«لم نتعافَ أبدًا يا أبي».. ريهام عبد الغفور تستعيد وجع رحيل أشرف عبدالغفور
رغم مرور أكثر من عامين على رحيل الفنان المصري أشرف عبدالغفور، لا تزال ذكراه حاضرة بقوة في حياة ابنته الفنانة ريهام عبد الغفور، التي عادت لتشارك جمهورها جانبًا من مشاعرها تجاه والدها، مؤكدة أن الزمن لم يكن كافيًا لتجاوز ألم الفقد.
وعبر حسابها على «فيسبوك»، كتبت ريهام رسالة مؤثرة تحدثت خلالها عن استمرار الاشتياق إلى والدها، موضحة أن أفراد الأسرة اضطروا إلى مواصلة حياتهم بعد رحيله، إلا أن مشاعرهم تجاه غيابه لم تتغير.
وقالت الفنانة إن الحياة فرضت عليهم الاستمرار وتجاوز الأيام الصعبة، لكن جزءًا منهم ظل عالقًا عند لحظة الفقد، مع الإيمان في الوقت نفسه بأن والدها أصبح في مكان أفضل، تحت رحمة الله ورعايته.

«اسمك بين أدعيتي».. ريهام تكشف كيف يعيش والدها في تفاصيلها
وأكدت ريهام أن والدها لم يغب عن دعائها، موضحة أن اسمه وذكراه يرافقانها باستمرار، سواء في دعائها المعلن أو في اللحظات التي تحتفظ بها لنفسها.
واختتمت رسالتها بالدعاء لوالدها، متمنية أن ينير الله قبره، ويغفر له ويرحمه، ويجعل مقامه في الفردوس الأعلى، وأن يمنحه السكينة والطمأنينة والنعيم.
كما دعت لأسرتها بالصبر والثبات، وأن يربط الله على قلوبهم حتى يجمعهم به في رحمته.

رحيل أشرف عبدالغفور.. ذكرى لا تغيب عن ابنته
ورحل الفنان أشرف عبدالغفور في ديسمبر 2023 عن عمر ناهز 81 عامًا، إثر حادث سير وقع على طريق مصر–الإسكندرية الصحراوي بمدينة 6 أكتوبر، وهو الرحيل الذي ترك حالة كبيرة من الحزن داخل أسرته وبين زملائه في الوسط الفني.
ومنذ ذلك الحين، حرصت ريهام عبد الغفور في أكثر من مناسبة على الحديث عن والدها واستعادة ذكرياته، مؤكدة أن غيابه لم يمحِ حضوره من حياتها، وأن مشاعر الاشتياق إليه ما زالت مستمرة رغم مرور الوقت.
وبينما تستمر الحياة بأحداثها اليومية، تبقى بعض الذكريات أقوى من مرور السنوات، وهو ما عبرت عنه ريهام في رسالتها الأخيرة، التي كشفت من خلالها أن فقدان الأب لا ينتهي بانتهاء مراسم الوداع، وإنما يستمر حضوره في الدعاء والذاكرة وتفاصيل الحياة.
