الثلاثاء 27 أكتوبر 2026
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

بلاغ ضد فيلا تامر حسني.. هل تتكرر أزمة الجيران بعد خلاف الكاميرا؟

تامر حسني
تامر حسني

عادت الخلافات المرتبطة بفيلا الفنان تامر حسني في مدينة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة إلى الواجهة مجددًا، بعد تقديم بلاغ جديد يتهم المنزل بالتسبب في إزعاج أحد الجيران، في واقعة تأتي بعد أشهر من أزمة سابقة ارتبطت بكاميرا مراقبة وانتهت بالتصالح.

وبحسب تقارير محلية، تقدم أحد الجيران ببلاغ إلى قسم شرطة ثان الشيخ زايد، اشتكى فيه من الضوضاء الصادرة عن الفيلا التي تقيم فيها الفنانة المغربية بسمة بوسيل، طليقة تامر حسني، مطالبًا بالتدخل واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وفي المقابل، أشارت مصادر أمنية، في تصريحات صحفية، إلى وجود محاولات للوساطة بين الطرفين بهدف احتواء الخلاف والتوصل إلى تسوية ودية، بما يتيح إنهاء الأزمة بالتصالح أمام النيابة العامة، بدلًا من تصعيدها قضائيًا.

شكوى الضوضاء تعيد فيلا تامر حسني إلى دائرة الجدل

أعادت الشكوى الأخيرة تسليط الضوء على الخلافات المتكررة المرتبطة بالفيلا، بعدما أثار البلاغ الجديد تساؤلات بشأن إمكانية التوصل إلى حل ينهي النزاع بين الجيران.

ووفقًا للمعلومات المتداولة، تتمحور الأزمة الحالية حول الإزعاج الذي قال مقدم البلاغ إنه يصدر عن المنزل، فيما لم تُعلن تفاصيل نهائية بشأن نتيجة محاولات الوساطة أو ما إذا كان الطرفان قد توصلا بالفعل إلى اتفاق ينهي الخلاف.

وتأتي التحركات الرامية إلى التسوية في وقت يسعى فيه الوسطاء إلى تقريب وجهات النظر، لتجنب استمرار النزاع ووصوله إلى مراحل قانونية أكثر تعقيدًا.

كاميرا المراقبة أشعلت أزمة سابقة.. والصلح لم يمنع تجدد الخلاف

ولا تُعد هذه الواقعة الأولى من نوعها، إذ شهدت الفيلا أزمة سابقة قبل أشهر، بعدما نشب خلاف بشأن كاميرا مراقبة ركّبها أحد الجيران، وقيل إنها كانت تُظهر جزءًا من المساحة الخاصة بالمنزل الذي تقيم فيه بسمة بوسيل وأبناؤهما.

وتطور الموقف آنذاك إلى مشادة كلامية بين تامر حسني وجاره، انتهت بتحطيم كاميرا المراقبة وإتلاف جهاز تسجيل الفيديو المرتبط بها، المعروف باسم «DVR»، ما أدى إلى فقدان التسجيلات المحفوظة عليه، وفقًا للتقارير المنشورة عن الواقعة.

وبعد ذلك، انتهت الأزمة بالتصالح وتبادل الاعتذار؛ إذ أوضح الجار أن تركيب الكاميرا كان لأغراض أمنية، وأن توجيهها نحو الفيلا حدث نتيجة خطأ من الفني المسؤول عن تركيبها، فيما اعتذر تامر حسني عن تصرفه خلال المشادة.

لكن عودة الخلافات المرتبطة بالفيلا من خلال بلاغ الضوضاء تفتح فصلًا جديدًا في العلاقة بين الطرفين، وسط ترقب لما ستسفر عنه جهود الوساطة، وما إذا كانت التسوية الودية ستنجح هذه المرة في إنهاء الأزمة بصورة نهائية.

تم نسخ الرابط