رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

منى زكي تفتح الصندوق الأسود للنجومية.. والذكاء الاصطناعي في مهرجان الجونة

مهرجان الجونة السينمائي
مهرجان الجونة السينمائي

من أسرار النجومية وتحديات صناعة الدراما، وصولًا إلى الجدل المشتعل حول اقتحام الذكاء الاصطناعي عالم السينما، يراهن مهرجان الجونة السينمائي على حوارات تتجاوز حدود الاحتفاء بالأفلام إلى كشف ما يدور خلف الكاميرا. ففي دورته التاسعة، يضع المهرجان تجارب النجوم وصناع السينما أمام الجمهور، عبر سلسلة من اللقاءات التي تجمع أسماء بارزة من مصر والعالم، لمناقشة التحولات التي تشهدها الصناعة والأسئلة التي ترسم ملامح مستقبلها.

وتستضيف منصة «سيني جونة» هذه الجلسات خلال الفترة من 16 إلى 22 أكتوبر الجاري، بمشاركة الفنانة منى زكي والمنتج محمد مشيش والمخرج يسري نصر الله، إلى جانب مجموعة من المبدعين الدوليين. وبين الاعترافات المهنية والرؤى الإخراجية والنقاشات التكنولوجية، يقدم البرنامج فرصة لاكتشاف السينما من زاوية مختلفة، بعيدًا عن الشاشة وأضواء السجادة الحمراء.

منى زكي تكشف كواليس النجومية.. ومحمد مشيش يفتح ملف صناعة الدراما

تبدأ سلسلة الحوارات يوم 16 أكتوبر بلقاء مع الفنانة منى زكي تحت عنوان «ما وراء النجومية»، في الثالثة عصرًا، ويديره المخرج محمد ياسين. ومن المنتظر أن يسلط اللقاء الضوء على محطات من تجربتها الفنية، وما يصاحب مسيرة النجومية من تحديات واختيارات مهنية، في حوار يقترب من الجوانب التي لا تظهر عادة أمام الجمهور.

وفي اليوم التالي، 17 أكتوبر، ينتقل النقاش إلى كواليس الإنتاج الدرامي، من خلال جلسة مع المنتج محمد مشيش بعنوان «صناعة الدراما التلفزيونية»، في الثانية عشرة ظهرًا، وتديرها الفنانة ريهام عبد الغفور. وتتناول الجلسة عالم الدراما من منظور إنتاجي، بما يتيحه ذلك من نقاش حول طبيعة الصناعة والتجارب التي تسهم في تشكيل الأعمال المعروضة على الشاشة.

ولا يتوقف البرنامج عند تجارب الفنانين والمنتجين، بل يمتد إلى واحد من أكثر الملفات إثارة للجدل في الوقت الراهن، وهو تأثير التطور التكنولوجي على صناعة الأفلام، في محاولة لفهم الفرص الجديدة التي يتيحها، والمخاوف التي يثيرها في الوقت نفسه.

الذكاء الاصطناعي في قفص الاتهام.. والجونة تستكشف مستقبل الصورة السينمائية

في 18 أكتوبر، يخصص المهرجان جلسة بعنوان «كيف نتعامل مع الجيد والسيئ والقبيح؟»، لمناقشة الذكاء الاصطناعي، وذلك في الثالثة عصرًا، بإدارة المنتج والمؤلف البريطاني أنفوس فيني. ويأتي اختيار الموضوع في ظل اتساع النقاش حول حضور التقنيات الحديثة في صناعة الأفلام، وما تطرحه من إمكانات إبداعية جديدة، مقابل تساؤلات تتعلق بحدود استخدامها وتأثيرها على طبيعة العمل السينمائي.

وبعد يوم من هذا النقاش، يستضيف المهرجان في 19 أكتوبر المخرج والمنتج ومدير التصوير السويسري لوكاس إتلين، في جلسة بعنوان «التشويق والشخصيات والكاميرا»، في الواحدة ظهرًا، ويديرها عبد السلام موسى. ويفتح اللقاء المجال أمام تناول العلاقة بين عناصر السرد البصري، وبناء الشخصيات، واستخدام الكاميرا في تشكيل التجربة السينمائية.

أما يوم 20 أكتوبر، فيحمل موعدًا مع المخرج يسري نصر الله، الذي يشارك في جلسة بعنوان «سينما الابتكار»، في الثالثة عصرًا، ويديرها أحمد عامر. وتتيح هذه الجلسة مساحة للتعرف على رؤيته الفنية وتجربته في صناعة الأفلام، إلى جانب استكشاف الأساليب التي تمنح العمل السينمائي خصوصيته وقدرته على تقديم أفكار وصور غير تقليدية.

وتتواصل الحوارات يوم 21 أكتوبر مع المخرجة والسيناريست البريطانية جوانا هوج، التي تناقش تجربتها تحت عنوان «حين تصبح الحياة سينما»، في الواحدة ظهرًا، بإدارة الناقد أندرو محسن. ويعكس عنوان الجلسة مساحة التقاطع بين الحياة والخيال السينمائي، وكيف يمكن للتجارب الإنسانية أن تتحول إلى مادة فنية تحمل رؤى وأسئلة متعددة.

ويُختتم البرنامج المعلن يوم 22 أكتوبر بلقاء مع المخرج المغربي فوزي بنسعيدي، تحت عنوان «كيف نبني عالمًا سينمائيًا؟»، في الحادية عشرة صباحًا، ويديره أحمد نبيل. ويركز اللقاء على فكرة بناء العالم السينمائي، وما يرتبط بها من اختيارات فنية وسردية تسهم في تشكيل هوية الفيلم وتمنحه خصوصيته.

حوارات تتجاوز الشاشة

تأتي هذه اللقاءات ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، المقامة خلال الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر الجاري، تحت شعار «سينما من أجل الإنسانية». ويواصل المهرجان من خلالها إتاحة مساحة للتفاعل المباشر بين الجمهور وصناع الأفلام، وتبادل الخبرات بين تجارب تنتمي إلى مدارس سينمائية مختلفة.

وبين أسئلة النجومية، وتحديات الإنتاج الدرامي، ومخاوف الذكاء الاصطناعي، وطرق ابتكار العوالم السينمائية، يبدو برنامج الحوارات محاولة للاقتراب من القضايا التي تشغل العاملين في المجال اليوم. وهكذا، لا تقتصر تجربة الجونة على مشاهدة الأفلام، بل تمتد إلى مناقشة الأفكار والقرارات والتغيرات التي تقف وراء صناعتها، في لقاءات تمنح الجمهور نافذة أوسع لفهم الفن السابع ومستقبله.

تم نسخ الرابط