هند صبري تطارد قاتلًا متسلسلًا.. «عسل أحمر» يدخل مرحلة التصوير ويكشف أسرارًا صادمة من الثمانينيات
دخل مسلسل «عسل أحمر» مرحلة التنفيذ الفعلي، بعدما بدأ فريق العمل تصوير المشاهد الأولى خلال الأيام الماضية، بمشاركة الفنانة هند صبري والفنان آسر ياسين، وذلك عقب الانتهاء من الملاحظات التي طرحتها الرقابة على المصنفات الفنية بشأن العمل.
ويأتي انطلاق التصوير بعد فترة من التحضيرات التي شملت تطوير السيناريو والاستقرار على التفاصيل النهائية للعمل وفريقه، فيما يستمر التصوير خلال الفترة المقبلة وفق جدول زمني محدد، تمهيدًا للانتقال بعد ذلك إلى مراحل ما بعد الإنتاج، من مونتاج ومكساج وتجهيز الحلقات، استعدادًا لعرض المسلسل ضمن موسم الأوف سيزون.

رواية قديمة تعود إلى الشاشة بأجواء من الغموض والجريمة
يستند «عسل أحمر» إلى رواية «دم على نهد»، الصادرة للمرة الأولى عام 1996، والتي تدور في أجواء اجتماعية وجنائية، وترصد مجموعة من القضايا والسلوكيات المرتبطة بالمجتمع خلال حقبتي الثمانينيات والتسعينيات.
وتحمل الأحداث مزيجًا من التشويق والغموض والدراما النفسية، مع تداخل التحقيقات الجنائية مع قصص الشخصيات، بينما تقود بعض القضايا إلى وقائع وأسرار تعود إلى حقبة زمنية مليئة بالتعقيدات.
ويقدم العمل عالمًا تتشابك داخله الجرائم مع خلفيات اجتماعية ونفسية، في إطار يعتمد على كشف المعلومات تدريجيًا، لتتطور الأحداث مع تقدم رحلة البحث والتحقيق.

هند صبري تدخل أخطر تحقيق.. من صحفية إلى مطاردة للحقيقة
تجسد هند صبري شخصية صحفية تقرر خوض تجربة مهنية مختلفة، بعدما تبدأ العمل على كتاب يتناول قصة قاتل متسلسل، لكن محاولتها البحث في تفاصيل القضية تفتح أمامها أبوابًا لم تكن تتوقعها.
ومع تتبعها للخيوط المرتبطة بالقاتل والجرائم التي تبحث فيها، تجد نفسها أمام ملفات أكثر تعقيدًا، لتتحول مهمتها من مجرد إعداد مادة صحفية إلى رحلة بحث عن الحقيقة وسط وقائع غامضة وشخصيات متشابكة.
وتقود التحقيقات الشخصية التي تقدمها هند صبري إلى معلومات تتصل بقضايا فساد ديني وأمني تعود إلى حقبتي الثمانينيات والتسعينيات، ما يضعها أمام عالم محفوف بالمخاطر، ويجعل محاولتها الوصول إلى الحقيقة أكثر صعوبة مع تطور الأحداث.

