الأحد 03 مارس 2024 الموافق 22 شعبان 1445
رئيس مجلس الإدارة
خالد جودة
ads
رئيس مجلس الاداره
خالد جوده

المناضلة الفلسطينية مريم أبو دقة تحت الإقامة الجبرية في فرنسا تمهيدا لطردها

الثلاثاء 17/أكتوبر/2023 - 07:00 م
الناشطة الفلسطينية
الناشطة الفلسطينية مريم أبو دقة

فرضت السلطات الفرنسية الإقامة الجبرية على الناشطة الفلسطينية مريم أبو دقة، كما تم إجبارها على البقاء داخل محل إقامتها من الساعة 10 صباحًا حتى 7 صباحًا وأن تقدم للشرطة الفرنسية تقريرا عند الساعة 12:30 ظهرًا كل يوم، ويأتي ذلك، بعدما اعتقلت السلطات الفرنسية الناشطة الفلسطينية مريم أبو دقة في فرنسا أثناء قيامها بتظاهرات لإلقاء خطابات، للتنديد بجرائم الاحتلال الصهيوني ضد الفلسطينيين، فيما تستعد السلطات الفرنسية لترحيلها، بحسب وسائل إعلام فرنسية، وتم اعتقال أبو دقة، 72 عاما، عضو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بعد صدور أمر طرد من وزارة الداخلية الفرنسية، التي قالت إنها تمثل تهديدا للنظام العام وسط الحرب بين الكيان الصهيوني وغزة.


اعتقال مريم أبو دقة 

توجد حاليا السيدة مريم أبو دقة، بعد الإفراج عنها، رهن الإقامة الجبرية في بلدة بوش دو رون، بالقرب من مدينة مرسيليا الجنوبية، وستبقى هناك لمدة 45 يوما المقبلة، وفقا للتقارير الإعلامية الفرنسية. 
 ويأتي ذلك في أعقاب أمر وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين السلطات المحلية بحظر جميع المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين وسط تصاعد جرائم الاحتلال الصهيوني ضد فلسطين، وحصار غزة الشامل. 

فرض الإقامة الجبرية على مريم أبو دقة 

وقد تم فرض الإقامة الجبرية على الناشطة الفلسطينية مريم أبو دقة، كما تم إجبارها على البقاء داخل محل إقامتها من الساعة 10 صباحًا حتى 7 صباحًا وأن تقدم للشرطة الفرنسية تقريرا عند الساعة 12:30 ظهرًا كل يوم.
واستنكرت الناشطة أبو دقة خلال حديثها مع عدة مصادر إعلامية ما يحدث معها قائلة: "أنا لا أفهم ما يحدث لي. لدي تأشيرة صالحة".
وأضافت مريم أبو دقة: "أنا لست إرهابية، بل ناشطة يسارية أتيت فقط للحديث عن حقوق المرأة والفلسطينيين، لأني اعتقدت أننا كنا في دولة ديمقراطية هنا". 

ترحيل مريم أبو دقة من فرنسا 

وصرحت وزارة الداخلية الفرنسية لوكالة فرانس برس الإخبارية إن الناشطة مريم أبو دقة كانت “عضوا في المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في غزة”، وأن عملها جاء ردا على التهديد “للنظام العام في سياق التوترات الشديدة”.
كما أشارت الوزارة الفرنسية إن أمر الطرد لا يمكن تنفيذه على الفور لأنه يجب أن يكون هناك وقت لتنظيم مغادرتها فرنسا.
 وكانت السيدة أبو دقة حصلت على تأشيرة مدتها 50 يوما من القنصلية الفرنسية في القدس للسفر للمشاركة في مؤتمرات مختلفة للتنديد بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
 لكن العديد من الفعاليات التي كان من المقرر أن تتحدث فيها تم حظرها مؤخرًا من قبل السلطات الفرنسية بما في ذلك فعالية جامعة ليون الثانية وأيضا حدث مارتيج.

منع مريم أبو دقة من التواصل مع الجمعية الوطنية 

وقد مُنعت الناشطة الفلسطينية مريم أبو دقة من الوصول إلى الجمعية الوطنية الفرنسية بسبب تصنيف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كمنظمة إرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي، وكان من المقرر أن تحضر السيدة أبو دقة عرض فيلم وثائقي هناك الشهر المقبل.

وزارة الخارجية الفرنسية تدين حماس 

وفي سياق متصل، أعلنت وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا خلال زيارة للأراضي الفلسطينية المحتلة إن 19 مواطنا فرنسيا قتلوا وفقد 13 آخرون بعد هجوم حماس على الكيان الصهيوني، في عملية طوفان الأقصي.

فيما لصق اتحاد الطلاب اليهود في فرنسا ملصقات على الجدران حول باريس تحمل وجوه المواطنين الفرنسيين الذين يزعم أنهم محتجزون كرهائن.

بينما أمر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الشرطة باتباع "نهج خاص تجاه الشباب المتطرف بعد مقتل مدرس طعنا في هجوم متطرف على ما يبدو".

كما صرح في وقت سابق، مستشار في قصر الإليزيه إن ماكرون يريد من الشرطة أن تقوم بتمشيط ملفاتهم الخاصة بالأشخاص الذين قد يتم ترحيلهم من فرنسا للتأكد من عدم تجاهل أي شخص.


اقرأ أيضا.. 


ads