الخميس 28 أكتوبر 2021 الموافق 22 ربيع الأول 1443
رئيس مجلس الإدارة
خالد جودة
مدير التحرير
محمد عبدالله
رئيس مجلس الاداره
خالد جوده
مدير التحرير
محمد عبدالله

اعترافات تاجرة كيف: بدأت كفتاة ليل لكني اكتشفت أن المخدرات أسرع ثراء

الأربعاء 13/أكتوبر/2021 - 01:52 م
هير نيوز

عشقت المغامرة، فهي ليست امرأة عادية، أحبت تجارة المخدرات، ترى نفسها أنها خلقت من أجل أن تكون تاجرة للكيف، تم القبض عليها أكثر من مرة وكانت تخرج وتعود لنشاطها، إلى أن سقطت في كمين لمباحث الإسكندرية، وبذلك انتهت امبراطورية الكيف التي يتحاكى بها الجميع من أهالي الإسماعيلية.

بداية الحكاية

حكت "س.ح" صولاتها وجولاتها في عالم تجارة المخدرات قائلة: أنا امرأة من نوع آخر، العاطفة عندي منعدمة، لي مغامرات وقصص تحاكى بها الكبير قبل الصغير، بدأت حياتي بليالي المتعة لكن اكتشفت أن المخدرت أسرع ثراء، وفي زمن قياسي أصبحت أشهر تاجرة للكيف في الإسكندرية لي علاقات بأكبر تجار المخدرات في المحافظات.


امبراطورية الكيف

وأضافت: لم أصعد السلم مرة واحدة لكني تاجرت تجزئة ثم كبرت خطوة خطوة حتى أصبحت تلك السيدة التي تقف أمامك صلبة لا يهزني ريح، رغم أنني أدركت منذ اللحظة الأولى أنني أعمل في مجال الداخل إليه مولود والخارج منه مفقود، أول درس تعلمته في هذا العالم أن أركن العاطفة على جانبي وأتعامل بعقلي، لكن رغم أنني أنصح تاجرة مخدرات إلا أنه تم القبض عليَّ أكثر من مرة، والمرة الأولى لم يكن معي سوى قليل من المخدرات للتعاطي؛ لهذا قررت أن أخرج وأتاجر في المخدرات، قضيت خمس سنوات في السجن ثم خرجت وعملت وقمت من جديد وعملت أختى معي وكونا امبراطورية للكيف، وعمل معنا أولاد أختي؛ لأنني رغم زواجي مرتين إلا أنني لم أنجب وحرمت من نعمة الإنجاب، انشغلت في العمل وأصبح همي الوحيد كيف أكبر ويكون لي إمبراطوريتي التي تكونت من أختي وزوجها وأولادها، كنت العقل المدبر لهم أخطط وهم عليهم التنفيذ.

أضافت: كانت مباحث المخدرات تراقبني لحظة بلحظة، يعلمون أنني وراء انتشار المخدرات وغزوها لمنطقتي، لكنهم لا يستطيعون القبض بدون أن أكون متلبسة وكانوا يسعون لضبطي متلبسة وتم اتهامي فى 5 قضايا إتجار مخدرات.

عديمة القلب والعاطفة

وأنهت: لم أكن تاجرة فقط لكني كنت أحب هذه المهنة، ووجدت نفسي فيها ولم أتخيل أبدًا أنني بإمكاني أن أعمل شيئًا غيرها فأنا بطبعي أحب المغامرة والمخاطرة، بدأت بتجارة البانجو وكنت أشتري كميات كبيرة وأخزنها في مخزن سري حتى لا تعلم الشرطة مكانها أو أحيانا أخفيها في المقابر مع جثث الموتى، وأستخرجها على حسب الطلب في جنح الليل دون أن يراني أحد، واستغليت في ذلك قربي من المقابر وأحيانًا أخرى في الصحراء بالمنطقة الجبلية، مرّ الوقت هكذا كما أنني كنت أجعل ابن أختي يلف المخدرات ويبيعها على تجار التجزئة إلى أن تم إعداد كمين وتم ضبطي.