ياسمينا العبد ترد على اتهامات «السطحية والتفاهة» لجيلها
رفضت الفنانة الشابة ياسمينا العبد الصورة النمطية التي تختزل جيل الشباب في السطحية وقلة الاهتمام بالمعرفة، مؤكدة أن أبناء جيلها يمتلكون وعيًا وثقافة وانفتاحًا يساعدهم على اكتساب الخبرات والتعامل مع العالم بصورة مختلفة.
وخلال استضافتها في برنامج «شيفرة»، شددت ياسمينا على اعتراضها على الأحكام العامة التي تُطلق على الشباب، موضحة أن كثيرين منهم يهتمون بالقراءة والاطلاع، ولديهم اهتمامات متنوعة تتجاوز الصورة التي يروج لها البعض عنهم.
وتأتي تصريحات الفنانة في وقت يتواصل فيه النقاش حول تأثير التكنولوجيا والانفتاح الرقمي في تشكيل وعي الأجيال الجديدة، ومدى اختلاف تجاربهم عن تجارب الأجيال السابقة.

التكنولوجيا والانفتاح.. كيف ترى ياسمينا العبد جيلها؟
ترى ياسمينا العبد، المولودة عام 2006، أن التطور التكنولوجي وسهولة الوصول إلى الثقافات والتجارب المختلفة أسهما في توسيع مدارك الشباب، ومنحاهم فرصًا أكبر للتعرف إلى العالم وتكوين اهتماماتهم في سن مبكرة.
وأشارت إلى أن التجارب التي يخوضها أبناء جيلها في مراحل عمرية صغيرة يمكن أن تساعدهم على اكتساب النضج والخبرة، معتبرة أن تعميم الأحكام السلبية على الشباب لا يعكس حقيقة تنوع شخصياتهم وقدراتهم.
ولم تقتصر تجربة ياسمينا على إبداء رأيها في قضايا جيلها، إذ بدأت مسيرتها الفنية في سن مبكرة، ودرست الفنون الأدائية في دبي، كما تلقت تدريبات في التمثيل بالعاصمة البريطانية لندن.
وكان الفيلم القصير «ظل القاهرة» عام 2019 من المحطات الأولى في مشوارها التمثيلي، قبل أن تشارك في فيلم «بنات عبد الرحمن» للمخرج الأردني زيد أبو حمدان عام 2021.
ثم واصلت ظهورها السينمائي من خلال فيلم «فضل ونعمة»، الذي جمعها بالفنانين هند صبري وماجد الكدواني، وصولًا إلى مشاركتها مع نور خالد النبوي في فيلم «ولا كان عالبال».
وعلى شاشة التلفزيون، شاركت ياسمينا في مجموعة من الأعمال، من بينها «البحث عن علا 2» و«مسار إجباري» و«موضوع عائلي» و«لام شمسية» و«ميد تيرم»، ما عزز حضورها لدى الجمهور في مراحل مبكرة من مسيرتها.

من افتتاح المتحف المصري الكبير إلى المحافل الدولية
إلى جانب التمثيل، اتسع نشاط ياسمينا العبد ليشمل تقديم الفعاليات الكبرى والمشاركة في مناقشة قضايا التكنولوجيا والإعلام، في خطوات أضافت جوانب جديدة إلى حضورها المهني.
ففي نوفمبر 2025، شاركت في تقديم فقرات حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، قبل أن تتولى تقديم فقرات خلال افتتاح الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي في 15 أكتوبر 2026.
كما شاركت في افتتاح منتدى مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة في 19 أكتوبر 2026، حيث تناولت مخاطر التضليل الرقمي والذكاء الاصطناعي، في موضوعات تتصل بتأثير التكنولوجيا في المجتمع.
وسبق أن أدرجت مجلة «فوربس الشرق الأوسط» اسمها ضمن قائمة النجوم الرقميين تحت سن الثلاثين لعام 2024، في مؤشر على امتداد حضورها إلى المجال الرقمي، إلى جانب عملها الفني.
وبين تجاربها التمثيلية ومشاركاتها في الفعاليات الكبرى، تقدم ياسمينا العبد نموذجًا لشابة تجمع بين العمل الفني والحضور الإعلامي، فيما تعكس تصريحاتها رغبة في إعادة النظر في الأحكام المسبقة على جيلها، والتعامل مع الشباب باعتبارهم فئات متنوعة تختلف اهتماماتها وتجاربها من شخص إلى آخر.
