أن النقابة تسعى إلى استقبال الفنانين الذين تنطبق عليهم شروط الإقامة، بالتنسيق مع مجلس النقابة، بهدف توفير بيئة مناسبة لمن يحتاجون إلى الرعاية، والحفاظ على حياة كريمة تليق بما قدموه خلال سنوات عملهم.

من حجر الأساس إلى «أحن عليا من ولادي»

وتطرق أشرف زكي إلى كواليس تأسيس الدار، معربًا عن تقديره للدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، لدعمه المشروع وتوفير تكلفته، وهو الدعم الذي ساهم في تحويل الفكرة إلى مشروع قائم على أرض الواقع.

كما استعاد دور الفنان الراحل أشرف عبد الغفور، نقيب المهن التمثيلية السابق، في مسيرة إنشاء الدار، موضحًا أن فترة توليه المسؤولية شهدت وضع حجر الأساس، إلى جانب جهود عدد من الفنانين وأعضاء النقابة لاستكمال المشروع.

ودعا زكي إلى إعادة النظر في الصورة النمطية المرتبطة بدور رعاية كبار السن، موضحًا أن ظروف الحياة الحديثة قد تجعل الرعاية المتخصصة خيارًا مناسبًا لبعض الحالات، خاصة مع انشغال أفراد الأسرة وتغير طبيعة العلاقات والمسؤوليات.

ولفت إلى أن الهدف من الدار لا يتمثل في إبعاد الفنان عن أسرته، وإنما في توفير مساحة يشعر داخلها بالأمان والونس والرعاية، خاصة مع وجود أشخاص عاشوا التجربة المهنية نفسها.

ومن بين المواقف التي كشف عنها زكي، حديث إحدى الفنانات عن إحدى الممرضات في الدار، بعدما شعرت بالقلق من احتمال مغادرتها، وقالت له: «أحن عليا من ولادي»، وهي الجملة التي استشهد بها لتوضيح أن الرعاية داخل الدار لا تتوقف عند توفير الاحتياجات اليومية، وإنما تمتد إلى الجانب الإنساني والشعور بالاحتواء.

تم نسخ الرابط