40 ألف دولار تشعل خلافًا مع أحمد سعد.. مصمم جرافيكس يلجأ للشرطة
تفحص الأجهزة الأمنية في القاهرة بلاغًا تقدم به مصمم جرافيكس ومؤثرات بصرية ضد الفنان أحمد سعد، يتهمه فيه بعدم سداد مستحقات مالية بقيمة 40 ألف دولار، مقابل أعمال نفذها لكليبات غنائية.
وبحسب رواية مقدم البلاغ، يعود الخلاف إلى اتفاق على تنفيذ أعمال تقنية لعدد من الكليبات التي صُورت مؤخرًا في إحدى الدول الأوروبية، قبل تعثر تسوية المبلغ المتبقي.

اتفاق بـ130 ألف دولار وخلاف على الدفعة الأخيرة
قال المصمم في المحضر إن قيمة الاتفاق بلغت 130 ألف دولار، نظير تنفيذ الجرافيكس والمؤثرات البصرية، موضحًا أنه تلقى 90 ألف دولار فقط.
وأضاف أن الاتفاق تضمن سداد بقية مستحقاته بعد الانتهاء من العمل، إلا أن تأجيل الدفع، بحسب قوله، دفعه إلى تحرير محضر رسمي، اتهم فيه الفنان بالنصب عليه في المبلغ المتبقي.
وتواصل الجهات الأمنية فحص البلاغ وملابساته، فيما تبقى الاتهامات الواردة فيه رواية مقدم الشكوى، ولم تتضمن المعلومات المتاحة إعلانًا عن نتائج الفحص.
غياب تعليق رسمي من أحمد سعد
لم يصدر عن أحمد سعد، وفق المعلومات الواردة، بيان أو تعليق رسمي يوضح موقفه من المطالبة المالية أو يرد على اتهامات المصمم.
وفي سياق منفصل، نقلت مصادر مقربة من الفنان أنه يفضل الابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الحالية، عقب انفصاله عن علياء بسيوني، بسبب تأثره وأسرته بما يُتداول من أخبار وشائعات حول حياته.
ولا توضح المعلومات المتاحة وجود صلة بين ظروفه الشخصية والخلاف المالي محل البلاغ، الذي لا يزال قيد الفحص.

«بقالي 16 سنة بحارب».. أحمد سعد يكشف سبب رفضه غناء ابنته
من جهة أخرى، كشف الفنان أحمد سعد أنه حاول إبعاد ابنته جودي عن احتراف الغناء طوال سنوات، رغم حبه للموسيقى، موضحًا أن مخاوفه ترتبط بضغوط المهنة والمنافسة المستمرة وتقلب ردود فعل الجمهور.
وخلال مؤتمر صحفي على هامش حفله في لبنان، تحدث سعد أيضًا عن صداقته بشيرين عبد الوهاب، مستعيدًا مواقف جمعتهما قبل شهرته، ومؤكدًا أن علاقتهما الإنسانية تسبق أي تعاون فني.
فيما قال أحمد سعد إنه لم يكن يرغب في دخول ابنته الوسط الغنائي، مضيفًا: «جودي أصلًا ماكنتش عايزها تغني، بقالي 16 سنة بحارب إنها تطلع تغني، لما كانت بتغني كنت أقولها مش أحسن حاجة».
وأوضح أن موقفه لا يعكس رفضًا للفن، وإنما قلقًا من الأعباء التي يفرضها على العاملين فيه، خصوصًا الحاجة المستمرة إلى المنافسة والحفاظ على محبة الجمهور.
وعبّر عن ذلك بقوله: «أنا بحب الفن، ولكن مش عايز المنافسة، كل ساعة منافسة، ضغط، الناس بتحبك النهاردة ممكن متحبكش بكرة»، كاشفًا عن الجانب الذي يجعله مترددًا تجاه احتراف ابنته الغناء.
وفي سياق آخر، أكد سعد أن صداقته بشيرين عبد الوهاب تقوم على علاقة إنسانية ممتدة، قائلًا: «لما بنتقابل بننسى إننا مغنيين، ودي أحسن حاجة مخليّة علاقتنا بقالها سنين».
واستعاد زيارته الأولى إلى لبنان قبل تحقيقه الشهرة، حين كانت شيرين تصطحبه في جولات هناك، مضيفًا: «أول مرة جيت لبنان مكنتش مشهور، كانت بتفسحني، علشان كده أيامنا كلها صحاب مفيهاش فن».
وأعرب عن تقديره لها ولصوتها، معتبرًا أن الغناء معها فرصة يتشرف بها أي فنان. وكان سعد قد أبدى سعادته بعودتها إلى الحفلات والنجاح الذي حققته في حفلها ببورتو جولف في العلمين.
