أشرف عبد الباقي يفتح النار بسبب «مسرح مصر».. «أنا اللي بتشتم»
فجّر الفنان أشرف عبد الباقي مفاجأة بشأن الانتقادات التي يتعرض لها بسبب أعمال يقدمها نجوم «مسرح مصر» بعد انتهاء تجربتهم المسرحية المشتركة، مؤكدًا أنه يجد نفسه في مرمى هجوم الجمهور رغم عدم مشاركته في تلك الأعمال، وهو ما أثار استغرابه من استمرار ربط اسمه بالاختيارات الفنية لزملائه السابقين.
وخلال لقائه مع الإعلامي معتز الدمرداش، تحدث عبد الباقي عن هذه الظاهرة قائلًا: «لما حد من نجوم مسرح مصر بيعمل عمل ومايعجبش الجمهور، أنا اللي بتشتم، مش عارف ليه»، معبرًا عن دهشته من تحميله مسؤولية أعمال لا يشارك فيها، رغم انتهاء تجربته المشتركة مع هؤلاء الفنانين.

من نجومية المسرح إلى النجارة.. أشرف عبد الباقي يكشف وجهًا آخر من حياته
وبعيدًا عن الجدل المتعلق بـ«مسرح مصر»، كشف عبد الباقي عن جانب مختلف من اهتماماته الشخصية، إذ تحدث عن شغفه بالنجارة وتصميم المنازل، مؤكدًا أنه يمارس هذه الهواية منذ سنوات، ولا يكتفي بوضع الأفكار والتصميمات، بل يشارك بنفسه في تنفيذ بعض الأعمال.
واستعاد الفنان تجربة جمعته بالفنان الراحل عبد المنعم مدبولي، موضحًا أنه تولى تنفيذ الأبواب والنوافذ في شقته، وأن مدبولي كان يقدّر مهارته ويحرص على الإشادة بعمله حتى السنوات الأخيرة من حياته، خاصة أنه كان يمتلك خبرة في مجال النجارة ويحب الأعمال اليدوية.
ولم تقتصر تجارب عبد الباقي في هذا المجال على ذلك، إذ كشف أيضًا عن تصميمه منزل الفنان أحمد رزق دون الحصول على مقابل مادي، موضحًا أنه يستمتع بالعمل على التصميمات ومتابعة مراحل تنفيذها بالتعاون مع أصحاب المنازل، في تجربة تعكس ارتباطه بهذا المجال بعيدًا عن مسيرته الفنية.

أسرار صداقة علاء ولي الدين.. حكاية «الكفتة» التي كشفت حنان والدته
وفي سياق آخر، عاد أشرف عبد الباقي بذاكرته إلى بدايات صداقته بالفنان الراحل علاء ولي الدين، مستعيدًا اللقاء الأول الذي جمعهما داخل نقابة المهن التمثيلية، خلال إنهاء إجراءات استخراج تصاريح المشاركة في الأعمال الفنية.
وأوضح أنه كان قد شاهد عرضًا مسرحيًا لعلاء ولي الدين وأعجب بأدائه، قبل أن تجمعهما محادثة انتهت باتفاقهما على اللقاء مرة أخرى، لتبدأ بينهما صداقة قوية تطورت سريعًا، حتى أصبحا يلتقيان بصورة شبه يومية.
وأشار عبد الباقي إلى أن موهبة علاء وشخصيته المميزة، إلى جانب علاقته الاستثنائية بوالدته، كانت من أكثر الأمور التي أحبها فيه، قبل أن يستعيد موقفًا إنسانيًا ظل عالقًا في ذاكرته، يكشف جانبًا من طبيعة تلك العلاقة.
وروى أن والدة علاء ولي الدين كانت تحرص خلال فترة مرضه على إعداد الطعام المناسب لحالته الصحية، لكنها كانت تضيف إليه قطعتين من الكفتة التي يحبها، رغبةً في إسعاده، رغم القيود الغذائية التي كان ينبغي الالتزام بها.
واستحضر الفنان صورة حنان الأم، مشبهًا إياها بشخصية «ماما نونا» التي جسدتها الفنانة الراحلة كريمة مختار، في إشارة إلى ما كان يحيط علاء من حب وتدليل، مؤكدًا أن علاقته بوالدته تركت أثرًا واضحًا في ذاكرته، وظلت واحدة من الذكريات المؤثرة التي يحتفظ بها عن صديقه الراحل.

